تاريخ النشر: 2015-09-21 | 04:06
تاريخ النشر: 2015-09-21 | 04:06
امد/ اثينا - وكالات: أعاد الناخبون اليونانيون اليكسيس تسيبراس إلى السلطة بفوز قوي في الانتخابات التي جرت يوم الأحد ليظل السياسي اليساري الشخصية السياسية المهيمنة في اليونان رغم خضوعه لمطالب أوروبا لقبول خطة انقاذ سبق أن عارضها ذات يوم.
وبحسب أرقام وزارة الداخلية اليونانية، فإن نسبة المشاركة بلغت 55%، وفاز سيريزا بـ 35.47 % من الأصوات، وضمن 145 مقعداً في البرلمان، فيما جاء ثانياً حزب الديمقراطية الجديدة (محافظ)، بحصوله على 28.09% من الأصوات، وضمانه 75 مقعداً في البرلمان، واحتل حزب "الفجر الذهبي" المركز الثالث بـ 6.99% من الأصوات، وفاز ب18 مقعداً في البرلمان.
كما وأشارت الأرقام إلى فشل حزب "الاتحاد الشعبي" الذي شكله المغادرون من سيريزا، في تخطي الحاجز البرلماني المتمثل في 3% بعد حصولهم على 2.86% من الأصوات.
ويتعين على أي حزب في اليونان الفوز بـ 151 مقعداً على الأقل من أصل 300 إجمالي مقاعد البرلمان من أجل تحقيق الأغلبية التي تمكنه من تشكيل حكومة بمفرده، وهو ما يعني حصوله على 40% من الأصوات على الأقل.
وقال مصدر في حزب سيريزا إن الحزب سيلجأ مرة اخرى إلى حزب اليونانيين المستقلين اليميني لتشكيل ائتلاف في اعادة للتحالف الذي جاء بتسيبراس إلى السلطة قبل تسعة أشهر.
وكان تسيبراس دعا إلى اجراء انتخابات الشهر الماضي عندما انقسم حزبه حول رفضه لخطة الانقاذ التي تبلغ 86 مليار يورو والتي قبلها رغم فوزه في استفتاء لرفض شروط مماثلة.
وقال مصدر اخر بالحزب إن من المتوقع أن يشكل تسيبراس حكومة خلال ثلاثة أيام.
وتشير النتائج الأولية إلى ان حزب الفجر الذهبي يحتل المركز الثالث بنحو سبعة في المئة من الأصوات.
وسيتعين على الحكومة الجديدة التعامل مع أزمة اللاجئين التي تزداد تفاقما. وتعد اليونان الطريق الرئيسي إلى الاتحاد الأوروبي بالنسبة لعشرات الالاف من المهاجرين الذين يصلون بحرا رغم انهم سرعان ما يغادرون جميعا اليونان متجهين إلى الشمال برا عبر البلقان للوصول إلى دول اكثر ثراء مثل ألمانيا.