تاريخ النشر: 2018-08-05 | 13:27
تاريخ النشر: 2018-08-05 | 13:27
أمد/ الضفة الغربية: اعتقلت أجهزة أمن السلطة في الضفة المحتلة اليوم الأحد، 3 مواطنين، في حين استدعت اثنين آخرين، وهم طلبة ومحررون، في وقت تواصل اعتقال آخرين على خلفية انتماءاتهم السياسية ودون سند قانوني.
ففي قلقيلية اعتقل جهاز الأمن الوقائي الشقيقين عبد الرحمن وعبد الحق خدرج وذلك بعد اقتحام منزل العائلة بعد منتصف ليلة أمس السبت.
وفي جنين، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الشاب حمزة إبراهيم صعابنة يوم الإثنين الماضي، فيما تواصل أجهزة السلطة في طولكرم اعتقال الطالب في كلية التمريض بجامعة النجاح معاذ الشيخ حسين لليوم الـ 29 على التوالي.
وفي الخليل، استدعت مخابرات السلطة الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق الداعية علاء الزعاقيق للمقابلة في مقراتها، والأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق رأفت شلالدة للمقابلة صباح الغد.
في سياق متصل، تواصل مخابرات السلطة اعتقال الاسير المحرر والمعتقل السياسي السابق نور الدين جعرون لليوم التاسع على التوالي بدون تهمة أو محاكمة، يذكر أن جعرون هو منسق الكتلة الإسلامية في جامعة بوليتكنك فلسطين.
ومن جهته، أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس/ في طولكرم فتحي القرعاوي أن استمرار الاعتقالات السياسية التي تطال الطلبة والمحررين في ظل ترقب الشارع الفلسطيني لتطورات ملف المصالحة أمر يخالف المصلحة الوطنية.
وأوضح القرعاوي أن هناك جهات عودتنا على رفض المصالحة، وهي التي تسمم الأجواء عبر تصريحاتها وأفعالها، في وقت يحاول الشارع الفلسطيني أن يتفاءل في حدود المعطيات على الأرض.
وأضاف، أن الأصل أن تختفي كل التصريحات والأفعال والإجراءات المسمومة على الأرض لكي تطوى هذه الصفحة السوداء من حياة شعبنا.
ودعا، إلى وقف التنسيق الأمني لأن هذه الاعتقالات لا تأتي إلا بفعل التنسيق الأمني، موضحا أن المعادلة في الضفة باتت قائمة على تبادل الأدوار بين الاحتلال والسلطة، متمنيا أن تختفي هذه الانتهاكات بتتويج المصالحة التي تلم شمل الفلسطينيين.
واستنكر القرعاوي عدم تدخل الفصائل لوقف الاعتقالات السياسية، مردفا: "لم نسمع أي تصريح رسمي يدين هذه الاعتقالات السياسية، لكننا نأمل أن تتحمل الفصائل مسؤوليتها وتستثمر الجهود المبذولة في رفع الصوت عاليا بضرورة وقف الاعتقالات السياسية ووقف التنسيق الأمني".