تاريخ النشر: 2017-12-06 | 08:31
تاريخ النشر: 2017-12-06 | 08:31
هى لحظة ترقب وتحفز لكل امتنا من المحيط الى الخليج . هى لحظة فعل لا قول ولا استنكار ولا شجب . هى لحظة حركة الجماهير والانظمه بفعل يهز من يتصدى لارادة الشعوب ويقف امام امالها وحقوقها امتنا مدعوة ان تجند كل طاقاتها لافشال مخطط ترامب ضد شعبنا بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الصهاينه ونقل سفارة الافك الى ارض قدسنا التى روت ارضها دماء الشهداء وصلى على ارضها الانبياء وعرج فى سمائها رسولنا الكريم . قرار ترامب يجىء تحديا لكل قيمنا ومقدساتنا وحقوقنا فكيف نواجه هذا التجاهل لهذه الامة وهذا التحدى ؟
اولا : لا بد ان تخرج جماهير شعبنا فورا وفى كل انحاء الوطن العربى غدا تعلن العداء لامريكا وتطالب مقاطعتها فى شتى المجالات وتدعو الشعب الامريكى لاسقاط هذا المعتوه الامريكى . لا بد ان تتحرك منظمات المجتمع المدنى وتتنادى لتوضيح موقفها وتعلن رفضها لمواقف ترامب وتصنفه العدو الاول لامتنا . لا بد ان تدوى اصوات شعبنا فى كل عواصمنا كما دوت فى الخمسينات ضد احلاف العدوان حلف السنتو وبغداد وايزنهاور والتى استجابت لنداء عبد الناصر باسقاط الاحلاف .
ثانيا :-الدعوة الى اجتماع طارىء لمجلس الجامعة العربية على مستوى الملوك والرؤساء والمؤتمر الاسلامى يوم السبت القادم تاكيدا على دعوة الملك عبد الله اليوم بعد ان ابلغه ترامب بقراره بنقل السفارة الامريكيه من تل ابيب الى القدس . وعلى الازهر ان يقوم بدور على مستوى الدول الاسلاميه .
ثالثا :- اعلان المقاطعة الشعبيه للمنتجات الامريكيه اسوة بالمقاطعة للمنتجات الاسرائيليه كذلك المقاطعة التعليمية والثقافية والعسكريه حتى تعيد الادارة الامريكيه موقفها بعيدا عن العدوان لامتنا وشعبنا ووقوفها مشاركة للعدو الصهيونى ضد امتنا العربيه . وتشكيل لجان شعبية فى كل الوطن العربى تتابع المقاطعه .
رابعا:-الشعب الفلسطينى يجب ان ينفذ فورا تحقيق الوحدة الوطنيه وانهاء المنازعات الفصائليه ليقف بكل صلابة امام المخطط الصهيو امريكى وعلى فصائل المقاومه ان تتناسى مطالبتها بمراكز السلطه وتستعد لوضع خيار المقاومة هو الاساس ولا تنصرف الى المكاسب الشخصية والفئويه وتضع مصلحة الوطن فوق كل المصالح . وعلى شعبنا ان يتحرك بكل رموزه فى الوطن والشتات مع مؤسسات المجتمعات المدنيه لتقف مع شعبنا ضد المخططات الامريكية والصهيونيه . على القيادة الفلسطينية ان تدرس الغاء اتفاق اوسلو والتنسيق الامنى وقطع كافة العلاقات مع العدو الصهيونى والدعوة العاجلة لانعقاد المجلس الوطنى الفلسطينى خارج الوطن وانتخاب ثيادة توافقية شابه تقود شعبنا فى معركة الصمود والمواجهه . المعركة الان ليست بالكلمات والاستنكار والشجب هى معركة الفعل الفلسطينى والعربى ولا تنسوا اننا اليوم فى الذكرى الاربعين لانتفاضة اطفال الحجاره ولا بد ان تكون انتفاضة شعبنا اليوم انتفاضة كل الشعب ومقاومة كل الشعب . ان نموت شرفاء مقاومون خير من ان نموت متخاذلين مستسلمين . الم يقدم خيرة شبابنا ارواحهم رخيصة فى سبيل فلسطين ؟ الم نعاهدهم ان نكون اوفياء لارواحهم اوفياء لاسرانا البواسل ؟
الوطن فى خطر وتصاعدت مؤامرة انهاء القضية بمشاركة امريكية صهيونيه على امتنا ان تقف وقفات العزة والكرامه وفلسطين تستحق التضحية والفداء . صمود شعبنا وامتنا سيجعل من ترامب اضحوكة امام الشعب الامريكى وستبقى امتنا قوية شامخه ستنتصر فى معاركها وستفرض ارادتها باذن الله والنصر لشعبنا وامتنا .