تاريخ النشر: 2016-01-03 | 06:47
عائلة دوابشة
تاريخ النشر: 2016-01-03 | 06:47
عائلة دوابشة
أمد/ تل أبيب: أعلنت وزارة القضاء الاسرائيلية مساء السبت، أنها ستوجه يوم الأحد تهم الضلوع في أعمال إرهاب تجاه العرب وممتلكاتهم لأربعة متهمين يهود بينهم اثنين قاصرين، المتهمين بحرق منزل عائلة الدوابشة في قرية دوما الفلسطينية.
وأعلنت النيابة العامة في اسرائيل، أن التهم الموجهة لهم تخص عملية إحراق منزل عائلة الدوابشة ما تسبب بمقتل الطفل الرضيع الفلسطيني علي دوابشة البالغ من العمر 18 شهرا ووالديه سعد وريهام دوابشة الذين توفيا بعد أيام في المستشفى. ولم ينجُ من الهجوم الا الطفل أحمد ابن الـ4 سنين.
وقام المتهمون بإلقاء زجاجات حارقة فجر الحادي والثلاثين من تموز/ يوليو الماضي داخل منزل آل دوابشة في دوما ما أدى الى مقتل الطفل ووالديه.
وكانت وحدة الجرائم في شرطة إسرائيل والشاباك قد تولت مسؤولية التحقيقات عن جريمة قتل أبناء عائلة دوابشة. وتركزت التحقيقات حول أعضاء "مجموعة التمرد" ومكوثهم في نقطة استيطانية في منطقة بنيامين غربي مدينة رام الله.
وقال مصدر مطلع على التحقيقات إن التحقيقات التي قام بها الشاباك والشرطة كشفت عن تفاصيل جرائم قومية أخرى عدا عن جريمة عائلة دوابشة.
ووجدت كتابات في مكان الحادث أكدت أن الفاعلين من الارهابيين اليهود الذين قد يكونون قدموا من مستوطنات مجاورة.
وفي نهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر، جرى الحديث عن تطور في تحقيقات تخص قضية أمنية، وبعد أيام، سمحت المحكمة بنشر خبر اعتقال عدة مشتبهين بالتورط بتنفيذ عملية القتل في دوما، وتبين أن جميع المتورطين هم من "شبيبة التلال"- وهو وصف يطلق على الفتية المستوطنين في البؤر الاستيطانية غير القانونية.
وفي غضون ذلك، نشرت القناة العاشرة الأسبوع الماضي شريط فيديو وثق حفل زفاف لأحد نشطاء اليمين منذ عدة أسابيع، وأظهر الشريط قيام المشاركين بالحفل بالرقص وهم يحملون بنادق، سكاكين مع صور الطفل علي دوابشة وهو يرددون أغاني للانتقام من الفلسطينيين.