تاريخ النشر: 2021-04-28 | 04:30
تاريخ النشر: 2021-04-28 | 04:30
واشنطن: اتفقت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم الثلاثاء، على تشكيل مجموعة تركز على الطائرات المسيرة والصواريخ الموجهة التي تصنعها إيران، مع تزايد التهديدات والتوترات في الآونة الأخيرة.
وخلال اجتماع عقده مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، مع نظيره الإسرائيلي، مائير بن شبات، في السفارة الإسرائيلية بواشنطن، ونائبه، رؤوفين عازار، في حين شارك من الجانب الأمريكيمع سوليفان، باربرا ليف، المدير الأول للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجلس الأمن القومي، بريت ماكغورك، ومبعوث إيران روب مالي، وأعرب الجانبان عن قلقهما من التقدم الذي أحرزه البرنامج النووي الإيراني في السنوات الأخيرة.
وأطلع سوليفان نظيره الإسرائيلي على مجريات ومستجدات محادثات فيينا الجارية لإحياء الاتفاق النووي مع إيران.
وذكر البيت الأبيض في بيان أن "الولايات المتحدة شددت على اهتمامها القوي بالتشاور الوثيق مع إسرائيل حول قضية البرنامج النووي الإيراني في المرحلة القادمة".
وجاء في البيان أن "المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين ناقشوا مخاوفهم الجادة بشأن التقدم في البرنامج النووي الإيراني في السنوات الأخيرة". لقد أطلعت الولايات المتحدة إسرائيل على المحادثات في فيينا وشددت على اهتمام الولايات المتحدة القوي بالتشاور عن كثب مع إسرائيل بشأن القضية النووية في المستقبل. اتفقت الولايات المتحدة وإسرائيل على التهديد الكبير الذي يشكله سلوك إيران العدواني في المنطقة، وشدد المسؤولون الأمريكيون على دعم الرئيس بايدن الثابت لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ".
وقال البيت الأبيض في بيان "تبادل الجانبان مخاوفهما بشأن المواجهات العنيفة الأخيرة في القدس، ورحب المسؤولون الأمريكيون بدعوات إسرائيل الأخيرة للتهدئة". أدانت الولايات المتحدة بشدة الهجمات الصاروخية العشوائية الأخيرة من غزة على إسرائيل. وأكد المسؤولون الأمريكيون دعم هذه الإدارة المستمر للجهود المبذولة لدفع السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وحل الدولتين للصراع ".
وجاء في البيان أن "الولايات المتحدة لا تزال ثابتة في التزامها بأمن إسرائيلK وستعمل على تعزيز جميع جوانب الشراكة بين الولايات المتحدة وإسرائيل".
وبحسب بيان صادر عن البيت الأبيض، التقى الطرفان "لمواصلة المشاورات الثنائية الوثيقة بين الحكومتين حول مجموعة من القضايا الإقليمية".
وقال إردان لصحيفة جيروزاليم بوست قبل الاجتماع أن هناك مجموعة واسعة من القضايا التي يجب على الجانبين مناقشتها.