تاريخ النشر: 2019-10-07 | 20:26
تاريخ النشر: 2019-10-07 | 20:26
تل أبيب: كشف الصحفي الاسرائيلي براك رابيد مساء يوم الاثنين، عن جزء من مؤامرة حكومة اليمين لابقاء الأزمة المالية على الفلسطينيين كنوع من الابتزاز السياسي الدائم والذي لا حل له في المستقبل .
ووفق ما نشره رابيد على القناة ١٣ العبرية، فان جهاز الاستخبارات الاسرائيلي قدم تلخصيا سريعا لكل الملفات، وضمنها الاتفاق الذي ابرمه موشيه كحلون وزير المالية مع الفلسطينيين لنقل مليار ونصف شيكل لرام الله .
واحتج وزير المواصلات المتطرف سموتريتش واحتج على ذلك وقال: لماذا نعطيهم المال وماذا سيعطوننا مقابل ذلك ؟ -بحسب القناة.
وعلى الفور دعمه في هذه الاقوال الوزير زئيف ايلكين والذي بدأ بالصراخ وتوجيه الملامة لوزير المالية موشيه كحلون .
ومن جانبه رد كحلون: "هذه اموالهم وليست اموال اسرائيل، انها اموال الفلسطينيون وهم كانوا يرفضون استلام اموالهم" .
ولكن الوزير ايلكين وبدلا من أن يلوذ بالصمت، قام بتأزيم الأزمة وسأل نتانياهو: ومتى سنبدأ بتطبيق قانون احتجاز اموال الأسرى ؟ ورد نتانياهو: قريبا.
وقالت القناة على لسان الصحفي رابيد أن الامن الاسرائيلي حذر الوزراء من خطورة ما يجري وأن اسرائيل يجب ان تدعم بقاء السلطة وعدم انهيارها ، وفي النهاية، يبقى الامر مثل لغم قد ينفجر في كل مرة.