تاريخ النشر: 2018-03-29 | 17:10
تاريخ النشر: 2018-03-29 | 17:10
أمد/ غزة- خاص -عبد الله أبو كميل: ستنطلق يوم غدٍ الجمعة مسيرة العودة الكبرى في 30 آذار/ مارس، وسط دعوات للفصائل والقوى الوطنية بضرورة الحشد الشعبي للفعالية، التي تأتي بالتزامن مع يوم الأرض، للتأكيد على حق العودة للاجئين، وإيصال رسائل للمجتمع العربي والدولي بمدى معاناة الفلسطينيين، وضرورة رفع الحصار عن قطاع غزّة.
وعلى مسافة ليست ببعيدة عن الخط الفاصل بين غزّة والاحتلال الإسرائيلي تنصب خيمات العودة من قبل المواطنين على طول الشريط الحدودي الشرقية للقطاع، والتي جاءت بجهد شباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأطلاق هاشتاك(# أنا_راجع).
وفي المقابل، الاحتلال الإسرائيلي يرفع أقصى حالات التأهب العسكري على الحدود الشرقية لقطاع غزة تحسبًا لأي طارئ، وسط تحذيرات للمشاركين بعدم الاقتراب من السياج الفاصل بين القطاع والاحتلال الإسرائيلي لمسافة لا تقل عن 300 مترًا.
ووفقاً للرؤية؛ فإن مسيرة العودة تنطلق بالتزامن مع تحرك سياسي واسع على المستوى الإقليمي والدولي بمشاركة المؤسسات والهيئات الفلسطينية الداعمة ليوم العودة 30 آذار/ مارس.
ومن الجدير ذكره أن القرار الأممي 194 يَنصُ على حق الشعب الفلسطيني بالعودة إلى القرى والمدن التي هُجروا منها نتيجة لحرب 1948.
قال عضو اللجنة التنسيقية والتواصل القانوني لمسيرة العودة صلاح عبد العاطي : "تأتي مسيرات حق العودة ردًا على مخططات تصفية القضية الفلسطينية، في ظل اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة لإسرائيل، وتهيئة الظروف لنقل سفارتها بالتزامن مع الذكرى 70للنكبة"
وأضاف في اتصال هاتفي لـ"أمد": "في ظل انسداد الأفق السياسي ومحاولة الاحتلال بدعم من أمريكيا لتغيب صفة اللاجئ المتوارث، وفرض إقامة دائمة في المناطق التي هجروا إليها اللاجئين الفلسطينيين ستنطلق المسيرة بجهودٍ موحدة".
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني في غزّة لا يمكنه تحمل كلفة المقاومة العسكرية في ظل المتغيرات والوضع الاقتصادي الذي يعانيه القطاع، مستدّركاً" المقاومة بكل أشكالها مشروعة بموجب الأعراف والمواثيق الدولية".
ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني استطاع جمع الفصائل الفلسطينية والقوى السياسية رغم الاختلاف السياسي تحت سقف خيمة واحدة، تدعو إلى حق العودة للاجئين الفلسطينيين الذين هجروا عام 1948.
ونوه إلى أن الهدف من مسيرة العودة هو العمل التراكمي المتدحرج، متوقعًا استمراره لعدة سنوات، لضمان حق العودة بعد فشل المجتمع الدولي في إنقاذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
واستكمل: "تأتي هذه المسيرة لترسل ردًا على كل التحديات التي تواجه قطاع غزّة والضفة الغربية من الاستيطان والتهويد، والتميز العنصري في أراضي 48، والظلم الواقع على الفلسطينيين في الشتات، بالإضافة لمنع تمرير صفقة القرن".
وأوضح أن هذه المسيرة تمتد شرعيتها من قواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان وعلى رأسها الإعلام العالمي، والعهد الدولي الخاص في الحقوق السياسية والمدنية اللتان ينصان على حرية التجمع السلمي، مضيفًا أنّها استوحت حقها المشروع من اتفاقية جنيف الرابعة والأمم المتحدة الخاصة باللاجئين.
وفي معرض رده على سؤال مراسل "أمد" حول التحرك الدولي والعربي بين أن هنّاك لجنة تنسيقية دولية في مختلف مناطق العالم، وأخرى وطنية في غزّة، وستنطلق المسيرة بالتزامن مع الحراك في أراضي 48، والضفة الغربية والعاصمة القدس ومنطقة مارون الراس في لبنان، وسوريا وعواصم عربية أخرى.
ويشار إلى أن مسيرة العودة الكبرى ستنطلق نحو السياج الحدودي لقطاع، موزعة إلى ستة مناطق على النحو التالي: (بوابة النهضة - مدينة رفح)، (منطقة خزاعة -خان يونس)، (محيط المدرسة - الوسطى)، (موقع ملكة - مدينة غزة)، (أبو صوفية - مدينة جباليا)، (ومعبر إيرز - شمال القطاع).