تاريخ النشر: 2016-12-23 | 19:26
تاريخ النشر: 2016-12-23 | 19:26
أمد/ واشنطن - رويترز: قال مسؤول أمريكي كبير يوم الجمعة إن إدارة الرئيس باراك أوباما ليست مشاركة في إعداد أو الترويج لقرار بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يطالب بوقف بناء المستوطنات الإسرائيلية ونفى اتهامات إسرائيلية للولايات المتحدة بالوقوف وراء تلك الجهود.
وقال المسؤول الأمريكي لرويترز مشترطا عدم الكشف عن اسمه "على النقيض من بعض المزاعم .. لم تشارك الإدارة في إعداد القرار كما أننا لم نروج له."
كان المسؤول يتحدث بينما يستعد المجلس للتصويت على مشروع القرار بعد يوم من سحب مصر له تحت ضغط من إسرائيل والرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب. وقال المسؤول إن الولايات المتحدة لم تتحدث مع أي عضو آخر في المجلس بخصوص كيف تنوي التصويت.
وقال دبلوماسيون غربيون ومسؤولون إسرائيليون إن الولايات المتحدة كانت تعتزم السماح بتمرير مشروع القرار الذي أعدته مصر فيما كان سيشكل تحولا كبير في سياسة الولايات المتحدة القائمة على حماية إسرائيل من أي إجراءات بالمجلس.
ومن جهة أخرى، هدد سناتور أمريكي بارز يشرف على التمويل الأمريكي للأمم المتحدة يوم الجمعة بسحب الدعم المالي للمنظمة الدولية إذا مضت قدما في التصويت على قرار يطالب بوقف بناء المستوطنات الإسرائيلية ووقف المساعدات لأي دولة تدعم القرار.
وقال السناتور الجمهوري لينزي جراهام الذي يشرف على اللجنة الفرعية بمجلس الشيوخ التي تتحكم في تلك المساعدات في بيان "إذا مضت الأمم المتحدة قدما في هذا القرار غير المدروس.. فسأعمل على تشكيل تحالف من الحزبين الرئيسيين لتعليق المساعدة الأمريكية للأمم المتحدة أو تقليصها كثيرا."
واتهم مسؤولون إسرائيليون الرئيس باراك أوباما وإدارته بالوقوف وراء تلك المساعي ومحاولة "نصب كمين" لإسرائيل.