تاريخ النشر: 2023-04-20 | 17:52
تاريخ النشر: 2023-04-20 | 17:52
الخرطوم: وسط استمرار المعارك المحتدمة في العاصمة السودانية الخرطوم بين الجيش وقوات الدعم السريع لليوم السادس، دعا الأمين الأمين الأمين العام للأمم المتحدة إلى الالتزام بهدنة "لمدة 3 أيام على الأقلّ" بمناسبة عيد الفطر.
وقال غوتيريش للصحافيين في أعقاب اجتماع افتراضي عقده مع مسؤولين من الاتّحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية ومنظمات إقليمية أخرى إنّ "هذا وقت مهمّ في التقويم الإسلامي. أعتقد أنّه وقت مناسب ليصمد وقف لإطلاق النار"، مضيفاً: "نحن على اتّصال مع الأطراف، ونعتقد أنّه من الممكن" إرساء هذه الهدنة.
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه وزارة الدفاع الأمريكية الخميس، أنّ الولايات المتحدة بصدد إرسال عسكريين إلى المنطقة، تحسّباً لاحتمال إجلاء طاقم سفارتها في الخرطوم.
وقال البنتاغون في بيان: "نحن بصدد إرسال قوات إضافية إلى المنطقة لضمان أمن الموظفين الأمريكيين في السفارة، وتسهيل مغادرتهم المحتملة للسودان، في حال اقتضت الظروف ذلك".
وفي غضون ذلك، أصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان قراراً ألغى بموجبه قرار رئيس الجمهورية الخاص بضم قوات حرس الحدود لقوات الدعم السريع السابقة.
ووفق ما ورد على صفحة القوات المسلحة السودانية على فيسبوك، الخميس، تم بمقتضى القرار الجديد ضم قوات حرس الحدود وقوات الترتيبات الأمنية ضباطاً وضباط صف وجنود للقوات المسلحة، على أن يكون تنفيذ القرار اعتباراً من تاريخ اليوم 20 أبريل (نيسان).
فرار من الموت.
في الخرطوم التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 5 ملايين نسمة، تُسرع العائلات بالخروج إلى الطرق والفرار هرباً من الغارات الجوية والرشقات النارية والمعارك في الشوارع، والتي أودت بحياة أكثر من 270 مدنياً منذ السبت.
ونقلت "فرانس برس" عن أحد النازحين الذين فروا من العاصمة بحثاً عن مكان أكثر أماناً إن "رائحة الموت والجثث تخيّم على بعض أحياء وسط العاصمة".
وروى فارّ آخر من الخرطوم، نازك عبد الله "في الرابعة والنصف صباحاً أيقظنا دويّ القصف الجوي. أغلقنا كل الأبواب والنوافذ خشية من الأعيرة الطائشة".
وقدرت رق تابعة لمفوضية الأمم المتّحدة السامية لشؤون اللاجئين موجودة على الحدود مع تشاد، فرار ما بين 10 آلاف و20 ألف شخص بحثاً عن ملاذ في تشاد المجاورة.
وقالت المفوضية في بيان الخميس إنّ "غالبية الوافدين هم من النساء والأطفال.. تعمل المفوضية عن كثب مع الحكومة التشادية وشركائها لتقييم احتياجاتهم وإعداد استجابة مشتركة".
وأشار البيان إلى أنّ شرق تشاد كان قد استقبل سابقاً أكثر من 400 ألف لاجئ من السودان، موضحاً أنّ "الوافدين الجدد يفرضون ضغوطاً إضافية على الخدمات العامّة والموارد في البلاد، التي تعمل أساساً فوق طاقتها".
وقالت المفوّضية إنّ أكثر الاحتياجات إلحاحاً، هي الماء والغذاء والمأوى والرعاية الصحية وحماية الأطفال والوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي.