تاريخ النشر: 2018-11-16 | 10:09
تاريخ النشر: 2018-11-16 | 10:09
أمد/ واشنطن - وكالات:نفت متحدثة وزارة الخارجية الأمريكية هيذر ناورت، الإدعاءات بأن واشنطن تدرس سبل تسليم غولن ، فتح الله غولن، إلى تركيا "لاسترضائها" على خلفية قضية مقتل الصحفي السعودي خاشقجي بقنصلية بلاده باسطنبول، وأكدت أن القضيتين منفصلتين.
وأضافت في مؤتمر صحفي، بمقر الوزارة، "تحدثنا مع زملائنا في البيت الأبيض، وأوضحوا أنه لم تجري مناقشة حول الموضوع هناك".
ولفتت إلى أن وزارة العدل الأمريكية مازالت تدرس الدلائل التي قدمتها تركيا لاستعادة غولن- عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة التي قامت بها المنظمة في 2016- وأن هذا الملف في عهدة وزارة العدل بصورة تامة.
وحول إعلان الولايات المتحدة فرض عقوبات على متورطين في قضية مقتل خاشقجي، بالتزامن مع إعلان السلطات السعودية أنها ستعاقب بعض المسؤولين، قالت : " لايوجد رابط بينهما، كنا بالأصل نعمل على موضوع العقوبات، وهذا لم يكن مفاجئا".
وكانت شبكة (إن.بي.سي) الإخبارية الأمريكية ذكرت يوم الخميس، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تبحث سبلا محتملة لإخراج رجل الدين فتح الله كولن، خصم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من أراضيها لإقناع تركيا بتخفيف الضغط على السعودية بشأن قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
ونقلت الشبكة عن أربعة مصادر قولها إن مسؤولين في إدارة ترامب طلبوا من وكالات إنفاذ القانون بحث ما إذا كان بالإمكان إخراج كولن، الذي يتهمه أردوغان بتدبير محاولة انقلاب في 2016، بشكل قانوني من الولايات المتحدة.