الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"أمد" يرصد أبرز الأحداث التي شهدها عام 2020 .. فلسطينيا وعالميا - فيديو

"أمد" يرصد أبرز الأحداث التي شهدها عام 2020 .. فلسطينيا وعالميا  - فيديو

تاريخ النشر: 2020-12-31 | 21:45

رام الله: يودعُ العالم، مساء الخميس، سنة عصيبة، بينما يستقبل أخرى جديدة، وسط قيود وقائية صارمة، لأجل كبح انتشار فيروس كورونا الذي رافق البشرية طيلة 2020 التي شهدت أحداثا هزت أرجاء المعمورة منذ بدايتها، أثرت على مختلف الدول سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.

عام 2020 سنة غيرت العالم كما لم يحصل منذ الحرب العالمية الثانية. ففي غضون 12 شهرا شل فيروس كورونا المستجد الاقتصاد واجتاح المجتمعات وحجر نحو أربعة مليارات إنسان في منازلهم.

مواجهة الوباء والبحث عن اللقاح أصبح الشغل الشاغل لجميع دول العالم، منذ أن رصدت الحكومة الصينية في 16 /1 /2020، انتشار نوع جديد من فيروس "كورونا" في مدينة ووهان، مما استدعى إعلان حالة الطوارئ الصحية على المستوى العالمي، ومقتل أكثر من 304 أشخاص وإصابة 14500 منذ ذاك الحين، وتطبيق إجراءات الحجر الصحي على الملايين في الصين ودول أوروبا وروسيا والولايات المتحدة، وحتى الدول العربية.

وحصد الوباء أرواح أكثر من 1,6 مليون نسمة. وأصيب ما لا يقل عن 72 مليونا بفيروس كورونا المستجد وهي حصيلة تقل عن العدد الفعلي على الأرجح. وفقد أطفال أهاليهم وأجدادهم فيما قضى البعض وحيدا في المستشفى مع منع الزيارات، بسبب خطر انتقال العدوى.

وبعيدا عن "كورونا" الحدث الأهم على الإطلاق، فقد شهدنا الكثير من الأحداث الساخنة في عام 2020، فيما يلي أبرزها:

انفجار بيروت

أحد أكبر الكوارث التي حلت بلبنان، وأكثرها دموية، حين دوّى في الرابع من آب/أغسطس انفجارا ضخما عاثَ بمرفأ بيروت دمارًا، وأودى بحياة العشرات وتسبب في خسائر مادية هائلة.

ذاك اليوم المشؤوم، سقط 200 شخص على الأقلّ، وجُرِح أكثر من 6 آلاف، وتهدّم قسم من بيروت كما لم يتهدّم طوال الحروب التي مرّت على العاصمة، ليتحوّل هذا التاريخ، إلى محطة مفصلية في التاريخ اللبناني، والذي تزامن مع انهيار اقتصادي واستعصاء سياسي أرخى بظلاله على اللبنانيين.

حرائق كاليفورنيا وأستراليا

شهدت ولاية كاليفورنيا الأمريكية، في 8 سبتمبر 2020، سلسلة من الحرائق لم تشهد مثلها منذ عدة أعوام، حيث أتت الحرائق على مساحات واسعة من الأراضي، وأجبرت مئات الآلاف على مغادرة منازلهم وانقطعت الكهرباء في العديد من المناطق.

كما اندلعت حرائق شديدة في أستراليا استمرت لأكثر من 3 أشهر، وأسفرت عن تدمير أكثر من 18 مليون هكتار من الغابات، وتركت 34 قتيلاً على الأقل، بالإضافة إلى مقتل عشرات الحيوانات. وفي 31 مارس أعلنت الحكومة الأسترالية انتهاء موسم الحرائق بعد سقوط أمطار غزيرة.

مقتل جورج فلويد

مقتل الأميركي الأسود جورج فلويد، يوم 25 مايو حيث لفظ فلويد أنفاسه الأخيرة على يد شرطي أبيض، تسبب في سلسلة من الأحداث سلطت الضوء على التوتر العرقي في الولايات المتحدة.

