تاريخ النشر: 2018-10-01 | 07:50
تاريخ النشر: 2018-10-01 | 07:50
أمد/ بيروت - وكالات: جددت حركة «أمل» في مؤتمرها العام الرابع عشر الذي عقدته أخيراً انتخاب نبيه بري، رئيساً للحركة.
وأكد المؤتمر "التزام القسم الحركي في رفع الحرمان والغبن والدفاع عن السيادة الوطنية بمواجهة أي عدوان إسرائيلي ومواجهة الإرهاب في محاولته استباحة حدود الوطن والمجتمع ودعم الشعب الفلسطيني لتحقيق أمانيه الوطنية".
وأشارت الحركة إلى أن المؤتمر استمع إلى "التقرير السياسي من رئيس الحركة حول صورة المشهد السياسي الدولي والإقليمي والواقع الراهن في المنطقة العربية بعامة ولبنان بصفة خاصة، والمسيرة السياسية للحركة خلال الأعوام الأخيرة منذ الانتخابات الماضية والتجربة والخبرات المكتسبة، إضافة إلى عدد من التقارير من الهيئات الحركية المسؤولة حول أعمالها ودورها".
وإذ أكد المؤتمر أن "الأولوية الحركية ستبقى تحرير الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين». عاهد الله أن «لا نهدأ ولا نستكين حتى فك أسرهم وعودتهم إلينا سالمين، وستبقى هذه القضية وثوابتها وأولوياتها هي أولويتنا المطلقة، لا تثنينا عنها أية ضغوط، وما أكثرها. ولن نمل أو نكل حتى يعود الوطن إلى أهله، لأن الإمام هو وطن في رجل".
وحمّل المؤتمر "السلطات الليبية الحالية المسؤولية الكاملة عن حياتهم، والعمل الجاد على تحريرهم وتأمين عودتهم سالمين، وتجاوبها الفوري والتعاون الصادق وتنفيذ الوعود والاتفاقات السابقة انطلاقاً من مذكرة التفاهم الموقعة بين لبنان وليبيا عام 2014، فكفى مماطلة وإضاعة الفرص الثمينة والوقت الحياتي في حالات الإخفاء القسري".
وبحث المؤتمر في عدد من القضايا الكبرى التي تهم المواطنين، واستمع إلى تقارير بما يختص بوضع المالية العامة والتهديدات البيئية لنهر الليطاني وزراعة القنب للأغراض الطبية واتخاذ المناسب من القرارات.
وفوض المؤتمر العام هيئة الرئاسة أمر تعيين أعضاء الهيكليات القيادية للحركة، وإنشاء هيئة مستقلة تضم نواب الحركة لتقديم اقتراحات القوانين التي تقررها الحركة، ومناقشة مشاريع واقتراحات القوانين المقدمة إلى رئاسة المجلس واتخاذ القرارات على مستوى الكتلة والهيئة العامة بعد عرضها على المكتب السياسي وهيئة الرئاسة.
وأكد المؤتمر توجه الحركة العام إلى تحقيق البرنامج الذي تم على أساسه ترشيح أعضاء كتلة التنمية والتحرير، وما تضمنه خطاب الرئيس بري في مهرجان الوفاء للإمام الصدر ورفيقيه في 31 آب (أغسطس) في بعلبك.
وانتخب المؤتمر العام هيئة رئاسته وتضم: هيثم جمعة نائباً للرئيس، جميل حايك رئيساً للمكتب السياسي، مصطفى فوعاني رئيساً للهيئة التنفيذية، العميد المتقاعد عباس نصرالله مقرراً، قبلان قبلان وخليل حمدان عضوين في هيئة الرئاسة.
كما انتخب المؤتمرون الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان رئيساً للهيئة الشرعية في الحركة.