تاريخ النشر: 2023-11-24 | 22:36
تاريخ النشر: 2023-11-24 | 22:36
غزة: دخلت الهدنة الإنسانية المؤقتة حيز التنفيذ في تمام الساعة السابعة من صباح يوم الجمعة، والتي تم التوصل إليها بجهود مصرية - قطرية وبمشاركة أمريكية.
ونص الاتفاق على التهدئة الإنسانية وتبادل الأسرى من النساء والأطفال دون سن الــ19 عاماً، على أن تسري لمدة 4 أيام تبدأ من صباح يوم الجمعة.
يتضمن الاتفاق توقف طيران العدو عن التحليق بشكل كامل في جنوب قطاع غزة ولمدة 6 ساعات يومياً من الساعة الـ 10 صباحاً وحتى الــ 4 مساء في مدينة غزة والشمال، وأن يتم الإفراج عن 3 أسرى فلسطينيين من النساء والأطفال مقابل كل أسير إسرائيلي واحد، على أن يتم خلال الــ 4 أيام الإفراج عن 50 أسيراً إسرائيليًا من النساء والأطفال دون الــ19 عاماً، ويتم يومياً إدخال 200 شاحنة من المواد الإغاثية والطبية لكافة مناطق قطاع غزة، وإدخال 4 شاحنات وقود وكذلك غاز الطهي لكافة مناطق قطاع غزة.
أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي سراح عدد من الأسيرات والأسرى القاصرين، من الضفة الغربية المحتلة ومدينة القدس كدفعة أولى.
وبدأت مصلحة سجون الاحتلال باطلاق سراح 39 أسيرًا وأسيرة فلسطينيًا، كجزء من صفقة الرهائن مع حركة حماس والتي ستشهد إطلاق سراح 13 رهينة إسرائيلية من غزة، تم أسرهم منذ 7 أكتوبر.
وتسلمت مصلحة سجون الاحتلال ظهر يوم الجمعة، أسماء الأسرى الـ39 الذين سيتم إطلاق سراحهم خلال اليوم الأول من الصفقة، وتم نقلهم قبيل الظهر إلى سجن “عوفر” بالضفة الغربية، حيث خضعوا لفحص صحي من قبل الصليب الأحمر.
وأعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، في بيان مشترك، أسماء الدفعة الأولى من الأسيرات والأطفال الذين سيتم الإفراج عنهم، وعددهم 39، كالآتي: -
يوسف محمد مصطفى عطا - رام الله
قصي هاني علي احمد - بيت لحم
جبريل غسان إسماعيل جبريل - قلقيلية
محمد احمد سليمان ابو رجب - الخليل
احمد نعمان احمد ابو نعيم - رام الله
براء بلال محمود ربعي - الخليل
أبان اياد محمد سعيد حماد - قلقيلية
معتز حاتم موسى ابو عرام - الخليل
اياد عبد القادر محمد خطيب - القدس -حزما
ليث خليل عثمان عثمان - رام الله
محمد محمود أيوب دار درويش - رام الله
جمال خليل جمال براهمة - أريحا
جمال يوسف جمال أبو حمدان - نابلس
محمد أنيس سليم ترابي - نابلس
عبد الرحمن عبد الرحمن سليمان رزق - القدس
روان نافز محمد ابو مطر رام الله
مرح جودت موسى بكير - القدس
ملك محمد يوسف سليمان - القدس
أماني خالد نعمان حشيم - القدس
نهايه خضر حسين صوان - القدس
فيروز فايز محمود البو - القدس
تحرير عدنان محمد أبو سرية - نابلس
فلسطين فريد عبد اللطيف نجم / نابلس
ولاء خالد فوزي طنجه / طولكرم
مريم خالد عبد المجيد عرفات / نابلس
أسيل منير إبراهيم الطيطي / نابلس
أزهار ثائر بكر عساف / القدس
رغد نشأت صلاح الفني / طولكرم
فاطمه نعمان علي بدر / القدس
روضه موسى عبد القادر ابو عجمية / بيت لحم
سارة ايمن عبد العزيز عبد الله السويسه/ نابلس
فاطمه إسماعيل عبد الرحمن شاهين/ بيت لحم
سميرة عبد الحرباوي /القدس
سماح بلال عبد الرحمن صوف / قلقيلية
فاطمه بكر موسى ابو شلال/ نابلس
حنان صالح عبد الله البرغوثي / رام الله
فاطمة نصر محمد عمارنه / جنين
زينه رائد عبدو / القدس
نور محمد حافظ الطاهر / نابلس
إسرائيل تتسلم قائمة بأسماء الدفعة الثانية من الأسرى المقرر الإفراج عنهم يوم السبت من قطاع غزة
ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن السلطات الإسرائيلية تلقت قائمة بأسماء الأسرى الذين ستقوم حركة "حماس" الفلسطينية بإطلاق سراحهم يوم غد السبت.
وأكدت هيئة البث الإسرائيلي الرسمية الخبر.
وكانت بدأت يوم الجمعة الساعة السابعة صباحا بتوقيت غزة، هدنة إنسانية مدتها أربعة أيام بين الجيش الإسرائيلي وحركة "حماس"، وفي إطار المرحلة الأولى، تم تسليم مجموعة من 13 أسيراً إسرائيليا هم من النساء والأطفال إلى السلطات الإسرائيلية.
كما أخلت حركة حماس سبيل 11 مواطنا أجنبيا من حملة الجنسيات التايلاندية والفلبينية على هامش صفقة تبادل الأسرى.
وفي المقابل، أطلقت السلطات الإسرائيلية في اليوم الأول سراح 39 امرأة وطفلا من الأسرى المعتقلين في السجون الإسرائيلية، ومن المقرر أن يتم إطلاق سراح 150 أسيرا فلسطينيا على مدار الأيام الأربعة من اتفاق الهدنة.
ومن جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي والشاباك أن الأسرى الذين أطلق سراحهم من غزة بموجب صفقة تبادل الأسرى مع حركة "حماس"، وصلوا إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.
واستلمت طواقم الصليب الأحمر الأسرى الإسرائيليين في جنوب قطاع غزة، وجرى نقلهم من هناك إلى معبر رفح من ثم تم تسليمهم لإسرائيل عبر معبر كرم أبو سالم.
وأعلنت كتائب القسام أنها "أتمت تسليم المحتجزين الإسرائيليين الـ 13 إلى الصليب الأحمر، بالإضافة إلى العمال التايلانديين لتبلغ الدفعة الأولى 24 أسيرا".
بعد سريان الهدنة.. نازحون وجدوا منازلهم ركامًا وأخرون تنفسوا الصعداء مؤقتًا..!
بعد 48 يوما من بدء العدوان "الإسرائيلي" الدموي على قطاع غزة، دخلت الهدنة الإنسانية حيز التنفيذ عند السابعة من صباح اليوم الجمعة، ليبدأ معها آلاف النازحين من المناطق الشرقية في خان يونس بالتوجه إلى أماكن سكناهم، ويتفقدوا بيوتهم وممتلكاتهم، ومنهم من لم يصدق حجم الدمار الذي لحق بها، وكأن زلزالا ضرب الأرض.
أحياء كاملة مسحت عن الخريطة، هذا ما وجده كثير من المواطنين الذين عادوا لمنازلهم ليتفقدوا ما حل بها، بعد أن غادروها قسرا منذ بدء العدوان، عادوا وهم يحملون أطفالهم وأمتعتهم فوق الشاحنات والمركبات وعربات تجرها الأحصنة والحمير، إضافة إلى الدراجات النارية و"التوك توك" والدراجات الهوائية.
المواطن حسين أبو عليان (47 عاما) حمل ابنته فوق دراجته الهوائية، بينما سار ما تبقى من أفراد عائلته مشيا نحو منزلهم في بلدة عبسان الكبيرة شرق خان بونس.
بمشاعر صعبة يشرح أبو عليان: "كان الأمر صعبا، عشنا أيام رعب وخوف شديدين أنا وعائلتي، كانت حياة صعبة للغاية منذ نزوحي من منزلي في ثالث أيام العدوان على غزة، حيث نزحت إلى مدرسة الأمل غرب خان يونس".
وأضاف أبو عليان: "مع دخول الهدنة الإنسانية حيز التنفيذ، تنفست الصعداء، وأنا متجه الآن إلى مكان سكني لأتفقد ما بقي من منزلي بسبب القصف. الحمد لله أننا بخير".
أما المواطن أبو علي أبو دان من سكان منطقة الرميضة في بني سهيلا، فقال: "أنا أعلم ما حل بمنزلي، لقد تم تدميره بالكامل وأنا متجه إليه بعد نزوحي عنه لأكثر من 40 يوما، فقدت في هذا العدوان ابن وابنة عمي".
وأضاف أبو دان وهو أب لأسرة مكونة من 9 أفراد: "عشت أياما صعبة، حيث نزحت الى مدارس الوكالة غرب خان يونس، ولا يتوفر لدينا مقومات الحياة لا أكل ولا مياه ولا طحين ولا غاز ولا كهرباء، وننام على الأرض، شعرنا بالفرحة عندما عرفنا بالهدنة، لكن أين سأذهب أنا وعائلتي بعد هدم منزلي؟ الوضع صعب للغاية".
أما المواطن موسى البحابصة (50 عاما) من سكان جحر الديك شرق غزة، فإنه يأمل في الذهاب إلى منزله لكنه لا يستطيع، لأن الدبابات الإسرائيلية تطلق النار صوب النازحين في جنوب القطاع خلال محاولتهم العودة إلى شماله.
وأضاف البحابصة، وهو أب لأسرة تتكون من ثمانية أفراد، أن منزله قصف بالكامل بعد نزوحه إلى محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، وهو الآن يعيش مع وأسرته في مدرسة محمد النجار.
وتابع: "أعاني الأمرين منذ نزوحي في أول أيام العدوان، خاصة أن عندي ولدين من ذوي الإعاقة، وبحاجة إلى رعاية خاصة من طعام ومياه ودواء، ولا أستطيع أن أوفر لهما أدنى مقومات الحياة".
ولا يختلف حال البحابصة عن حال المواطن أبو ماهر من سكان منتجع النور في حي الزيتون، الذي يأمل هو الآخر أن يذهب إلى منزله ليرى إذا كان قد هدم أو لا.
وأضاف أبو ماهر الذي يقيم في مدرسة الصناعة غرب خان يونس، أن معاناته تزداد يوما بعد يوم بسبب شح المواد الغذائية، خاصة الخبز والماء، وعدم استطاعته توفيرها لأطفاله، مبينا أن والده وابنته الصغرى مصابان بالسرطان ولا يستطيع توفير العلاج اللازم لهما.
يذكر أنه خلال أيام الهدنة، لن يتمكن 1,7 مليون نازح إلى جنوب قطاع غزة، من العودة لتفقد منازلهم وممتلكاتهم التي طال غالبيتها القصف ولحق بها الدمار في وسط وشمال القطاع، أو حتى البحث عن أفراد عائلاتهم المفقودين، بعد أن هددت قوات الاحتلال التي اجتاحت بدباباتها وآلياتها العسكرية تلك المناطق، باستهدافهم.
خبراء: نتنياهو سيواصل الحرب على غزة للاحتفاظ بالسلطة
يرى خبراء أن السبيل الوحيد لبقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في السلطة في ظل انخفاض شعبية حكومته هو مواصلة العملية العسكرية ضد حماس، التي يدعم الإسرائيليون الحرب ضدها
فيعتقد زئيف حنين الخبير السياسي في جامعة "بار إيلان"، مثلا، أن التأييد الممنوح للحكومة التي يقودها نتنياهو متدنٍّ للغاية (أقل من 20 بالمئة)، وبهذا المستوى من الشعبية لا يمكنك بدء الحرب ولا يمكنك إنهائها وإنما يمكنك فقط مواصلتها.
وأضاف في حديث لريا نوفوستي: "بالتأكيد يجب علينا استخدام كل الوسائل لتحرير أكبر عدد ممكن من الرهائن. من ناحية أخرى، تدني الشعبية يتطلب من نتنياهو محاولة تسجيل نقاط على المستوى الوطني. وفي أوساط الإسرائيليين، هناك مستوى دعم غير مسبوق لمواصلة العملية العسكرية ضد حماس، وهو يدرك ذلك.
برأي الخبير هناك عوامل اجبرت نتنياهو على قبول الهدنة، وهي الضغط الدولي، وكذلك ضغط عائلات الرهائن التي تطالب بوقف الحرب وإجراء صفقة تبادل، هذه العوامل أدت للرضوخ أمام مطالب وقف إطلاق نار مبدئي لمدة أربعة أيام بين إسرائيل وحماس.
بدوره، أكد الصحافي مقدم البرامج التلفزيونية الإسرائيلي فلاديمير بيدير أن الإسرائيليين يؤيدون وقفًا إنسانيًا مشروطًا لإطلاق النار في غزة مقابل إطلاق سراح الرهائن، لكنهم سيطالبون بمواصلة الحرب ضد حماس.
وأضاف: "نأمل جميعا أن تستمر الحرب ضد حماس. في إسرائيل، نحن لا نؤيد وقف إطلاق النار غير المشروط.
وتابع قائلا: يجب أن تكون فترات التوقف الإنساني اليومية محدودة من أجل إطلاق سراح الرهائن، أما إنهاء الحرب بشكل كامل في هذه المرحلة فسوف يقابله الإسرائيليون بالرفض.
بعد 48 يوما من القتال بدأت فجر يوم الجمعة 24 نوفمبر هدنة إنسانية مدتها أربعة أيام بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس التي تحكم قطاع غزة.
بايدن: أدعو إلى "حل الدولتين" بعد الإفراج عن أسرى في غزة وهناك "فرص حقيقية" لتمديد الهدنة
كما أكد بايدن وجود "فرص حقيقية" لتمديد الهدنة في قطاع غزة.
وفي وقت سابق، أفادت مراسلتنا مساء اليوم الجمعة بوصول الأسرى الإسرائيليين ضمن صفقة الهدنة المؤقتة مع حركة "حماس" إلى قاعدة حتسريم الجوية في بئر السبع.
وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الإدارة الإسرائيلية ملتزمة بعودة جميع الأسرى، مضيفا أن "هذا أحد أهداف الحرب ونحن ملتزمون بتحقيق جميع أهداف الحرب".
وكان الجيش الإسرائيلي والشاباك قد أعلنا أن الأسرى الذين أطلق سراحهم من غزة بموجب صفقة تبادل الأسرى مع حركة "حماس"، وصلوا إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.
ووصلت مساء يوم الجمعة حافلات الأسرى الفلسطينيين المحررين من سجن عوفر إلى بلدية بيتونيا بالضفة الغربية ضمن صفقة التبادل مع إسرائيل.
وقد دخلت الهدنة المؤقتة بين الحكومة الإسرائيلية وحركة "حماس" حيز التنفيذ اعتبارا من صباح اليوم الجمعة، حيث ستستمر أربعة أيام.