تاريخ النشر: 2016-01-20 | 20:45
تاريخ النشر: 2016-01-20 | 20:45
أمد/ غزة : تقرير زياد عوض : وضع المرأة الفلسطينية ومدى مشاركتها في الحياة السياسية والعامة، في مواقع صنع القرار وتقلد المناصب العامة، إلا من خلال الغوص عميقاً في الظروف المجتمعية التي تحيط بها؛ ما يحتم ضرورة إلقاء الضوء من خلال ( أمد للإعلام ) على واقعها المجتمعي، باعتباره عاملاً مهما في تحديد ورسم ملامح هويتها.
ما زالت المرأة الفلسطينية تقف جنباً إلى جنب مع الرجل الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر على شعبنا، وتتعرض للعديد من الانتهاكات على أيدي جنود الاحتلال، وأبرز هذه الانتهاكات: قتل العديد من النساء؛ واعتقال العديد منهن؛ وإعاقة وصول حالات الولادة إلى المستشفيات؛ ما اضطر العديد منهن إلى الوضع على حواجز الاحتلال؛ كما تتعرض العديد من النساء إلى عمليات الإجهاض المقصودة؛ فدولة الاحتلال ترى في كل مولود عدوًا منافسًا يجب قتله؛ هذا عدا ما تتعرض له العديد من النساء والطالبات من الإهانات بالضرب والشتم
أجرى ( أمد للإعلام ) عدد من اللقاءات مع المرأة الفلسطينية ومنها عضو المجلس التشريعي النائب جهاد ابو زنيد قالت أولا مشاركه المرأة في النضال هي من حماة الوطن ووحدته وربت جيل لا يعرف إلا ان يدافع عن كرامه وطن بأكمله المرأة الفلسطينية شموخ ابدي وطموح لا يتكسر وكرامه لا تركع الا امام دماء شهداؤنا وهي الوطن القادم الحاضر المستقبل هي صانعه الحلم الفلسطيني وصانعه القرار
اما المحاضرة في جامعة القدس د سميرة ستوم اشارت ان المرأة الفلسطينية دور فاعل في المشاركة السياسية وهي جنبا إلى جنب مع الرجل في النضال فالمرأة دورها بارز وخاصة في الهبة الجماهيرية الموجودة الآن
و أضافت نجد تفاعل المرأة بشكل كبير في كل الفعاليات والأنشطة وخاصة على صعيد انهاء الانقسام ودورها في محاولة توحيد جزئي الوطن
المرأة الفلسطينية امرأة معطاءة تقف الى جانب الرجل وهذا ليس جديد بل هو موجود قديما وحديثا كثير من الاخوات قدمن أرواحهن في سبيل الدفاع عن الوطن مثل وفاء ادريس وريم الرياشي ودلال المغربي ... والقافلة طويلة
كانت المقاتلة العنيدة القائدة الحكيمة الأم الداعمة والمساندة التى تقف بكل عنفوانها وقوتها لدعم الصمود وقيادة مسيرة التحدى
اما نعمة الغصين مديرة روضة أحبائنا الصغار قالت تعددت ألوان وآليات مشاركة المرأة الفلسطينية فى الحياة عامة والنضالية خاصة عبر مسارات التاريخ منذ بداية مرحلة النضال والثورة حتى الان
لا يمكننا سرد تلك المراحل فى ملاحظات قليلة لإنها تعدت حدود الكلام بل توغلت فى الفعل الصادق والمؤثر ووقفت الى جوار المقاتل الفلسطيني الرجل يدا بيد فكانت نعم الشريك الوفي الذى اعتمد عليه فى تنفيذ المهام وكانت مراحل المشاركة السياسية النضالية ليست على نفس الوتيرة بل تأرجحت على حسب قوة المرحلة
وبالرغم من المعيقات و التحديات التى واجهتها سواء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي أو العادات والتقاليد المجتمعية أو الظروف الاقتصادية الا أنها بقيت صابرة واثقة من قدراتها على تخطى جميع تلك العقوبات والمضي فى مرحلة النضال والمشاركة حتى الوصول الى النصر والتحرير والحرية لكامل التراب الفلسطيني.
وقالت المهندسة نوال الدغمة مسئولة المشاريع في جمعية النجدة بالنسبة لوضع المرأة الفلسطينية وعلاقتها بالمشاركة السياسية فتعتبر المرأة الفلسطينية بالنسبة لمعظم شعوب الوطن العربي بمثابة المرأة الحديدية المناضلة و المرأة الصامدة التي مازالت مستمرة في العطاء بالرغم من المعاناة و الضغوطات التي تعاني منها بسب الاحتلال و الأوضاع السياسية و الاقتصادية السيئة في فلسطين والتي تحد من نسبة الفرص المتاحة لتنمية ودعم المرأة الفلسطينية في العديد من المجالات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية.
اما المختارة قاتن حرب قالت عن مشاركة المرأة الفلسطينية المسيرة النضالية والجهادية بالدافع عن الوطن وحريته جنب الى جنب الرجل فكانت شريكة في الميدان والنضال والكفاح المسلح ولا زالت تحمل هموم الوطن و تناضل من أجل حريته ولا يمكن انكار هذا الدور الوطني للمرأة الفلسطينية
الا أنها وبرغم ذلك لم تنال حقوقها بان تشارك باتخاذ القرار بما يخص العمل الوطني والسياسي فنحن نفتقر الي القيادات السياسية النسوية الشابة و التى يقع على عاتقها مسئولية كبيرة في المستقبل لحمل القضية الوطنية