تاريخ النشر: 2021-11-14 | 20:31
تاريخ النشر: 2021-11-14 | 20:31
واشنطن - أ ف ب: أكدت القيادة المركزية الأمريكية "سينتكوم"، يوم الأحد، أن الغارة الجوية التي نفذت في سوريا عام 2019 وقتل فيها مدنيون كانت "مشروعة".
جاء هذا الإعلان بعد أن أوردت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الجيش الأمريكي تكتم عن مقتل 70 مدنيا في تلك الغارة.
ونشرت "نيويورك تايمز" يوم السبت نتائج تحقيق أجرته، حيث أظهرت أن القوة الأمريكية الخاصة العاملة في سوريا والتي تخفي أحيانا وقائع عن شركائها العسكريين حفاظا على السرية، ألقت ثلاث قنابل على مجموعة من المدنيين قرب معقل تنظيم داعش في بلدة الباغوز، ما أدى إلى مقتل 70 شخصا، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وحينذاك، أعرب الموقع الرسمي لمنظمة الأمم المتحدة عن قلق المنظمة إزاء سلامة وحماية المدنيين الذين قد لا يزالون محاصرين في الباغوز، وأشار على لسان المتحدث باسم المنظمة ستيفان دو جاريك إلى ورود أنباء تفيد بمقتل ما لا يقل عن 50 مدنيا وإصابة العشرات معظمهم من الأطفال والنساء بجروح، نتيجة للغارات الجوية، موضحا أن الهجمات وقعت أثناء محاولة المدنيين الفرار من المنطقة.
وبحسب التحقيق، قال مسؤول قضائي إن الغارة قد ترقى إلى مصاف ”جريمة حرب“، وإنه ”تقريبا في كل خطوة، اتخذ الجيش تدابير للتعتيم على هذه الغارة الكارثية“.
وأصدرت "سينتكوم" بيانا مفصلا بشأن الغارات، وأعلنت أن تحقيقا خلص إلى أنها دفاع مشروع عن النفس و"متناسبة" وأن خطوات ملائمة اتخذت لاستبعاد (فرضية) وجود مدنيين".
وفتح تحقيق بعدما رجح تقرير عسكري مقتل مدنيين في الغارة.
وإضافة إلى مقتل 16 مقاتلا في تنظيم داعش، خلص التحقيق إلى مقتل أربعة مدنيين على الأقل وجرح ثمانية.
وقال المتحدث باسم سينتكوم، بيل أوربان: "لقد أعددنا تقريرا داخليا بالغارة، وأجرينا تحقيقا فيها وفق ما لدينا من أدلة، ونتحمل كامل المسؤولية عن الخسائر غير المقصودة في الأرواح".
وقال إن التحقيق لم يتمكن من "تحديد وضع أكثر من 60 ضحية أخرى بشكل قاطع"، مضيفا أن بعضا من النساء والأطفال ”سواء بناء على العقيدة أو على خيارهم الشخصي قرروا حمل السلاح في هذه المعركة، وبالتالي لا يمكن بتاتا تصنيفهم كمدنيين“.
وفي مارس عام 2019، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية وقيادتها الكردية والتحالف بقيادة الولايات المتحدة إسقاط خلافة تنظيم داعش بعد طرد المتشددين من آخر معاقلهم في بلدة الباغوز شرق سوريا.