تاريخ النشر: 2020-01-07 | 04:25
تاريخ النشر: 2020-01-07 | 04:25
واشنطن – وكالات: كشف مسؤول أمريكي، أن واشنطن رفضت منح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف تأشيرة لحضور اجتماع مقرر لمجلس الأمن الدولي في نيويورك يوم الخميس.
ويتعين على الولايات المتحدة، باعتبارها البلد المضيف لمقر الأمم المتحدة، تقديم تأشيرات لجميع دبلوماسيي الدول الأعضاء في المنظمة الدولية، إلا أن واشنطن تنقض هذا الالتزام بشكل دوري، وتحرم أعضاء أصيلين في هذه المنظمة من الوصول لمقرها الرئيسي.
وجاء هذا الموقف بعد تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران في أعقاب اغتيال الجيش الأمريكي القائد العسكري الإيراني البارز قاسم سليماني في ضربة أمريكية بالعراق يوم الجمعة.
وقالت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية نقلا عن 3 مصادر دبلوماسية، إن ظريف طلب الحصول على تأشيرة للولايات المتحدة قبل أسابيع لحضور الاجتماع، الذي سيكون الأول في مجلس الأمن بعد مقتل قاسم سليماني.
وكانت الحكومة الإيرانية تنتظر صدور تأشيرة ظريف يوم الاثنين، لكن مسؤولا في الإدارة الأمريكية اتصل بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لإبلاغه بأن الولايات المتحدة لن تسمح للوزير الإيراني بدخول البلاد.
وبموجب اتفاقية عام 1947، يجب أن تسمح الولايات المتحدة للمسؤولين الأجانب بالدخول إلى أراضيها للقيام بأعمال لها علاقة بالأمم المتحدة.
ورفضت المتحدثة باسم الأمم المتحدة، ستيفاني دوجاريك، التعليق على خبر رفض منح تأشيرة الدخول.
واتهمت الولايات المتحدة، الاثنين، روسيا والصين بمنع صدور بيان من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة "يؤكد حصانة المقرات الدبلوماسية والقنصلية"، وذلك في أعقاب هجوم الميلشيات العراقية المدعومة من إيران، على السفارة الأميركية في بغداد في 31 ديسمبر كانون الأول.
وكان ظريف قد توجه إلى الولايات المتحدة في سبتمبر لحضور الاجتماع السنوي المخصص لقادة العالم في مدينة نيويورك بمقر الأمم المتحدة، بعد أن فرضت عقوبات أميركية بحقه لتطبيقه "الأجندة المتهورة للمرشد الإيراني الأعلى".