تاريخ النشر: 2016-01-13 | 10:47
تاريخ النشر: 2016-01-13 | 10:47
أمد/واشنطن: يقاضي عدد من الأمريكيين إسرائيل في محكمة أمريكية بتهمة احتجازها السفينة "تشالنجر 1"، التي شاركت مع سفينة "مافي مرمرة" التركية في إطار أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة عام 2010.
وكانت السفينتان تنقلان مساعدات إنسانية لقطاع غزة المحاصر، عندما تعرضتا للهجوم من قبل القوات الإسرائيلية في مايو/ أيار 2010، ما أدى لمقتل 9 مدنيين على متن السفينة التركية.
وحسب وكالة "الأناضول" قال المدعون الأربعة الذين يحمل ثلاثة منهم الجنسية الأمريكية، والرابع جنسية بلجيكية في مؤتمر صحفي عقدوه الثلاثاء في واشنطن، إنهم يطالبون إسرائيل بدفع تعويضات عن الأذى والمضايقات والإصابات والخسائر التي نتجت عن الهجوم الذي نفذته القوات الإسرائيلية".
وطبقًا للدعاوى التي قدمها المدعون الأربعة، فإن السلطات الإسرائيلية لم تطلق سراح السفينة منذ احتجازها عام 2010.
وقال محامي المدعين ستيفين شنيبوم لوكالة "الأناضول" إن الدول لديها حصانة من المقاضاة في المحاكم الأمريكية، لكنها تُرفع في عدد من الظروف.
وأضاف "عندما يرتكب موظفون في حكومة أجنبية أفعال خاطئة في الولايات المتحدة تتسبب بجراح شخصية وغير لائقة ضد مواطنين أمريكيين في أي مكان من العالم، يصبحون غير مؤهلين للحصانة".
وأشار شنيبوم إلى أن هذه الاستثناءات تنطبق على حالة السفينة "تشالنجر 1"، لأنها كانت تحمل العلم الأمريكي، وبالتالي فهي خاضعة لسلطة الولايات المتحدة.
من جهته، قال أستاذ القانون رالف شتاينهارت الذي يعمل ضمن الفريق القانوني لتمثيل المدعين إن " سيادة اسرائيل لا يمنحها الحق في مهاجمة سفينة مدنية تحمل العلم الأمريكي والاعتداء على مدنيين على متنها".
وأضاف "للأناضول" أن الهجوم على تشالنجر كان انتهاكًا للقانون الدولي، بما في ذلك قوانين الحرب وحقوق الإنسان، وقانون البحار.
بدوره، قال جيفري نايس، وهو محام آخر يمثل المدعين عبر شركة محاماة بريطانية، للأناضول "إذا كانت إسرائيل تتمتع بوضع متميز وخاص من الإفلات من العقاب بسبب حماية الولايات المتحدة الأمريكية، فإن هذا الإفلات من العقاب في طريقه للزوال"، معتبرًا هذه الدعوى اختبارًا حقيقيًا لتطبيق القانون الدولي.
فيما قالت الناشطة في حقوق الانسان التي كانت على متن السفينة "تشالنجر 1" هويدا عراف، في تصريح "للأناضول" إن" جنديًا إسرائيليًا قد ضرب رأسها بأرضية السفينة، ووضع أحدهم قدمه فوق رأسها قبل أن يقيدوها بالأصفاد".
وعلى الصعيد نفسه، قال ديفيد شريمرهورن، وهو أحد المدعين إنه وزملائه يريدون أن تتعرض السلطات الاسرائيلية للمساءلة عن افعالهم المؤذية، مضيفًا "يجب ألا يفلتوا من العنف غير الضروري الذي مارسوه ضد مدنيين عزل خاصة بعدما سرقوا المساعدات الانسانية ومقتنياتنا".
وكان شريمرهورن أصيب جراء إلقاء الاسرائيليين قنبلة صوتية قرب رأسه، ما أدى إلى فقدانه الجزئي لبصره في إحدى عينيه.