الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اليوم السادس والعشرون للحرب: تزايد العبء على الجيش الإسرائيلي والجبهة الداخلية وسط خلافات مع واشنطن

تتصاعد الحرب الإسرائيلية–الإيرانية على أكثر من جبهة، فيما يشهد الجنوب اللبناني نشاطاً عسكرياً متزايداً من حزب الله، وتصعيداً محدوداً في الصواريخ الإيرانية نحو الجبهة الداخلية الإسرائيلية. في الوقت نفسه، تتداخل الأبعاد العسكرية والسياسية مع ضغوط داخلية على الجيش والمؤسسة الأمنية، وسط اعتماد إسرائيل الكبير على مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يبدو أنه يحتفظ بخيارات التصعيد أو الحلول الدبلوماسية وفق تقديراته الشخصية. وفق المحللين في وسائل الإعلام الإسرائيلية المختلفة، مثل هآرتس ومعاريف وكان 11، فإن المشهد الحالي يكشف عن نقاط ضعف مؤسسية واضحة داخل المؤسسة الأمنية، وتباينات في تقييم المخاطر، بالإضافة إلى خلافات جوهرية مع الإدارة الأميركية بشأن خطة وقف النار المحتملة مع إيران.

التقديرات حول موعد انتهاء الحرب لا تستند إلى معلومات دقيقة، إذ يقع القرار أساساً في يد ترامب. الحكومة الإسرائيلية وأجهزة الاستخبارات التابعة لها تعتمد على ما يُسمع من الإدارة الأميركية، مع وجود غموض واضح حتى داخل واشنطن. من جانب إيران، تُتخذ القرارات في دائرة ضيقة تضم المرشد الجديد مجتبى خامنئي ورئيس البرلمان المخضرم محمد باقر قاليباف، فيما يظل خامنئي في مكان مخفي ويقلل التواصل مع المسؤولين الآخرين بعد إصابته خلال محاولة اغتيال والده في بداية الحرب.

إيران نقلت رداً رسمياً على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب، مطالبة بتعويضات والاعتراف بسيادتها في مضيق هرمز، بينما تظل مسألة البرنامج النووي محور خلاف كبير. ترامب يأمل في اختراق دبلوماسي، لكن في حال فشل المفاوضات قد يلجأ للتصعيد عبر ضرب البنية التحتية، اختراق مضيق هرمز، أو سيطرة قوة خاصة على جزيرة خارك، مع إعلام إسرائيل مسبقاً، رغم محدودية تأثيرها على القرار النهائي.

في الأيام الأخيرة، لوحظ ارتفاع إطلاق الصواريخ الإيرانية نحو الداخل الإسرائيلي، مع زيادة أكبر من لبنان، حيث يبدو أن حزب الله يستغل الوضع لتوسيع قدراته الهجومية. يتم إطلاق الصواريخ بشكل متسلسل لإطالة مدة البقاء في الملاجئ، مع توزيعها على مناطق متعددة، ما يعكس استراتيجية تستهدف إرهاق الاسرائيليين والجيش معاً. الاشتباكات في جنوب لبنان تتم ببطء وحذر، مع احتكاك محدود بخلايا حزب الله المتبقية جنوب نهر الليطاني، بينما قتل خمسة إسرائيليين في الشمال منذ بداية الحرب، وأصيب عدد من الجنود والضباط.

إيران تدير ما يسميه الإسرائيليون “اقتصاد تسليح”، إذ تستطيع الاستمرار في إطلاق 10–15 صاروخاً شهرياً، ولديها ما يكفي من منصات الإطلاق. إسرائيل تستهدف مواقع الإطلاق والمنشآت الدفاعية، بينما تدرس جميع الأطراف تصعيداً قبل أي إعلان وقف لإطلاق النار، خصوصاً إذا اقترب ترامب من إعلان نهاية الحرب.