اغتيال سليماني

وفي 3 يناير، أعلنت الولايات المتحدة الأميركية مقتل قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني، ونائب قائد ميليشيا الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، في غارة جوية قرب مطار بغداد. وأدت هذه العملية إلى توتر العلاقات بشكل كبير بين الدولتين، وبعدها بـ4 أيام ردت إيران باستهداف قاعدة عين الأسد بالقرب من الأنبار والتي تضم قوات أميركية، مما أسفر عن إصابة نحو100 مجند أميركي بارتجاج في الدماغ.

البريكست
وفي يوم 31 يناير انسحبت بريطانيا رسميا من الاتحاد الأوروبي بعد 47 عاماً على عضويتها.

سقوط الطائرة

وفي 8 يناير، أسقطت إيران طائرة أوكرانية فوق طهران بعد إقلاعها بدقائق عن طريق صاروخين للحرس الثوري، مما أسفر عن مقتل جميع ركاب الطائرة البالغ عددهم نحو 176 راكبا. وظلت إيران تنكر الحادث لعدة أسابيع، حتى اضطرت إلى الاعتراف بمسؤوليتها عن سقوط الطائرة.

فلسطين 2020

اعتادت القضية الفلسطينية منذ بدايتها أنّ تعيش أزمات متعددة وتواجه منعطفات خطيرة، رغم بقائها جوهراً للصراع في الشرق الأوسط، وعاشت خلال العامين الماضيين على وقع ثلاثية صفقة ترامب الأمريكية، وجدلية الانقسام والمصالحة بين حركتي فتح وحماس، والتهدئة والتصعيد في غزة ومحيطها.

أما خلال عام 2020 الذي أوشك على الانتهاء فتحولت الثلاثية إلى رباعية؛ تضمنت صفقة ترامب الأمريكية، وخطة الضمّ الإسرائيلية لثلث الضفة الغربية، والتطبيع العربي الإسرائيلي، والمصالحة التي اكتسبت دفعة قوية خلال العام ثم تلقت ضربة قاصمة في آخره، إلى جانب وباء كورونا الذي حصد أرواح مئات الفلسطينيين في الضفة الغريبة وقطاع غزة.

فلسطين 2020 كانت ذو بصمات مختلفة عن باقي الأعوام الماضية، وفيما يلي أبرز الاحداث والمنعطفات:

صفقة ترامب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 28 كانون الثاني/ يناير الماضي، خطة السلام للشرق الأوسط المزعومة، والمعروفة إعلاميا بـ"صفقة ترامب".

وتضمنت الخطة إقامة دولة فلسطينية في صورة "أرخبيل" تربطه جسور وأنفاق، وعاصمتها في أجزاء من شرق القدس، مع جعل القدس المحتلة عاصمة موحدة لإسرائيل.

وأبقت الخطة للاحتلال المسؤولية الأمنية العليا على دولة فلسطين، على أن تكون الأخيرة منزوعة السلاح، ولن تضطر "إسرائيل" إلى اقتلاع أي مستوطنة من الضفة الغربية أو القدس.

خطة الضم

اعتزمت حكومة الاحتلال خلال 2020 ضم أجزاء واسعة من الضفة لسيادتها، وكان من المقرر أن تشرع بتنفيذها في الأول من تموز/ يوليو 2020، لكنّها أجّلتها لأسباب غير معلنة.

وقالت الولايات المتحدة، في 29 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، على لسان آفي بيركوفيتش، مبعوث ترامب للشرق الأوسط، إنه تم "تأجيل خطة الضم، لحين استكمال عمليات التطبيع بين إسرائيل ودول عربية".

وتشمل خطة الاحتلال ضم منطقة غور الأردن وجميع المستوطنات، وهو ما يعادل نحو 30 بالمئة من مساحة الضفة المحتلة.

واحتجاجا على تهديدات الضم، انسحب الفلسطينيون في 20 أيار/ مايو الماضي، من الاتفاقيات والالتزامات مع تل أبيب وواشنطن، لكنهم أعادوا العمل بها في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر، عقب تلقيهم رسالة رسمية من الحكومة الإسرائيلية تعلن فيها التزامها بالاتفاقيات الموقعة مع منظمة التحرير.

