تاريخ النشر: 2016-03-22 | 21:12
تاريخ النشر: 2016-03-22 | 21:12
أمد/ جنيف: أعربت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" في جنيف، سارة كرو عن قلقها حيال عدم معالجة الاتفاق الجديد بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، الذي سيدخل حيز التنفيذ هذا الأسبوع، الاحتياجات الإنسانية الملحة لحوالي 19 ألف طفل لاجئ ومهاجر تقطعت بهم السبل في اليونان، مشيرة الى أن "19 ألف طفل عالقون في اليونان، من بينهم 10 % غير مصحوبين. هؤلاء الأطفال لديهم احتياجات خاصة، هم ليسوا فقط أرقاما. عندما يكونون غير مصحوبين يحتاجون إلى الرعاية الوقائية، وإلى تحديدهم بشكل مناسب، يجب تقييم حقوقهم قبل اتخاذ أي قرار حيالهم بما في ذلك حيال عودتهم."
وأوضحت كرو أن الأطفال يشكلون 40 في المئة من اللاجئين والمهاجرين في اليونان، محذرة من أن الاتفاق الجديد سيدفع الأطفال وأسرهم إلى اتباع مسالك أخرى أكثر خطورة بما فيها وسط البحر الأبيض المتوسط، داعية الدولَ الأوروبية الى "معالجة عدد من الأولويات، بما في ذلك تحديد الأطفال غير المصحوبين والمنفصلين بشكل صحيح وتوفير الرعاية الوقائية لهم بدلا من الاعتقال، والسماع لهم وتقييم وضعهم بالكامل قبل اتخاذ أي قرار متعلق بهم، بما في ذلك العودة، مشيرة إلى الحاجة لزيادة قدرة مؤسسات الدولة في اليونان إلى حد كبير في التعامل مع هذا العبء الجديد".
وأشارت اليونيسف إلى أن "الأطفال الذين تقطعت بهم السبل لفترات أطول في اليونان، يحتاجون إلى مجموعة موسعة من الخدمات الأساسية مثل التعليم في حالات الطوارئ"، مؤكدة "ضرورة النظر على نحو عاجل في تطعيم الأطفال اللاجئين والمهاجرين، وخاصة من كانوا يعيشون في ظروف غير صحية لمدة أسابيع، لمنع تفشي المرض بينهم، بما في ذلك تطعيمهم ضد الحصبة وشلل الأطفال والالتهابات الرئوية".