تاريخ النشر: 2020-06-21 | 12:40
تاريخ النشر: 2020-06-21 | 12:40
من كم يوم بدلت امريكا تعريف فلسطين من سلطه الي دوله... علي الورق..
وفي ذلك قولان...
الاول سيضحك به علينا من اعتادوا علي القبول بالهراء والسفاسف وسيقولون الحقوا يا ولاد هي امريكا اعترفت بنا دوله وسيلحق بها بقيه العالم والخير جاي... بين قوسين في العالم الغربي تغيير الاسماء لا يحتاج اكثر من تعبئه ورقه وكذلك تغيير الديانات..
ستجد السحيجه والمطبلين يدورون في الشوارع محتفلين بالنصر الكبير امريكا عملتنا دوله...
وفي ذلك لعبه وملهاه مثل لهايه الاطفال التي تلقمها الام لطفلها ويحسبها ثديا...
ماذا يفيد تغيير العنوان اذا كان الواقع يقول ان الوطن محتلا من الباب الي الباب...
بماذا تفيدنا دوله علي الورق..
وهل هذا جزء من مخطط ترامب وصفقه القرن ليقال للعالم هذه امريكا وعدت واوفت بعمل دوله لفلسطين وهل سيقلب العالم هذا الامر ليبحث في المقلوبه اذا كانت محشوه بلحم كلب او لحم حمار او بالدجاج... دوله وخلص خذها وروح انطم واقعد وهي الاحتلال قاعد شو بدك اكثر. دوله مفروشه بس عليك تشلح وتنام.... واللبيب من الاشاره يفهموا... او تفهموا...
واذا رفضتوا بتصيروا ناشز اي كالمراه المعلقه لا هي مطلقه ولا هي متزوجه لا سلطه ولا دوله....
القراءه الثانيه.... تريد اداره ترامب ان تستبق قرار الضم والذي يريد نتنياهوا تنفيذه كما وعد ناخبيه ولغايه في نفس يعقوب اغلبها انتخابيه ليحلق لشريكه في الحكومه غانتس قبل حلول السنتين... وتقول انها سائره في مسار جدي بايجاد حل للقضيه حسب مخططها المعروف بصفقه القرن وانها لا تنحاز لطرف علي حساب طرف... وتعطي بذلك السلم لابو مازن للنزول عن الشجره وتصبح امريكا صديقه والصدر الحنون... وبتحلق لروسيا ومشروع المؤتمر الدولي وتعود ريما الي عادتها القديمه ويعود صائب الي صداره العناوين وتبدا المفاوضات كمان ٢٠ سنه وترجع المصاري وتخنق حماس وموت يا حمار... كل هل حكي مقابل كلمه دوله طز في هيك دوله ضيعت فلسطين وحقنا فيها وحقنا في العوده والقدس والسياده.. دوله علي جواز سفر بلا حدود ولا ما يحزنون... بالعربي ومشان ما نطول في الحالتين قاعدين هل خازوق....