تاريخ النشر: 2019-05-05 | 13:06
تاريخ النشر: 2019-05-05 | 13:06
العدو والاخوه الأعداء والاشقاء والجيران، وينساها الحلفاء والأصدقاء، نراها وحيده نشيعها قبل أن تموت وندعوا الله ان يتقبلها في الشهداء.
نتباكي عليها نفاقا لاننا نمتلك غير الدموع لكن الدموع لا تكلفنا اكثر من غيرها نطالب غزه بما لا نطالب به أنفسنا ومن قال اننا نحترم أنفسنا حتى نطالبها بشيء لن نذهب بعيدا فاقسي الطعنات تأتي من الاخوه الأعداء في رام الله يتكاذبون أمام الإعلام ويطالبون بحمايه دوليه وهم يعلمون انها لن تكون.
يطالبون بجلسه لمجلس الامن وهم يعلمون ان الدانه ان حصلت ستكون لغزه، يطالبون ولا يطلبون من أنفسهم شيئا فاقد الشئ لا يعطيه.
يقولون سخرنا كل الامكانيات لدعم غزه وأولها قطع الرواتب ونصف راتب وتانيها وقف التحويلات الطبيه ودعم المستشفيات وغيره كثير ، اما الاشقاء يقولون في عدوان وننصحكم بعدم الرد حتى نستطيع اقناع المعتدي بأن لا يضربكم كثيرا
والمجتمع الدولي منحاز تافه لا يرى الا بعين ترامب ونتياهو.
ومنا في غزه من يقول مالنا شو بدنا بهل مصيبه كل يوم خراب ديار قصف ودمار والسبب حماس الحراميه حماس اللي بدها مصالحها حماس اللي دمرت غزه وجوعت أهلها حماس اللي عملت انقلاب على الشرعيه حماس اللي مش عايزه مصالحه... لو ما في حماس كنا بناكل لوز وسكر قصدهم بناكل خرا.
بناكل لقمه مغمسه بذل ايرز وبهدله الاحتلال، ان أبو مازن بيرد العدوان بتنسيق أمني وتسليم المعتدين من أبناء كم للعدو... الشوبكي والبرغوثي واحمد سعدات اكبر شاهد. كان غزه مستباحه زي رام الله التي تحولت إلى كازينو وكوفي شوب.
غزه اختارت درب العزه والكرامه ولن تحيد عنه وهذا العدو مجرب ان سالمناه او ركعنا له فلن يزيدنا الا عذابا.
هذه غزه لن تموت وفي كل مره تخرج من تحت الرماد كطائر العنقاء... هذه غزه تعلمنا ان الكف بيقاوم المغرز والعين بتعلي على الحاجب... هذه غزه بتعلمنا كيف الجكر وكيف لعناد وكيف نفتح عينا وما نوطي لحدا.
هذه غزه كل يوم تكتب سطرا في التاريخ بأن العزه لله وللمؤمنين.
هذه غزه صابره محتسبه مقاومه عزيزه وان اثخنت بالجرح.
هذه غزه لن تركع الا لله.. وشعرها النصر او الشهاده بدل الرقص او العماله.
هذه غزه نعتز بها ونفاخر بها الدنيا ولو لم أكن من غزه لتمنيت ان اكون... صباحكم غزاوي ارفعوا رؤوسكم عاليا.