الاستيطان

تسارعت وتيرة الاستيطان في الضفة، حيث قالت منظمة التحرير الفلسطينية إن عدد الوحدات الاستيطانية التي وافقت تل أبيب على بنائها خلال 2020، بلغت نحو 12 ألف و159 وحدة.

ولمعرفة خطورة الرقم الأخير يمكن مقارنته مع 8 آلاف و337 وحدة استيطانية صادقت عليها حكومة الاحتلال في 2019، و5 آلاف و618 وحدة في 2018، و6 آلاف و742 في 2017، و2613 في العام 2016، و1732 وحدة استيطانية في 2015.

وتشير هذه البيانات الصادرة عن حركة "السلام الآن" الإسرائيلية، إلى تصاعد البناء في المستوطنات بشكل كبير منذ وصول الرئيس ترامب إلى الحكم في العام 2016.

وتفيد تقديرات إسرائيلية وفلسطينية بوجود نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية والقدس المحتلة، يسكنون في 164 مستوطنة وعشرات البؤر الاستيطانية.

أموال المقاصة

رفضت السلطة الوطنية الفلسطينية استلام أموال العائدات الضريبية (المقاصة)، التي تشكل ثلثي إجمالي إيرادات الحكومة الشهرية، عقب وقف العمل بالاتفاقيات مع إسرائيل (من مايو- حتّى نوفمبر).

وأدى عدم استلام عائدات المقاصة، لتفاقم الأزمة المالية للحكومة الفلسطينية، التي لم تتمكن على مدار 5 شهور من دفع رواتب موظفيها كاملة، واكتفت بنصف الراتب.

ولجأت الحكومة للاقتراض من البنوك المحلية بعد عدم استجابة جامعة الدول العربية لطلب فلسطيني رسمي بالحصول على قرض مجمع، للإيفاء بالتزاماتها.

وارتفع إجمالي الدين العام الفلسطيني، لمستويات تاريخية غير مسبوقة إلى متوسط 3 مليارات دولار، منها قرابة 2.3 مليار دولار عبارة عن دين عام محلي.

وقال رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية، في لقاء مع مجموعة من الصحفيين، إن الدعم العربي لبلاده توقف منذ مطلع 2020.

واتسمت العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية خلال 2020 بالكثير من الأخذ والرد، بدأت بقطع العلاقات، لتعود مجددا بعد تغير سيد البيت الأبيض ورحيل ترامب.

أزمة أونروا

تواجه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، أزمة مالية خانقة، حيث بلغت قيمة العجز –لهذا العام- حوالي 115 مليون دولار.

وبدأت أزمة "أونروا"، التي تقدّم خدماتها لنحو 5.3 مليون لاجئ فلسطيني، في 31 آب/ أغسطس 2018، حينما أوقفت واشنطن كامل دعمها للوكالة، والبالغ نحو 360 مليون دولار.

وقطع الأموال عن "أونروا"، يندرج ضمن رغبة كل من الولايات المتحدة والاحتلال في إلغاء وجودها، حيث دعا نتنياهو، في 2017، إلى تفكيكها.

وتأسست "أونروا" بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين في مناطق عملياتها الخمس، الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة، إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل لمشكلتهم.

التطبيع العربي

شكّل مسار التطبيع العربي مع الاحتلال الإسرائيلي الذي انضمت إليه 4 دول (المغرب، والإمارات، والبحرين، والسودان)، خلال 2020، ضربة "قاسية" للقضية الفلسطينية.

والمغرب هو البلد العربي الـرابع الذي يعلن التطبيع مع "إسرائيل"، ففي 15 أيلول/ سبتمبر الماضي، وقعت الإمارات والبحرين في البيت الأبيض على اتفاق التطبيع مع تل أبيب في واشنطن، قبل أن ينضم السودان لاحقاً.

ويدور الحديث مؤخرا بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المنتهية ولايته تبذل مساع حثيثة وتبذل جهودها من اجل إبرام عقد اتفاق تطبيع جديد بين إسرائيل ودولة عربية أو مسلمة قبل استلام الرئيس الأمريكي المتتخب جو بايدن السلطة في 20 يناير 2021 المقبل.

المصالحة

انتهى عام 2020 بتعثّر جهود المصالحة الفلسطينية بين حركتي "فتح" و"حماس"، بسبب اختلافهما على آلية إجراء الانتخابات العامة، وتوقيتها.

وشكل عودة السلطة للتنسيق الأمني مع إسرائيل بعد فوز الديمقراطي جو بايدن بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، انتكاسة للمصالحة، ووجهت ضربة قوية قد تكون قاصمة للعملية التي أزيحت عملياً عن جدول الأعمال.

وكانت الحركتان قد تقاربتا في إطار مواجهة صفقة ترامب وخطة الضم، حيث عقدتا عددا من اللقاءات الافتراضية، قبل عقد اجتماعات وجاهية مباشرة في تركيا ومصر.

ولكن هذه الاجتماعات لم تؤد إلى مصالحة حقيقية، بسبب الاختلاف على مواعيد وآليات إجراء الانتخابات، فحركة فتح تطالب بانتخابات تشريعية (برلمانية)، ثم رئاسية، وأخيرا انتخابات المجلس الوطني (برلمان منظمة التحرير يمثل الفلسطينيين بالخارج).

فيما تطالب "حماس" بإجراء جولات الانتخابات الثلاث بشكل متزامن.

تفاهمات التهدئة

على الصعيد الميداني في غزة، شهد عام 2020، وفق مراقبين عسكريين، هدوءا نسبيا مقارنة بالأعوام السابقة، يرجعونه لأسباب متعلقة بكورونا.

وكان رئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي، قال في تصريحات صحفية سابقة، إن "كمية الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل أقل من العام الماضي".

في المقابل، شهدت تفاهمات التهدئة، التي تم التوصل إليها عام 2018 بين حماس والاحتلال (برعاية مصرية وأممية وقطرية)، تعثرا في ظل مماطلة الاحتلال في الالتزام ببنوده، وفق تصريحات سابقة لحركة "حماس".

الاقتصاد بغزة

وصف ماهر الطبّاع، مدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة التجارة والصناعة في غزة، الوضع الاقتصادي بالقطاع، خلال عام 2020، بـ"الكارثي".

وتابع الطباع في تصريحات صحفية: "ذلك جرّاء استمرار حصار الاحتلال المفروض للعام الـ14 على التوالي، إلى جانب التداعيات السلبية لجائحة كورونا".

وأوضح، أن الحصار أدى إلى "تراجع كافة الأنشطة الاقتصادية، ما تسبب في ارتفاع معدلات البطالة والفقر وانعدام الأمن الغذائي، إضافة لتدمير البنية الاقتصادية خلال الهجمات العسكرية للاحتلال".

ومن جانب آخر، قال الطبّاع إن النشاط الاقتصادي تراجع خلال 2020، بنسبة تتراوح بين 50 و90 بالمئة، في القطاعات المختلفة، جرّاء كورونا.

رحيل عريقات وشلح

وخلال العام 2020 غاب امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات، وأمين عام حركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح عن المشهد السياسي بعد أن وافتهم المنية.

ومع نهاية عام الشؤم عالميا، والخذلان فلسطينيا، يأمل الفلسطينيون أن يكون عام 2021 بارقة الأمل في زوال الوباء، وأن تشرق شمس التفاؤل من جديد في تحقيق المصالحة الفلسطينية، وإنهاء الإنقسام ورفع الحصار، وكذلك تحقيق الوحدة العربية في مواجهة ما تتعرض له القضية الفلسطينية، والأمة العربية من مخاطر وتحديات.

وبهذه المناسبة، يتقدم "أمد للإعلام" ممثلا بالمشرف العام الوزير السابق أ.حسن عصفور بأطيب الأمنيات لكافة أبناء الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والعالم أجمع، آملين أن يكون عام 2021 عاما سعيدا خاليا من الكراهية والحقد والحروب والأوبئة، وأن يحل السلام والهدوء كافة أرجاء المعمورة، وتحقيق الحلم الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

كل عام وانتم بألف خير..

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط