تاريخ النشر: 2017-07-26 | 22:22
تاريخ النشر: 2017-07-26 | 22:22
النايُ يبكي
وشوارعُ القدسِ التي
من أول ِ القهرِ
إلي عهد ِ الملوك ِ السائرين َ
علي توابيت الشعوبْ
والناسُ أسكرها الذهولُ
من الزعامات التي
تمتصُّ من دمنا بقايا الروحِ
تمنحهُ قرابين الوداد ِ إلي الغريبْ
وأنا الذي
ما زلتُ وحدي فوق أخشاب الصليبْ
أرنو إلي أمل ٍ
يُضيءُ ملامح الرؤيا ..
يحفزّ خطوة َ الروح التي تلتاعُ
من بُعد الحبيب ْ
**
(مرّيت في الشوارع)
شوارع القدس التي
تكتظ ُّ بالعبق ِ القديمْ
بشقائقِ الزيتون والنعناع ِ
والشغفِ العروبيّ الفصيحْ
ببراق سيّدنا رسول اللهْ
وبمهد سيّدنا المسيحْ
بالمؤمنين علي صراط الرمل ِ
نحو تفتح الإشراق ِ
من باب العمود ِ إلي طلوع
صبابة ِ الأشواق ِ
حين تزفُّ بشراها العيونُ
علي امتداد الريحْ
وأنا فدى الوطن الجريحْ
**
( عيوننا إليك ِ ترحلُ كلّ يوم )
وأنا أُصلي
أن يُعانقني هواها
أن أكحّل أمنياتي..
من مُحياها
وكم أشتاقُ أن ألثم ثراها
آه...
لو تدري المدينة ُ
كم أحاول أن أمدّ القلب
نحو الروح فيها
في اكتمال ِ الحلم ِ
حتى يتباهى
أمنياتي...
وابتهالاتي التي ..
ليس في القلب ِ سواها
أن أراها
**