الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أمجاد العرب

 في وسط البحر العربي المتلاطم الأمواج ، حيث أصبح الهم العربي الأول من يسجل عددا أكبر من الضربات تكون موجعة أكثر لشقيقة العربي ، إن كان الذي يجمع العرب إخوة وأشقاء ، وفي وسط ميدان الصراع بين داحس والغبراء التي ما زالت محتدمة منذ أن أدرك العرب وجودهم على أرضهم ، فراحت سيوفهم تـُشهر في وجوه بعضهم البعض ، ولم تهدأ حتى يومنا هذا ، وفي وسط معمعان الاقتتال العربي العربي الذي لا مثيل له اليوم ، حيث أصبح العرب مجرد أدوات تنفذ ما يمليه الأمريكان عليهم ، فتحلق طائراتهم تضرب شمال الوطن العربي وغربه وجنوبه وشرقه غير آبهين لنتائج ما يفعلونه ، وغير مدركين للعبة المخرج الأمريكي على المسرح العربي ، وغافلين عن تلك الزاوية في المسرح التي يقف فيها مساعد المخرج يراقب فيها أداء اللاعبين ، فيبدل لاعباً بآخر ، ويخرج لاعباً من المسرح لم يعد قادراً على مواصلة اللعب ، أو أنّ دوره أصبح مكشوفاً من قبل اللاعبين الآخرين ، ويبقى ثمة لاعب وهو ليس بلاعب وإنما هو من يتلقى الضربات بشكل غير مباشر ، وهو اللاعب الذي يجب التخلص منه بأي شكل من الأشكال وتحت أي عنوان من العناوين ، ووجوده في الملعب له ضرورة استراتيجية ، هذه الضرورة هي تحفيز اللاعبين على أداء أفضل من أجل التخلص من اللاعب الفلسطيني الذي لا يجيد اللعب إلا بما يُرضي به اللاعبين الآخرين .

لم يعد ما يجري على الأرض العربية خافياً على الصغير والكبير إلا بما يخدم المصالح الخاصة للاعبين والمتفرجين على السواء ، ولا يهم أن اختلف اللاعبون على ضربات الجزاء ، ما دام الحَكَم هو المخرج الأمريكي ، فليس مهما في أي تجاه تكون ضربة الجزاء طالما هي في النهاية تؤدي الهدف منها ، سواء كانت هذه الضربة في سورية أو في ليبيا أو في اليمن ، وما دام الذي ينفذ هذه الضربة هم الأشقاء والإخوة العقلاء ، العقلاء الذين تمادوا في عقلانيتهم حتى أصبح كل شيء مستباحاً عندهم ، فلا يهم سقوط أوراق التوت وانكشاف السوءات ، فالتعري في عصرنا هذا أصبح فلسفة تقتضيها مصلحة البقاء على كرسيّ الحُكم ، بل أن التعري أصبح وساماً يفاخر به العرب في مؤتمرات الدنيّة التي يعقدونها مع مطلع ربيع كل عام ، فلتسقط وتنتهي بلاد الشام إلى خراب، ولتنقلب بلاد الرافدين إلى يباب ، ولتصبح بلاد وادي النيل شيئا من عقاب ، ولينتهي اليمن السعيد العصي على الغزاة إلى عذاب، فلن تخرج عروس من البحر العربي توقف هذا النزيف الدموي وهذا القتل اليومي لأنها لن تجد قبيلة عربية تستحق المكافأة على فعلها اليومي ، والنيل أصبح عقيماً منذ أن هجرته العروس التي آثرت البقاء بين أحضان العبودية ، فلا شيء من قيم وأخلاق حاكتها المعلقات السبع باقية بين جنبات العرب ، فكل ما لديهم اليوم أمجاد وهمية صنعتها عبقريتهم الأدبيّة ، أمجاد تودي بالعرب إلى قاع الواد ، فلا يُنصرون ولا ينتصرون .

أمام هذا كله لا بدً من صحوة عربيّة على كل الصعد والمستويات ، صحوة تَخرجُ من عمق الإنسان العربي ، وليس صحوة تـٌفرض من داخل المطبخ السياسي الأمريكي ، صحوة تُعيد للإنسان العربي إنسانيته ، صحوة عقل وفكر وضمير وجسد ، صحوة تتحرر من كل برامج المشاريع المتصارعة على الأرض العربيّة ، صحوة تبني إنساناً عربياً تُخرجه من عبودية الحاكم ، ليصبح الإنسان الفرد هو السيد الحر في مجتمع حر يقوده أناس يؤمنون بحرية مجتمعهم كوحدة واحدة ، حيث تتوزع الأدوار في هذا المجتمع بين أفراده جميعاً ، الكل في هذا المجتمع العربي الجديد ينشد المستقبل دون أن يجعل من ماضية أغنية يرددها صباح كل يوم ، فليس بأمجاد الماضي يتم بناء المستقبل ، ونحن في عصر قد اختلفت فيه كل أدوات البناء .

ربما يقول البعض هل يكون لنا من نهوض أمام كل هذا الدمار الذي يرتسم في عيوننا صباح مساء ، ولم لا يكون لنا نهوضا في هذا الزمن الرديء ، ربما يكون النهوض على يد طفل صغير يشير إلى حقيقة الأشياء فيثير داخل الكبار ثورة وتمرداً على قيم وأفكار حطمت الجميع وجعلتهم يتهيون في فيافي الأرض ، فالشعوب التي أصبحت حطاما في القرن الماضي بسبب الحروب العالمية قد نهضت من بين الركام لتعيد بناء ذاتها في زمن قياسي ، وذلك لسبب واحد ، أنها كانت تؤمن بقدراتها الذاتية للنهوض من حتفها الذي كان ، معتمدة في ذلك على الإنسان الذي يدرك معنى أن يكون مواطنا في وطن حر كريم .

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط