تاريخ النشر: 2026-03-08 | 05:41
تاريخ النشر: 2026-03-08 | 05:41
عواصم: تدخل حرب إيران يومها التاسع، ومع توسع الجبهات والضربات وتصعيدا ينسحب على الشرق الأوسط حيث تواصل واشنطن وتل أبيب ضرب أهداف في إيران بينما ترد إيران بهجمات مستهدفة إسرائيل والمصالح الأمريكية بالخليج..
قرار عربي طارئ يدين الهجمات الإيرانية وسط دعوة لتفعيل المادة 51
جيش الاحتلال يستهدف مخيم عين الحلوة في صيدا جنوب لبنان
هجوم صاروخي إيراني على مناطق من القدس ووسط إسرائيل
الداخلية البحرينية: إيران تقصف أهدافاً مدنية بشكل عشوائي وألحقت أضراراً بمحطة تحلية مياه.
البحرين: إصابة 3 أشخاص ووقوع أضرار بمبنى إحدى الجامعات إثر سقوط شظايا صاروخ.
مجلس خبراء القيادة الإيراني: تعيين آية الله مجتبى خامنئي قائدا للبلادمرشدا أعلى جديدا
أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران رسميا ، تنصيب آية الله مجتبى خامنيئي (نجل المرشد الراحل) قائدا للثورة الإسلامية ومرشدا أعلى للجمهورية، ليخلف والده في إدارة شؤون البلاد في أحلك ظروفها العسكرية.
وجاء في البيان، أن المجلس "بعد دراسات دقيقة وموسعة، وبالاستفادة من أحكام المادة 108 من الدستور، وانطلاقا من واجبه الشرعي، قرر في جلسته الطارئة، يوم الأحد، وبأغلبية قاطعة من أصوات أعضاء مجلس خبراء القيادة، تعيين آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي (حفظه الله) قائدا ثالثا للنظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأكد المجلس في بيانه أنه "فور انتشار نبأ استشهاد وارتقاء القائد الحكيم للثورة الإسلامية، وعلى الرغم من الظروف الحربية الحادة والتهديدات المباشرة من الأعداء ضد هذه المؤسسة الشعبية، وكذلك قصف مكاتب الأمانة العامة لمجلس خبراء القيادة، الذي أدى إلى استشهاد عدد من موظفيها وفريق الحماية، فإن المجلس لم يتوقف لحظة واحدة عن عملية اختيار وتعيين قائد للنظام الإسلامي".
وتقدم المجلس في بيانه "بأحر التعازي باستشهاد القائد العظيم الشأن سماحة آية الله العظمى الإمام خامنئي، وباستشهاد سائر الشهداء الأعزاء"، كما "يدين بشدة العدوان الوحشي الذي ارتكبته أمريكا المجرمة والنظام الصهيوني الخبيث".
واختتم المجلس بيانه بدعوة "جميع أبناء الشعب الإيراني العزيز، ولا سيما النخب والمفكرين في الحوزات العلمية والجامعات، إلى مبايعة القيادة والحفاظ على الوحدة والانسجام حول محور الولاية".
ماكرون لــ بزشكيان: أوقفوا ضرباتكم الإقليمية فوراً وافتحوا مضيق هرمز
تحدّث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، هاتفيًّا يوم الأحد، إلى كل من نظيريه الأمريكي دونالد ترامب والإيراني مسعود بزشكيان، عشية توجّهه إلى قبرص في ظل الحرب في الشرق الأوسط.
وقال الرئيس الفرنسي، وهو أول مسئول غربي يتحدث الى بيزشكيان منذ اندلاع الحرب، في منشور على منصة إكس: "تحدثت مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.. أخبرته أن سلامة وعودة سيسيل كولر وجاك باريس إلى فرنسا، وهما موجودان حاليًا داخل السفارة الفرنسية، لا تزال أولوية مطلقة بالنسبة لنا".
وأضاف: "لقد شددت على ضرورة أن توقف إيران فورا ضرباتها ضد دول المنطقة.. يجب على إيران أيضا ضمان حرية الملاحة من خلال إنهاء الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز".
وتابع: "أخيرا، كررت قلقنا العميق بشأن تطور البرامج النووية والصاروخية الباليستية الإيرانية وجميع أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة، والتي هي أصل الأزمة الحالية".
وشدد على أن الحل الدبلوماسي بات أكثر ضرورة من أي وقت مضى لمعالجة هذه التحديات الحاسمة، وإنهاء التصعيد، والحفاظ على السلام.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات من الأشخاص، على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسئولون أمنيون.
قرار عربي طارئ يدين الهجمات الإيرانية وسط دعوة لتفعيل المادة 51
أصدرت الأمانة العامة لـ جامعة الدول العربية (أمانة شؤون مجلس الجامعة) القرار رقم (9241)، عقب اجتماع مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في دورته غير العادية، الذي عُقد عبر تقنية الفيديو كونفرانس في القاهرة يوم الأحد 8 مارس 2026، برئاسة دولة الإمارات العربية المتحدة، وبناءً على طلب كل من المملكة العربية السعودية، والأردن، والبحرين، وسلطنة عُمان، وقطر، والكويت، ومصر، وأيدته بقية الدول الأعضاء لمناقشة الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على الدول العربية.
وأعرب المجلس في بيانه عن استنكاره الشديد للاعتداءات الإيرانية غير المبررة، التي شملت استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة منذ 28 فبراير 2026، واستهدفت كلا من الأردن، والإمارات، والبحرين، والسعودية، وسلطنة عُمان، وقطر، والكويت، والعراق.
واعتبر المجلس هذه الأعمال انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشدداً على أن أي اعتداء على دولة عضو يُعد اعتداءً مباشراً على جميع الدول الأعضاء وفق معاهدة الدفاع العربي المشترك.
كما أدان القرار استهداف إيران للأعيان المدنية الحيوية، بما فيها المطارات والموانئ ومنشآت الطاقة والمقار الدبلوماسية، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وتكبّد أضرار مادية كبيرة. وشدد المجلس على حق الدول العربية المستهدفة في الدفاع الشرعي عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، مطالباً إيران بوقف كافة الهجمات العسكرية والأعمال الاستفزازية فوراً، بما يشمل التوقف عن استخدام أذرعها وميليشياتها لزعزعة استقرار المنطقة.
وحذر المجلس من محاولات إيران إغلاق مضيق هرمز أو تعطيل الملاحة في باب المندب والمياه الدولية، لما يمثله ذلك من تهديد لأمن الطاقة العالمي والاقتصاد الدولي.
وفي الشأن اللبناني، أكد القرار دعم سيادة لبنان واستقلاله، مشيداً بقرار مجلس الوزراء اللبناني الصادر في 2 مارس 2026، القاضي بحظر كافة النشاطات الأمنية والعسكرية لـ حزب الله واعتبارها خارجة عن القانون، مع التشديد على حصر السلاح بيد الدولة والجيش اللبناني.
ودعا المجلس المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية والعربية وتنفيذ حل الدولتين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
واختتم القرار بتكليف المجموعات العربية في المنظمات الدولية بالتحرك العاجل لنقل مضامين القرار،
كما كُلّف أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بمتابعة تنفيذ ما ورد فيه، فيما أبدى العراق تأييده للقرار مع تسجيل تحفظه الرسمي على أي إشارات تتعلق بحدود 1967 والقدس الشرقية وحل الدولتين أو الإشارة للكيان الإسرائيلي كدولة، بما يتوافق مع القوانين العراقية وحق الشعب الفلسطيني في كامل أرضه.