تاريخ النشر: 2015-11-05 | 18:41
تاريخ النشر: 2015-11-05 | 18:41
امرأة في الأربعين تلملم بعثرة موج البحر في بلادها،،
كما يلملم الشاطئ رمله بغية سكينة.
امرأة في الاربعين خطاب ريح في قوتها ،،
سر صعاب ،،حفظته رقة اقحوان لبلادها
امرأة في الاربعين قضت بين الصخور عمرها تنحتْ ،،،
وكالياسمين لم تسقط وان اشتدت العاصفة..
تناولت حضورها رقة ندى،،
قطرة ،،قطرة على خد مخملي كالوردة
امرأة في الأربعين.. في الحب موج بلادها ..فيها البحر ،،
لا تعاود على نفسها وليست شبيه ما مرت،،
امرأة في الأربعين..طفلة تقفز فرحة لا نكوص فيها ،،
عودة جديدة لكل مساء،،
هي من تنتقل من مربع الأم لمربع الصديقة الصدوق ،،
تُحيل السعادة جودة صداقات جديدة لا ركام .
لا غضاضة عندها وان ضاقت بها المساحات ..
تخطوها طفلة في الرابعة
وتدرك ان روح الكون كامنة في كل خطوة قادمة.
امرأة في الأربعين لا تكسر روحا ولا تتيح لروحها الانكسار
تدرك تماماً ان الحس لا يُجبر،،
وان اشتعل قلبها ناراً في الريح اطفأته غوص الساكن في عمقها فراغ
امراة في الأربعين من وصلت روحها لسلام احتضانا ،
،وسامحت من أحسن و أساء و أخلص وغدر، ومن غاب ومن تعذر عن الحضور
امرأة في الأربعين من يليق بها الاحتفاء ،،
ثقة لخطوتها الخامسة في عقدها الرابع
تنتظر الاعياد لا عيداً واحداً ،،،
هي التي أدمنت يديها
الألوان والمذاقات
ولكل عيد طعم ولون
امرأة في الأربعين لا يقلقها رقم 40
ان وصلته، تكتشف ان التحليق لا محطات له،،
وان توقّف سعيها المحموم بحثا عن السعادة،،
تجدها في ملايين التفاصيل الصغيرة .