تاريخ النشر: 2014-11-22 | 13:52
تاريخ النشر: 2014-11-22 | 13:52
امد/ واشنطن: تناولت صحف أميركية فَرَضيّة إنزعاج الولايات المتحدة الأميركية من "الحرب" المشتركة بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ضدّ جماعة "الإخوان المسلمين".
ولفت تقرير نشرته وسائل اعلام اميركية، إلى أنّ الإمارات أصدرت لائحة تضمّ أسماء 83 منظمة إرهابية، بما في ذلك تنظيم "القاعدة" و"الدولة الإسلامية - داعش".
وكان المهم في الأمر إدراج منظمات إسلامية مراكزها في الغرب ويعتقد أنّها متحالفة مع تنظيم "الإخوان المسلمين". وأبرز هذه الجماعات كانت مجموعتان إسلاميتان أميركيتان تحظيان بدعمٍ شعبي هما: مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية(CAIR) وجميعة المسلم الأميركية (MAS).
وأكّد أنّ قرار وضع منظمتين أميركيتين على لائحة إرهابية هو جزء من مبادرة ومحاولة إماراتية، بالتعاون مع السعودية من أجل تقويض نفوذ "الإخوان". ومن الممكن أن تتسبب بمشاكل بين الحكومة الأميركية والمجتمع الأميركي المسلم.
وأوضح أنّه "منذ صعود "الإخوان" في أعقاب الربيع العربي 2011، فإنّ كلاًّ من الإمارات والسعودية شعرتا بتهديد من هذه الحركة المسلمة. ما دفع بالبلدين إلى دعم الإنقلاب الذي أطاح بحكومة "الإخوان" والرئيس محمد مرسي في مصر في تموز 2013. واستمرّا بتقديم الدعم المالي للرئيس عبد الفتاح السيسي، سعيًا إلى إضعاف وتهميش "الإخوان" في المنطقة.
ويؤكّد التقرير أنّ المسوّغ الرئيسي لهذين البلدين لمهاجمة "الإخوان" هو أنّهم يشكلون تهديدًا للممالك أكثر من جهاديي "القاعدة" و"الدولة الإسلامية". وما هو أسوأ بالنسبة لدول الخليج هو أنّ "الإخوان" أصبحوا قوّة سياسية شرعية بنظر الغرب. وفي وقتٍ سابق من هذا العام، ضغط الإماراتيون والسعوديون على الحكومة البريطانية من أجل إتخاذ إجراءات صارمة بحق الجماعات الإسلامية البريطانية التي كانت جزءًا من الشبكة العالمية لـ"الإخوان". فأطلقت لندن تحقيقًا حول تنقل عناصر "الإخوان" داخل أراضيها، ونتج عن ذلك تقرير لم يُنشر يوضح أنّ "الإخوان" على صلة بالإرهاب.
إلى ذلك، تسعى الدول الخليجية اليوم لانتهاج طريق مختلف لمواجهة الحركة الإخوانية، وعبر إعلان منظمتين أميركيتين بأنّهما إرهابيتان، تحاول إستغلال الخط المتصدّع داخل الولايات المتحدة، ويبقى هدف الإماراتيين والسعوديين هو جعل السلطات الأميركية تركّز وتضغط على "CAIR" و"MAS"، من أجل إتخاذ إجراءات ضد "الإخوان".