تاريخ النشر: 2021-07-16 | 14:30
تاريخ النشر: 2021-07-16 | 14:30
واشنطن: أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الجمعة، أن الولايات المتحدة وأفغانستان وباكستان وأوزبكستان شكلت منتدى دبلوماسيًا جديدًا لدعم السلام والاستقرار في أفغانستان، وتعزيز العلاقات الإقليمية في التجارة والأعمال مع استمرار القوات الأمريكية في انسحابها المزمع من البلاد، وفقا لرويترز.
وقالت الوزارة في بيان: "تعتبر الأطراف السلام والاستقرار الدائمين في أفغانستان أمرًا ضروريًا للترابط الإقليمي، وتتفق فيما بينها على أن السلام والترابط الإقليمي يعزز كل منهما الآخر".
من جانبه، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الجمعة، أن الرحيل ”المتسرع“ للأمريكيين من أفغانستان مسؤول عن تدهور الأوضاع في البلاد، حيث تشن حركة طالبان هجمات ناجحة.
وقال لافروف في تصريحات نقلتها وكالات الأنباء الروسية: "في الأيام الأخيرة، شهدنا تدهورًا سريعًا للوضع في أفغانستان".
وأضاف: "في ضوء الانسحاب السريع للوحدات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي، ازدادت حالة عدم الغموض العسكري والسياسي في البلاد وحولها بشكل كبير".
وتابع لافروف، خلال زيارة لطشقند في أوزبكستان، حيث يشارك في مؤتمر إقليمي مع دول آسيا الوسطى: ”في ظل الظروف الحالية، هناك خطر حقيقي من امتداد عدم الاستقرار إلى الدول المجاورة“.
ومنذ بدء هجومها على القوات الأفغانية مطلع أيار/مايو الماضي مع انسحاب القوات الأجنبية، احتلت حركة طالبان مناطق ريفية شاسعة خصوصًا في شمال البلاد وغربها، بعيدًا عن معاقلها التقليدية في الجنوب.
واستولت على نقاط حدودية رئيسية مع إيران وتركمانستان وطاجيكستان وتطوق عواصم عدد من الولايات.
وبسبب حرمانهم من الدعم الأمريكي، لم يبد الجنود الأفغان مقاومة كبيرة.
وتشعر روسيا، القوة الإقليمية التي ظلت قريبة من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق في آسيا الوسطى، بالقلق من زعزعة الاستقرار في المنطقة التي تحتفظ فيها بقواعد عسكرية.
وقال لافروف اليوم الجمعة إن "الأزمة الأفغانية تفاقم التهديد الإرهابي ومشكلة تهريب المخدرات التي وصلت إلى مستويات غير مسبوقة".
وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن، قد أعلن في وقت سابق أن 31 آب المقبل سيكون تاريخ انتهاء انسحاب قوات بلاده من أفغانستان.
وقال في كلمة إن واشنطن ”حققت أهدافها“ في مكافحة التهديد الإرهابي، ولم تذهب إلى أفغانستان ”لبناء أمة“ بل تلك ”مسؤولية“ الأفغان، حسب تعبيره.
وأعرب بايدن عن "ثقته في قدرة" الجيش الأفغاني للتصدي لحركة الطالبان، التي تحاول استغلال الانسحاب الأمريكي والتوسع عبر مجموعة من المناطق.