تاريخ النشر: 2023-07-17 | 12:15
تاريخ النشر: 2023-07-17 | 12:15
غزة: كرمت لجنة وسام أمد للثقافة والابداع، يوم الإثنين، الناشطة ريهام القيق والباحث عبد الناصر فروانة بوسام أمد للإبداع "مستوى التألق".
وجاء التكريم، تقديرًا لدورهما الكبير في خدمة قضية الأسرى، وتثميناً لجهودهما في تعزيز الوعي تجاه حقوق الأسرى الفلسطينيين.
وحضر الحفل نخبة من الناشطين في مجال الأسرى والمثقفين والأدباء والمشرف العام لموقع أمد حسن عصفور عبر تقنية تطبيق ZOOM .
وتوجه المشرف العام لموقع "أمد للإعلام" الأستاذ حسن عصفور بالشكر الخاص للسيدة ريهام القيق وتقديره لكل انجاز يحسب للمرأة الفلسطينية، واهتمامها بقضية الأسرى.
وأضاف الأستاذ عصفور، أن الباحث عبد الناصر فروانة لطالما اقترن اسمه بقضية الأسرى، وتركيزه على قضية الأسرى بغض النظر عن التجاذبات السياسية، وأكد أن اسميَ ريهام وعبد الناصر كانا محل اجماع الجميع.
وأكد، أن أمد يبقى دائما صرح وبوابة للجميع، متمنياً أن تستمر هذه الظاهرة المعنوية في تقديم الأوسمة لكل الفاعلين.
بدوره قال يسري درويش، رئيس اتحاد المراكز الثقافية، إن منح وسام أمد هو جزء من الدور الذي يقوم به موقع أمد في تعزيز الحضور الوطني والثقافي والاجتماعي من خلال منح هذا الوسام الذي منح قبل ذلك لعدد من المثقفين، مشيراً إلى أن الموقع سيستمر في منح الأوسمة مرات أخرى لنشطاء وفاعلين حتى يعزز هذا الدور الثقافي والاجتماعي والوطني بين أوساط الشعب الفلسطيني.
من جانبها، توجهت الناشطة ريهام القيق بالشكر للجنة وسام أمد وعبرت عن سعادتها بهذا التكريم، مؤكدة أن الاهتمام بقضية الأسرى واجب على الجميع.
من جهته، أكد الباحث عبد الناصر فروانة على أن قضية الأسرى قضية وحدوية وجامعة ويمكن أن تشكل أرضية لاستعادة الوحدة الوطنية وطي صفحة الانقسام.
وعبر عن فخره وسعادته بهذا التكريم خاصة من نخبة من الشخصيات الوطنية من مختلف الأطياف السياسية، كما وجه الشكر للجنة وسام أمد والمشرف العام لموقع أمد للإعلام حسن عصفور.
وأضاف أن الانتماء لقضية الأسرى والعمل من أجلها شرف عظيم، معبراً عن تقديره لكل من انتمى وعمل من أجل هذه القضية.
واعتبر فروانة التكريم، حافزاً جديدا للعمل على هذه القضية التي هي ركن أساسي من أركان القضية الفلسطينية ومن واجب الجميع العمل وبذل الجهد من أجل هذه القضية ومن يقبعون في سجون الاحتلال، والجميع مطالب بمزيد من الجهد والتعب من أجل حريتهم.
وطالب بالعمل دائما، على أن تظل قضية الأسرى بعيدا عن التجاذبات السياسية والانقسام وآثاره واستثمار كل ما يصدر عن الأسرى وخاصة وثيقة الوفاق الوطني للبناء عليها في طي صفحة الانقسام.