عُقد اجتماع للمجلس الوزاري المصغر لبحث الوضع، حيث حذر رئيس الأركان إيال زمير من تصاعد ما وصفه بالإرهاب اليهودي في الضفة الغربية، فيما تم نقل كتيبة إضافية للتعامل مع هذا الخطر، مع استمرار جهود لتوسيع شرعنة المستوطنات، مما يزيد من ضغط القوى البشرية على الجيش الذي يعمل على عدة جبهات: لبنان، غزة، الحدود السورية، والضفة الغربية.
زمير حذر من أن الحكومة لا تتعامل مع حلول مطروحة لتجنيد أو تمديد الخدمة، مشيراً إلى أن “الجيش سينهار على نفسه بهذا المعدل”.

الجنود الذين شاركوا منذ هجوم 7 أكتوبر 2023 ما زالوا يتحملون العبء الأكبر، وأحد الضباط الجرحى الذي عاد إلى الخدمة في غزة أصيب مجدداً في جنوب لبنان. المصادر الأمنية تؤكد أن هؤلاء الجنود هم العمود الفقري للعملية، والحكومة مطالبة بإيجاد حلول فورية للحفاظ على فعالية الجيش.

استقالة اللواء احتياط درور شالوم من منصبه رئيس القسم السياسي–الأمني في وزارة الدفاع وعدم تعيين بديل يعكس عمليات أوسع لإضعاف الأذرع الاستراتيجية للمؤسسة الأمنية. الوزير يسرائيل كاتس عين مؤقتاً نائب المدير العام، الذي يفتقر لخبرة في القسم السياسي–الأمني. كذلك، مكتب رئيس الوزراء شبه خالٍ من الخبراء، ولم يتم تعيين رئيس جديد للمجلس الأمن القومي، بينما تميل الأجهزة الأمنية إلى الابتعاد عن النقاش الاستراتيجي خوفاً من إغضاب نتنياهو.

وفق تقارير كان 11، هناك خلافات جوهرية بين إسرائيل والإدارة الأميركية حول مقترح وقف النار مع إيران، وتشمل: صياغة مستقبل برنامج الصواريخ الباليستية، نقل اليورانيوم المخصب للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران. إسرائيل تعتبر أن المحادثات مستمرة، لكنها قلقة من أن ترامب قد يوقف إطلاق النار مؤقتاً لإجراء مفاوضات مباشرة مع طهران.

وفق تقارير أكسيوس والقناة 12 الإسرائيلية، البنتاغون يعد عدة خيارات عسكرية محتملة ضد إيران تشمل: السيطرة على جزيرة خارك، استهداف جزر لارك وأبو موسى، اعتراض السفن المصدرة للنفط، وعمليات برية داخل العمق الإيراني لتأمين اليورانيوم عالي التخصيب، بالإضافة إلى ضربات جوية واسعة. هذه الخطط تهدف لتأمين خيارات التصعيد إذا فشل المسار الدبلوماسي واستمر إغلاق مضيق هرمز.

وفق معاريف، حزب الله يمر بمرحلة حرجة، ما دفعه إلى تكثيف إطلاق الصواريخ المضادة للدروع باتجاه الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان. الضابط الكبير أشار إلى أن الحزب يخشى التقدم البري الإسرائيلي ويعمل بأساليب جديدة، تشمل استخدام الطائرات المسيرة، تنظيم تشكيلات هجومية ودفاعية، واستغلال التضاريس الذكية. هدف الجيش الإسرائيلي هو نزع سلاح حزب الله وعزل الجنوب اللبناني، مع ضربات مستمرة للضاحية الجنوبية، فيما تكبد الحزب أكثر من 750 قتيلاً منذ بداية الحرب.

الجيش الإسرائيلي يستعد لمرحلة جديدة من الحرب تهدف لإضعاف قدرات النظام الإيراني، مع استمرار الضربات على المنشآت الدفاعية والصناعية. رئيس الأركان يؤكد على النقص الحاد في القوى البشرية وضرورة تجنيد جميع الفئات، بينما تجري على المستوى السياسي مفاوضات سرية لتقليل التصعيد، مع إدراك أن استمرار الهجمات على الخليج أسهم في زيادة الضغط على واشنطن والتلاعب بأسعار النفط، ما يظهر حرباً نفسية متعمدة بين الطرفين. المشهد الحالي يعكس هشاشة الاستراتيجيات الإسرائيلية الداخلية واعتمادها الكبير على القرار الأميركي، مع استعدادات لإدارة حرب ممتدة ومعقدة على أكثر من جبهة.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط