الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إمبريالية المعرفة 4

إمبريالية المعرفة 4

تاريخ النشر: 2025-01-10 | 14:46

بضائع المنفعة الايجابية والمنفعة السلبية:
الديناميت تم اختراعه او اكتشافه عام 1867م وفي عام وبعد اكثر من مائة وثلاثين عاما جاء اختراع الانترنت والذي حققه " تيم بيرنز لي مخترع " الشبكة العنكبوتية وحتى لا يصيبه ما اصاب الفريد نوبل فقد حذر من مستقبل يتحول فيه الانترنت الى وظيفة مختلة وذلك في مقابلة له مع شبكة بي بي سي مطالبا باتخاذ اجراء دولي يمنع انزلاق الانترنت الى مستقبل وظيفته فيها مختلة وفي خطاب مفتوح له حذر من بعض المخاطر ومنها
• أنشطة الهجوم الاليكتروني مثل القرصنة والمضايقات
• النظم المعقدة مثل الاعمال التي تعتمد على جذب المستخدمين للدخول الى صفحاتها
• النتائج غير المتعمدة مثل المناقشات العدائية والاستقطابية
أما " جيفري هينتون " الذي يعتبر الاب الروحي للذكاء الاصطناعي فقد قدم استقالته من جوجل محذرا في استقالته عبر رسالة لصحيفة نيويورك تايمز انه نادم الآن على عمله وفي مقابلة له مع بي بي سي البريطانية قال ان روبوتات الدردشة الذكية " مخيف للغاية " وبات معروفا بشدة مخاطر الذكاء الاصطناعي والروبوتات احتمالات الاستخدام الاخطر للإضرار بالبشرية من بينها الاستخدامات للأغراض العسكرية وقد خصصت الدول الكبرى ميزانيات ضخمة للذكاء الاصطناعي للأغراض العسكرية والتجسسية بلا حدود وترفض هذه الدول التقييدات التي يدعو لها العالم لمنع هذه الاستخدامات وقد تم تجريب الذكاء الاصطناعي في الحرب على غزة في فلسطين.
والسؤال الآن هل الروبوت والذكاء الصناعي والانترنت بضائع ام سلع واذا كان الامر كذلك فاين هي قوة العمل المتضمنة فيهم وما دور قوة العمل الذهنية وكيف يمكن تقييمها ولمن تمنح الاهمية اكثر لقوة العمل البدني او العمل الذهني ام لاادوات الانتاج الاكثر تطورا واذا اردنا تحديد القيمة التبادلية لمثل هذه البضاعة فكيف يمكن احتساب مكوناتها ام ان علينا الذهاب الى المنفعة المرجوة منها ام المنفعة الماثلة للعيان وكيف يمكن ان تكون قيمة من سيساهم في اكتشاف استخدامات جديدة للذكاء الاصطناعي والروبوت ومن سياتي ليربط بين القديم والجديد فيستخدم الخوارزميات في الذكاء الاصطناعي ايجابا وسلبا.
الذكاء الاصطناعي الغربي والخوارزميات المستوردة من الشرق دون خجل او تردد لم تستخدم فقط لخدمة البشرية بل للفتك بها فها هو جيش الاحتلال في ارض غزة الفلسطينية يستخدمها في ابشع حرب طاحنة عرفتها البشرية ضد شعب صغير ازل لا حول له ولا قوة وهذه دول كبيرة تستخدمها للتجسس او للتأثير على الناخبين او للتأثير على مزاج الناس وتفكيرهم واتجاهاتهم.
لم تعد السلعة اذن مادية بحتة ولم يعد الجهد البدني سيد الموقف ولم نعد قادرين على الصراخ بان يد العامل سيدة الدنيا وان من حق من يمنحون المادة الجامدة قيمتها بأيديهم هم من يستحقون قيادة العالم وان ديكتاتورية البروليتاريا هي العدل المطلق وبأيدي الطبقة العاملة ولها الحق بان تسيطر على الثروة وان توزعها بالعدل الذي تؤمن به.
يقول كارل ماركس في كتابه " راس المال " طبعة دار التقدم . موسكو – الجزء الاول عن قياس القيمة الاستعمالية وبالتالي التبادلية كقيمة ادق ويخلص الى القول في صفحة 59 " من الواضح ان ذلك سيكون بقيمة ما تتضمنه من عمل الذي هي " الماهية الخالقة للقيمة " أما كمية العمل ذاته فتقاس بطوله , بوقت العمل , بينما يجد وقت العمل , بدوره , معاييره في اجزاء محددة من الزمن كالساعة واليوم والخ " وقد ترك ماركس نوع العمل او تصنيفه بدون تحديد فالمصنع يعمل به البواب وعامل النفايات وعامل الالة والمصمم والمبتكر فاي عمل هنا نمنحه الاولوية او نعطيه القيمة الاكبر وكيف يمكن لنا ان نقيس ذلك وعلى اية اسس او قواعد وهل هناك فعلا ضرورة لان نفعل ذلك فنمنح مبتكر البضاعة ومصممها نسبة 90% من قيمة العمل على قاعدة ان لولاه لما رات البضاعة النور ولكن ايضا لو لم يكن هنا عامل الالة لوصلنا الى نفس الحالة ولم تنازلنا عن عامل النفايات لأًغلق المكان بالنفايات مع مرور الوقت ولما تمكنا من العمل وانتاج البضاعة وكذا دور الالة فهي لها دور خطير في الانجاز والقدرة على تلبية حاجة السوق وبالتالي حاجة الناس.
عن كيف نحدد قيمة العمل لنحدد قيمة البضاعة يتحدث كارل ماركس في " المرجع السابق ونفس الصفحة " عن انه قياس قوة العمل بالوقت لا يعني ان العامل الكسول الذي يتأخر في الانتاج يمنح للعمل قيمة اكبر ويصل " ماركس " الى استنتاج واقعي وعلمي فيقول " ان ذلك العمل الذي يخلق ماهية القيم هو عمل بشري متجانس , اي انفاق لقوة عمل بشرية واحدة بالذات , وان كانت تتألف من قوى عمل فردية لا حصر لها , وان كلا من قوى العمل الفردية هذه , مثلها مثل اي قوة اخرى , هي نفس قوة العمل البشرية ما دامت ذات طابع قوة عمل اجتماعية متوسطة وتعمل كقوة عمل اجتماعية متوسطة " وهنا يمكن ايضا جعل العمل الكلي بأنواعه وتجلياته ومدخلاته ومخرجاته أيا كانت وأيا كان دورها تندرج تحت " العمل الاجتماعي " فليس لاحد هنا القدرة على الاستفراد بقوة العمل التي يملكها دون حاجته لقوة عمل اخرى فيصبح صاحب قوة العمل الذهني يتساوى بالأهمية مع صاحب قوة العمل البدني لكون ايا منهم ر يمكنه العمل او الانجاز دون الاخر فيصبح للعمل المجتمعي وبالتالي للكل الجمعي السلطة على الانا الفردية المطلقة والتي قد تذهب بأصحابها للأنانية واحتكار السلطة وبالتالي احتكار الحق بالثروة لأنه من كان يملك المال ثم من كان يملك قوة العمل فلا قيمة لمال صاحب المال دون قوة العمل.
هل نقصت القيمة التبادلية للبضاعة بعد اكتشاف الالة او بعد تطويرها من الة يدوية الى الة اوتوماتيكية او اليكترونية او الى الة يديرها الروبوت ام العكس هو الصحيح فالثابت هو الزيادة الدائمة لأسعار البضائع وليس العكس وبالتالي لم يتغير شيء لصالح عامة الناس بسبب تقليل قوة العمل الاجتماعية او الفردية المتضمنة في البضاعة وهذا يعني ان قوة العمل وراس المال المنفق على البضاعة بكل مخرجاته من مواد خام والات وخلافه ليسوا وحدهم من يحددوا القيمة التبادلية للبضاعة ويبقى الدور الاهم لحجم المنفعة والحاجة وبالتالي العرض والطلب هي الجهات المشاركة بل والاهم في تحديد القيمة التبادلية للبضاعة ايا كانت انواعها واستعمالاتها.
يقول " كارل ماركس " في المرجع السابق صفحة - 60 - " ان كافة البضائع بوصفها قيما , ما هي الا كميات معينة من وقت العمل المتبلور " والسؤال الا زالت هذه القاعدة صالحة في الزمن الحالي وبعد ظهر النقد كبديل تبادلي لكل البضائع والسلع بل وحتى تحوله نفسه الى بضاعة بعد تعدد انواعه ومصادره بحيث اصبح نفسه سلعة وبضاعة معا فالذهب صار مقياسا للنقد والدولار صار مصدرا للتعامل النقدي ومقياس اساس لقياس باقي العملات الى جانب بعض المعادن الثمينة الاخرى والتي باتت ايضا عرضة للعرض والطلب وتغير القيمة صعودا وهبوطا ومعها بات ثبات القيم التبادلية للبضائع والسلع غير ممكن ولذا يقول ماركس في المرجع السابق ونفس الصفحة - . 60 61– " اذن , سيظل مقدار قيمة البضاعة ثابتا فيما لو ظل وقت العمل الضروري لإنتاجها ثابتا , ولكن وقت العمل يتغير مع كل تغير في قوة العمل المنتجة , وتتحدد قوة العمل المنتجة بعوامل مختلفة , منها الدرجة المتوسطة لمهارة العامل , ومستوى تطور العلم ومدى استخدامه التكنولوجي , والتركيب الاجتماعي لعملية الانتاج , وابعاد وفعالية وسائل الانتاج , والظروف الطبيعية ". وهنا يمكن مقارنة الناتج السنوي لشركة مايكرو سوفت والتي تعتمد على العمل الذهني لا يمكن مقارنته بحجم قيمة العمل المبذول في الزراعة او البناء ومع ذلك فان مايكرو سوفت تحقق ارباحا بعشرات المليارات وهي مئات اضعاف ما تحققه المنتجات الزراعية في اي بلد او عدة بلدان لنفس العام.
لقد اصبح من الضروري ان نعيد النظر في الاولويات وفي تراتبية الادوار في عصر الثورة الرقمية التي باتت تتمدد لتغير كل التشكيلة الاقتصادية الاجتماعية القائمة والتي تسمى الرأسمالية حاليا بكل تجلياتها الاقتصادية والاجتماعية فمن عالم يقف العامل فيه في مركز العملية الاقتصادية وتتعلق بيديه ارادة صاحب راس المال وحاجة السوق والمجتمع وبالتالي اخذ مكانته الاجتماعية كصانع وهو ما منحه مكانة سياسية تعطيه كل الحق بان يقرر الحال السياسي او يؤثر فيه او يصنعه حتى اصبحت السيطرة عليه " العامل " ضرورة لكل صياغة لمستقبل او حالة اما بإرضاخه بالقوة او برشوته بأشكال مختلفة او بجلبه للمشاركة في صناعة السياسة ودفعه للقبول بها كمشارك في صناعتها وهو ما جعل اطراف في العملية السياسية يستخدمون اسم العامل " حزب العمال " او شعاراته " الحزب الاشتراكي " غطاء مقبولا للأهداف الاقتصادية المرجوة من الفعل السياسي وتجلياته.

×
أخبار
مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط