تاريخ النشر: 2023-02-22 | 21:00
تاريخ النشر: 2023-02-22 | 21:00
تل أبيب: قال مصدر أمني في دولة الاحتلال، أن العملية (المجزرة) التي نفذها الجيش الإسرائيلي في نابلس يوم الأربعاء حافزًا للتصعيد، وأشار إلى أن "المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تستعد لتداعيات محتملة بسبب العملية، بما في ذلك عمليات انتقامية في الضفة الغربية والقدس وأماكن أخرى داخل البلاد، أو إطلاق صواريخ من الفصائل الفلسطينية من داخل قطاع غزة".
وكان مفوض شرطة دولة الاحتلال كوبي شبتاي، قد أبلغ وزير الأمن الوطني إيتمار بن غفير أن "الضباط في حالة تأهب قصوى لأي اضطرابات أو ضربات انتقامية" كما رفعت شرطة إسرائيل مستوى التأهب ووجودها بالقرب من خط التماس والقدس والمناطق الوسطى.
من جانبه، قال الأمين العام لحركة الجهاد، زياد النخالة، أن ما حدث في نابلس جريمة كبرى يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد النخالة في تصريح مقتضب، مساء الأربعاء، أن من واجب قوى المقاومة أن ترد على هذه الجريمة دون تردد.
وأضاف النخالة، "أن الشعب الفلسطيني موحد في مواجهة العدو، وسيثبت ذلك إن شاء الله."
بدورها، قررت القيادة الفلسطينية التوجه إلى مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة طارئة لطلب الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني، وإدانة المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الأربعاء في مدينة نابلس، وباقي مجازر الاحتلال التي ارتكبت بحق شعبنا.
ومن جهة أخرى، قال متحدث باسم الأمم المتحدة، يوم الأربعاء، إن "المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام تور وينسلاند يجري اتصالات مع الإسرائيليين والفلسطينيين لوقف التصعيد". حسب ما أفادت القناة 12 العبرية.