تاريخ النشر: 2018-09-09 | 11:35
تاريخ النشر: 2018-09-09 | 11:35
أمد/القدس: اعتبر نائب الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ناظم اليوسف ، أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية بوقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، تأكيد إضافي من قبل هذه الإدارة على شراكتها للاحتلال في الحرب المعلنة التي تشنها ضد القضية والحقوق الفلسطينية.
وأكد اليوسف في حديث صحفي ، أن الإدارة الأميركية تؤكد استهدافها الممنهج للعناوين الرئيسية لهذه الحقوق كالأرض والقدس وحقوق اللاجئين الفلسطينيين وفي القلب منها حقهم في العودة إلى أرض وطنهم الأصلي.
وقال إن قرار وقف المساعدات الأمريكية عن وكالة الغوث الدولية، يأتي في سياق تصفية هذه المؤسسة الدولية التي تعنى بشؤون اللاجئين الفلسطينيين من حيث الإغاثة والتشغيل.
ولفت اليوسف ، ان هذا القرار هو بمثابة إعدام الشاهد الحي على جريمة العصر، وما حل بشعبنا عام 1948، مشيرا إلى أن انحياز الإدارة الأمريكية للاحتلال الإسرائيلي، يؤكد أن أمريكا لازالت على رأس الدول الاستعمارية التي تدعم الاحتلال وتزور الحقائق وتنتهك القانون الدولي.
ورأى أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" هي مؤسسة دولية صدرت بقرار 302 والذي أجمع عليها العالم في عام 1949، وتقوم الدول المضيفة للاجئين بتسهيل عملها حتى تطبيق قرار 194 القاضي بحق العودة للاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وممتلكاتهم .
ودعا اليوسف المجتمع الأوروبي وفي مقدمته دول الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين وفرنسا واليابان وبقية الدول المانحة للأونروا أن تأخذ دورها كدول كبرى، بتحمل مسؤولياتهم تجاه الشعب الفلسطيني من خلال دعم وكالة "ألاونروا" وسد العجز المالي للوكالة، تأكيدا على القوانين الدولية والإنسانية المساهمة في تخفيف آلام الشعب الفلسطيني وما صنعه الاحتلال والإدارة الأمريكية بحقه.
وطالب الدول العربية أن تأخذ دورها الريادي في الدفاع عن حقوق شعبنا ومشروعه الوطني، والوقوف مالياً ومعنوياً وسياسياً إلى جانبه، وأن تساهم في تغطية بعض العجز المالي في وكالة الغوث، وحث الدول الصديقة والمانحة لملء الفراغ الذي خلفته الولايات المتحدة.