الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إلى مصر.. سلاماً على من كان الدرع وقت الدفاع والسيف وقت الهجوم

إلى مصر.. سلاماً على من كان الدرع وقت الدفاع والسيف وقت الهجوم

تاريخ النشر: 2019-05-31 | 14:51

ثائر نوفل أبو عطيوي
ثائر نوفل أبو عطيوي

في التجربة الانفرادية الأولى للكتابة عن جمهورية مصر العربية ورئيسها " عبد الفتاح السيسي" من خلال مقولة له جاءت  على " توتير" قبل أيام قليلة ، استوقفتني فقرة وقفت عندها برهةً من الزمن ، والتي جاءت بعنوان المقال " تحيةً وسلاماً على من كان الدرع وقت الدفاع ومن كان السيف وقت الهجوم" ، والفقرة هنا مأخوذة من تصريح الرئيس "عبد الفتاح السيسي" تحاكي أبعاداً ومفاهيم وطنية متعددة الجوانب والمضامين، والتي من أهمها حماية الأرض والانسان الذي عنوانه الأساسي " الوطن " بكل ما تحمل الكلمة من مشتقات وتفاصيل  ، لأن الوطن هو التعبير الرمزي عن " الفكرة والانسان" ، فكرة الانتماء الإنساني للوطن ، وكيفية جعل الشعور النفسي ذات القيم الروحية منسجماً وموحداً مع الوطن والمواطن في اتجاه واحد وطريق سليم .

المواطن صاحب الانتماء الوطني دوماً يكون بمثابة الدرع الحامي والواقي للوطن وقت الدفاع عنه مهما تكالبت الظروف والصعاب والأزمات والمحن، وفي المقابل نفسه هو السيف البتار وقت لحظة الهجوم في حال تعرض الوطن لأي مخاطر تهدد استقراره وأمنه وحياة شعبه.

جمهورية مصر العربية ذات الحضارة المتجذرة في الأرض قولاً وعملاً ، وذات العلم الثقافة ومهد النشأة الوطنية العربية منذ الأزل ، ومحور السياسة الوازنة والمتزنة فكراً ونموذجاً، والعنوان الأهم  للقاسم العربي المشترك  في كافة الأحوال والظروف ، فهي التي خرجت من أتون المحاور الإقليمية الدخيلة والاستعمارية الامبريالية أكثر قوة وأكثر عزماً وحزماً وشدة ، من خلال إرادة شعبها العظيم بكافة مكوناته ، لأن الشعب العربي المصري يدرك جيداً أنه الشعب الذي يراهن عليه عربياً ، وهو الخيل الأصيل الذي يمتطي صهوة الزمن للقادم الأفضل والأجمل ...

القضية الفلسطينية وعلاقتها مع جمهورية مصر العربية ليست بالجديدة أو الطارئة أو ذات المصالح الخاصة لأجندات متنفذة هنا أو هناك ...!؟، لأن شعب مصر وجيشها العظيم سطر أروع الملاحم البطولية من أجل عدالة القضية وأثبتها من خلال دماء شهداءه الطاهرة رأس العنوان الوطني العربي " بالدم نكتب لفلسطين".

جمهورية مصر العربية كان لها ومازال لها الحضور الوطني في قلب كافة الوطنيين الفلسطينيين الأحرار، وفي عقول الساسة والمفكرين والمثقفين الملتزمين أينما حلوا وأينما وجدوا ...، وذلك لسبب بسيط " من لم يرتو من مياه النيل، سيبقى أبد الدهر عطشاناً في صحراء السياسة "، فهي التي قادت جموع الأمة العربية إلى واحة الفكر والثقافة والتنوير وأبجديات السياسة لكي يتم تكوين البعد الإنساني للأمة العربية ضمن إطار واحد وموحد، لكي تصبح الأمة العربية أكثر رفعة وأعلى شأناً.

مصر العروبة وفلسطين الحبيبة حكاية وطن ممزوجة بروح الانتماء الوطني المعتق للإنسان المحب والمتسامح والمتصالح مع نفسه، لأن أواصر العلاقة المصرية الفلسطينية تعدت ومنذ زمن طويل الحدود السياسية والجغرافية، لتصل العلاقة إلى البعد المجتمعي الإنساني بين الشعبين.

مصر العروبة والعزيزة على قلب كل وطني فلسطيني ، كان لها ومازال الدور الرئيسي والأساسي في أهمية انهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية على أسس واضحة وسليمة ، وذلك مكن منطلق حفاظها على تماسك شعبنا وقضيته العادلة وصولاً للحرية والاستقلال ، ومن منطلق رؤيتها الوطنية بأن الشعب العربي الفلسطيني يستحق الحياة بجدارة ، ويستحق العيش بحرية وكرامة ، وأن ينعم بالحرية وإقامة دولته المستقلة ، لأن مصر تدرك جيداً بأنه لا بد للشعب الفلسطيني الحصول على كافة حقوقه المشروعة في ظل أطول احتلال في العالم ، من خلال مواجهته لقوة احتلالية استعمارية غاشمة لا تفقه سوى لغة الظلم والاضطهاد.

جمهورية مصر العربية ستبقى الأيقونة العربية للقضية الفلسطينية، والشريك المساند والداعم لها في كافة المحافل الإقليمية والدولية، وستبقى الدرع الحامي عربياً للدفاع عن عدالة القضية، والسيف البتار في مواجهة أي هجوم من الممكن أن يهدم الحلم الفلسطيني ومشروعه الوطني المستقل على طريق الحرية والاستقلال.

رسالتنا الفلسطينية الوطنية الى جمهورية مصر العربية ونحن على أبواب عيد الفطر المبارك ... رسالة الخالد ياسر عرفات والكبير محمود درويش في حب مصر أن نكون دوماً للأمام بروح وطنية عنوانها الوفاء والوئام ، وكل عام ومصر وشعبها العظيم بألف خير.

×
أخبار
قطر ترد على تقارير وسائل إعلام عبرية: كاذبة وملفقة والدعم المالي لم يكن لح-ماس مجلس الأمن يدعو إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن ويحذر من التصعيد وتهديد الملاحة ترامب ونتنياهو لن يلتقيا في نيويورك..جدول حافل للرئيس الأميركي فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط