تاريخ النشر: 2016-11-08 | 07:56
تاريخ النشر: 2016-11-08 | 07:56
أمد/ عدن - وكالات: كشف مستشار الرئيس اليمني، عبد العزيز المفلحي، عن طلب الحكومة اليمنية من المبعوث الأممي لليمن، إجراء تعديلات جذرية على المبادرة التي قدمها للسلام في اليمن.
وأوضح المفلحي أن "المبادرة يجب أن تتسق مع المرجعيات الثلاث المتمثلة في "المبادرة الخليجية، مخرجات الحوار الوطني، والقرار 2216"، بحسب صحيفة الشرق الأوسط، اليوم الثلاثاء.
ولا يعتبر المفلحي ما قدمه ولد الشيخ "مبادرة، بل أفكاراً ومقترحات تعكس إلى حد ما مبادرة وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري"، وأضاف: "خارطة الطريق التي قدمت عبر المبعوث الأممي للأسف الشديد لدينا ملاحظات كبيرة عليها، ولا تصلح أن تكون مبادرة، المطلوب التعديل لهذه المبادرة لتستجيب للمرجعيات الثلاث، المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار، والقرار 2216، عدا ذلك أمر مرفوض تماماً".
واتجه المبعوث الأممي إلى اليمن صوب العاصمة السعودية الرياض أمس، بعدما قال في تصريح مقتضب إنه "سيلتقي الجانب الحكومي اليمني هناك، بعد عدة أيام قضاها في صنعاء".
من جهته، جدد الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، أمس الإثنين، رفضه لخارطة الطريق التي تقدم بها المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد.
وقال هادي إن "رفض الخطة انطلق من كونها تحافظ على بقاء الميليشيات واحتفاظها بالسلاح والمؤسسات، ولأنها لا تلبي طموحات الشعب اليمني في إحلال السلام الدائم والشامل، القائم على إنهاء الانقلاب، واستئناف المسار السياسي، بمناقشة مسودة الدستور، ثم إجراء الانتخابات".
وحذر عبد الملك المخلافى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمنى، من أن خارطة الطريق للسلام التى قدمها المبعوث الأممى فى شكلها الحالى ستحول الحرب فى اليمن من حرب بين حكومة الشرعية وجماعة انقلابية الى حرب أهلية حقيقية شاملة تستمر لعقود.
وقال المخلافى خلال لقائه الليلة الماضية، بالعاصمة السعودية الرياض، مع السفير الأمريكى والقائم بأعمال السفير البريطانى لدى اليمن إن الحكومة تسعى لتجنب الانحدار بالصراع إلى صراع طائفى ومناطقى حرصا منها على تجنيب اليمنيين ويلات ذلك وحفاظا على أمن واستقرار ووحدة اليمن والأمن والسلم فى المنطقة والعالم .
وأضاف إن الحكومة اليمنية ستواصل دعم جهود الأمم المتحدة والمبعوث الأممى لليمن من أجل السلام الملتزم بالمرجعيات وفِى مقدمتها القرار الاممى 2216 والقرارات ذات الصلة والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطنى اليمنى .
واستطرد وزير الخارجية قائلا : إن الحكومة والقوى السياسية اليمنية رفضت خارطة الطريق لأنها لم تلتزم بالمرجعيات ومشاورات سويسرا والكويت ولم تتناول أساس المشكلة المتمثلة بالانقلاب كما أنها لن تحقق السلام المنشود الذى يجب أن يتضمن سحب السلاح من المليشيات وانسحابها من المدن وإنها الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة .
وأكد المخلافى أهمية التواصل المستمر لإيجاد حل سلمى شامل وعادل يلبى طموحات وتطلعات الشعب اليمنى وتضحياته من أجل إنهاء الانقلاب وعودة دولة المؤسسات والنظام والقانون، وقيام الدولة الاتحادية .. محذرا فى الوقت نفسه من حلول تقسم اليمن وتعيد تجربة الصومال والدخول فى حروب طويلة.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الحكومية أن السفير الأمريكى ماثيو تولر والقائم بالأعمال البريطانى باندور هنتر أكدا ، خلال اللقاء، أن الرباعية تسعى لإيقاف الحرب وإحلال السلام ومنع ايران من التدخل فى اليمن ..وان المجتمع الدولى متفق على عدم وجود أى مستقبل سياسى للرئيس السابق على عبدالله صالح وأنه سيظل مشمولا بالعقوبات وسيجرى تفعيلها