تاريخ النشر: 2017-02-03 | 09:25
تاريخ النشر: 2017-02-03 | 09:25
أمد/ مبكرا من فجر الجمعة غادر المهندس والفدائي الوطني الكبير رشاد الكاسر (برهان جرار)،، غادر الفلسطيني الجرئء رشاد، نائبا ومقاتلا وثوريا مختلفا عن كثيرين..
عشق فلسطين وطنا وثورة وخالدا..ذهب دون ضجيج خلافا لحضوره في الحياة، كان "ثائرا" المعنى الشامل فعلاوقولا وصوتا..يختلف مع الآخر ضمن حب الوطن..لا يساوم ولم يساوم..
سلاما يا خال ..سلاما لروحك المتمردة وآن لها أن تعرف الراحة بعد مسار خاص..
أمد للاعلام والمشرف العام ا.حسن عصفور وهيئة التحرير يودعونك بالمحبة ..ولأهلك سكينة وفخر بما تركت لهم أرثا وطنيا خاصا ومختلفا ..