تاريخ النشر: 2021-05-19 | 20:18
تاريخ النشر: 2021-05-19 | 20:18
نيوريورك: قالت بعثة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة إنها ”لن تدعم أي تحركات تعتقد أنها تقوض جهود التهدئة“ بين إسرائيل والفلسطينيين، وذلك في معرض ردها على سؤال، يوم الأربعاء، بشأن مبادرة فرنسية لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بهذا الصدد.
وقال متحدث باسم البعثة: ”كنا واضحين وثابتين على موقفنا وهو أننا نركز على الجهود الدبلوماسية المكثفة الجارية لوضع حد للعنف، ولن ندعم أي تحركات نعتقد أنها ستقوض جهود التهدئة“.
وكان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان قد قال، في وقت سابق الأربعاء، إنه يأمل في أن يوافق مجلس الأمن الدولي على قرار يدعو لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفلسطينيين، وإن هناك مباحثات جارية لإقناع واشنطن.
وأبلغ لو دريان لجنة برلمانية بأن هناك فرصة في النجاح، لكنه أضاف: ”لم يتم الأمر بعد“.
من جهة أخرى، يتوجه وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، الخميس، لإجراء محادثات حول تصاعد أعمال العنف في الشرق الأوسط، بحسب متحدثة باسم الوزارة.
وتعتبر هذه الزيارة الأولى لمسؤول أوروبي رفيع لإسرائيل منذ اندلاع النزاع مجددا في الشرق الأوسط.
وقالت المتحدثة: إن ”المحادثات السياسية ستتركز على التصعيد الحالي في الشرق الأوسط والجهود الدولية لإنهاء العنف“.
وسيلتقي ماس وزيري الخارجية والدفاع الإسرائيليين، وسيتوجه إلى رام الله لمحادثات مع رئيس الوزراء.
وقالت الوزارة إن المباحثات السياسية ستتناول ”التصعيد الحالي في الشرق الأوسط والجهود الدولية لوضع حد للعنف“.