تاريخ النشر: 2015-11-30 | 01:34
تاريخ النشر: 2015-11-30 | 01:34
حياة هابطة بهبوط المبادئ والقيم والاسس الانسانية التي نهتدي بهديها كي نحيا باخلاقيات السلم المجتمعي بين بني البشر على وجه البسيطة ، هذا العالم خلق لكي يتعرف على اديان وثقافة وحضارة وعادات وتقاليد بعضهم البعض ، من خلال هذا التعارف الاممي نستطيع ان نطور القاسم المشترك الذي يربط تلك المجتمعات وصولا لعالم يسوده السلام والعدل والمحبة والآخاء والمساواة والطهر الاخلاقي في المعاملات اليومية ، كي ننعم جميعاً بالامن والامان والروح الانسانية الطاهرة المطهرة من رجس الشيطان !!!
نعم إنها أمريكا وبريطانيا هما الشيطان الأكبر الذين زرعوا وما زالوا يزرعون الكره والحقد والبغضاء الديني بين بني البشر وصولا لتأمين مصالحهم الشخصية بل الفردية لاشخاص تملكوا المال ووصلوا لصنع القرار على حساب أمن وأمان بني البشر !!!
زرعت بريطانيا وامريكا اجسام غريبة في العالم بشكل عام والامتين الاسلامية والعربية بشكل خاص تلك الاجسام تحمل الفكر الاسلامي الشكلي وهي بعيدة كل البعد عن الفكر والمفهوم الاسلامي الحق الجوهري ، كان الهدف وراء زراعة تلك الاجسام الغريبة هو تسويد سمعة الدين الاسلامي وصولا للقضاء عليه عالميا كونهم يحملون بداخلهم مفاهيم شيطانية تحت مسمى صراع الاديان وظاهرهم العدل والمساواة والديمقراطية وحرية الرأي وحقوق الانسان وهم منها براء هذه من جانب ومن جانب آخر لتكون تلك الاجسام الغريبة عصا غليظة لانظمة الحكم التي تخرج عن الطاعة للشيطان الاكبر !!!
أسست بريطانيا تنظيم الاخوان المسلمين في العشرينات من القرن الماضي بقيادة حسن البنا الابن المدلل لها مهمته تنفيذ المهام الموكلة له من قبل الشيطان الاكبر دينيا ومادياً ومعنوياً وتجزيئ المجزء وتسويد صفحة الدين الاسلامي على مستوى العالم ككل ، استكملت امريكا المشوار البريطاني فاستطاعت أن تجزء تنظيم الاخوان المسلمين الى تنظيمات وحركات اسلامية تصب في المحصلة النهائية لخدمة المصالح الامريكية درجة أولى وتردفها بمسميات اسلامية منها المسمى الطالباني مهمته قتال الروس في افغانستان بدعم امريكي بامتياز ، ومنها القاعدة لقتال الانظمة العربية التي خرجت عن الطوع الامريكي ، ومنها حركة حماس التي تأسست على ايدي المخابرات الاسرائيلية لتنفيذ المهام الموكلة لها ، ومنها تنظيم النصرة ، ومنها تنظيم داعش ومنها الكثير الكثير التي تحمل مسميات اسلامية وهي بريئة كل البراءة عن الدين الاسلامي الحق !!!
استطاعت امريكا ان تزرع المسميات الاسلامية برعاية ودعم كامل من بعض الدول الاسلامية والعربية وعلى رأسهم تركيا وقطر الابنين الغير شرعيين للشيطان الاكبر الذين يدينون الولاء الكامل له على حساب مصالح الامة الاسلامية والعربية ، لدرجة أن اينما تسمع أن هنا أو هناك ارهاباً تجد من يقف وراءه كراعي وداعم اساسي تركيا وقطر ، وكأن لا بل أن هاتين الدولتين اقسموا اليمين المغلظ امام سيدهم الامريكي بان لا يألوا جهداً في تجزيئ المجزء وتسويد صفحة الدين الاسلامي امام العالم اجمع ، تصوروا ان معظم القادة الارهابيين موجودين في امريكا وبريطانيا وتركيا وقطر ، من وحي ما سلف ذكره نستطيع القول ان معظم المسميات للتنظيمات والحركات الاسلامية في العالم بشكل عام والامتين الاسلامية والعربية بشكل خاص لهي من صنيعة امريكا وبريطانيا برعاية ودعم تركيا وقطر !!!
تلقائياً مادام المستهدف هو الدين الاسلامي درجة اولى ثم ثروات الامتين الاسلامية والعربية وشعوبهم درجة ثانية ما هي النتيجة جراء هذا الارهاب المصطنع من قبل الشيطان الاكبر ومن لف لفيفه ؟؟!! ابتعاد بعض المسلمين عن الدين الاسلامي حتى الذين بقوا متمسكين بالدين الاسلامي اصبحوا يخشون ان يعرفوا على انفسهم بانهم مسلمين جراء العمليات الارهابية التي هي من صنيعة الشيطان الاكبر وأذنابه ، وبالمقابل زرع الدم والدمار والخراب وارتكاب المذابح والمجازر ضد المسلمين والعرب بايدي اذناب الشيطان الاكبر المتسترين بالدين الاسلامي وهم منه براء !!!
إنطلاقا مما سبق نقول بصريح العبارة .. امريكا وبريطانيا تزرع الارهاب .. وتركيا وقطر ترعى وتدعم الارهاب .. والشعوب الاسلامية والعربية تحصد وتتألم من الارهاب المنظم من قبل الشيطان الاكبروأذنابه !!!
ملاحظة / في هذا الزمن المليئ بالمتناقضات إذا لم يصبك الصداع مرة كل أسبوع على الاقل فلابد من مراجعة الطبيب !!!