تاريخ النشر: 2017-04-16 | 12:59
تاريخ النشر: 2017-04-16 | 12:59
لا يعقل أن تمر مناسبة يوم الأسير الفلسطيني دون أن نقف مع أسرانا الفلسطينيين، فهذا أقل شيء ممكن أن نقدمه لأسرانا في سجون الاحتلال، فلا تخذلوا أسرانا الفلسطينيين القابعين خلف القضبان في سجون الاحتلال.. فالأسرى الفلسطينيون يستحقون كل احترام ومحبة وتقدير على ما بذلوه من أجل الوطن، لكن بات من المحزن أن الناس لا يتذكّرونهم إلا فقط في المناسبات، ومن هنا فإن المواطنين الفلسطينيين مقصرون تجاه قضية الأسرى، الذين ضحوا من أجل الوطن، فالمسيرات التي نراها تخرج عادة للتضامن معهم لا تليق بحجم تضحياتهم والمشاركة من قبل الناس في المسيرات المتضامنة مع الأسرى تكون ضعيفة حتى أننا بتنا نراها مسيرات خجولة، مما بات يطرح سؤال لماذا خفت مشاركة المواطنين في مسيرات التضامن مع الأسرى الفلسطينيين ..
ومن هنا نقول لا تخذلوا الأسرى الفلسطينيين في يوم الأسير الفلسطيني .. فأُمنيتهم أن لا تخذلوهم في مناسبة يوم الأسير .. فالأسرى يشعرون بالحزن على عدم اكتراث المواطنين لهم، وحين ننظر إليهم نرى الحزن جليا في عيونهم، لكننا نحزن لهذا الوضع الذي وصلنا إليه من عدم اكتراث لأية مناسبة وطنية تخرج فيها المسيرات المنددة على وضعنا الفلسطيني إن كان في مسيرة ضد الاستيطان أو غيرها.. فنحن مقصرون تجاه الأسرى الفلسطينيين .. ومن هنا أقول لا تخذلوا الأسرى الفلسطينيين في مناسبة يوم الأسير..
لماذا لا نتضامن مع أسرانا الفلسطينيين؟ أليس هم من يستحقون كل وقفة تعبيرا عن حبنا لهم، فعلينا تلبية أية دعوةٍ تدعو للمشاركة في مسيرة تخص أسرانا، فهذا أقل شيء ممكن أن نقدمه لأسرانا، فهل سنتذكّر أسرانا الفلسطينيين، الذين يقبعون خلف القضبان في سجون الاحتلال؟