تاريخ النشر: 2022-03-26 | 08:00
تاريخ النشر: 2022-03-26 | 08:00
الدوحة: أكد أمير قطر، تميم بن حمد يوم السبت، أن "العداء للسامية يستخدم على نحو خاطئ ضد كل من ينتقد سياسات إسرائيل، ما يضر بالصراع ضد العنصرية".
وخلال افتتاح منتدى الدوحة 20، قال أمير قطر: " أذكر بالملايين من الفلسطينيين الذين عانوا من الاحتلال الإسرائيلي"، مشددا على أنه "يتوجب علينا جميعا أن نقف وقفة جادة لتحديد مستقبل النظام الدولي".
هذا وأشار إلى أن "الإسلاموفوبيا لا تقتصر على قوى اليمين الشعبوي، وأنها تحتاج وقفة ضدها".
وتابع أمير قطر: "الفجوة الاجتماعية والاقتصادية بين الدول تنبئ بخلل جسيم في الاقتصادات الكلية"، مشيرا إلى أن "عالم اليوم وصل إلى مرحلة مفصلية على كافة المستويات، السياسية والاقتصادية والبيئية والاجتماعية، وأن هذه المرحلة تتطلب مراجعات جذرية قبل أن يصل العالم إلى حالة من فقدان التوازن".
واستطرد: "نؤمن أن العدالة الاجتماعية هي صمام الأمان الحقيقي للمجتمعات، ما يتطلب سياسات ضريبية عادلة لأن غالبية المجتمعات لا يمكنها الاستغناء عن خدمات الدولة".
وحذر من أن "أنماط الاستهلاك غير الصديقة للبيئة ومعدلات الإنتاج الصناعي غير المسؤول، تزداد على نحو مضطرد، ما قد يؤدي إلى تداعيات كارثية تمس الإنسانية جمعاء".
وأضاف تميم بن حمد: "اخترنا طريق الحوار العقلاني القائم على الموازنة بين القيم والمصالح"، مؤكدا "على موقف دولة قطر الثابت من نبذ العنف".
وأكمل: "عسكرة الحلول تنامت لتصل واحدة من أصعب ذرواتها في العقود الأربعة الأخيرة في الحرب الأوكرانية".
وأوضح قائلا: "العصر الجديد الذي نحلم به وأعمل شخصيا من أجله هو عصر السلام والأمن".
افتتاح #منتدى_الدوحة في نسخته العشرين اليوم #التحول_إلى_عصر_جديد https://t.co/yS7g4n0ybH
— تميم بن حمد (@TamimBinHamad) March 26, 2022
وتنطلق يوم السبت، أعمال النسخة العشرين من منتدى الدوحة، وتستمر يومين، تحت عنوان "التحول إلى عصر جديد"، وذلك بهدف اطلاق الحوار والنقاش حول التحديات الحرجة التي تواجه عالمنا، وتعزيز تبادل الأفكار، وصناعة السياسات، وتقديم التوصيات القابلة للتطبيق، بمشاركة عدد من رؤساء حكومات ووزراء عرب.
كما أكدت دولة قطر، أن القضية الفلسطينية، ستظل القضية المركزية للأمتين العربية والإسلامية وجميع الشرفاء في العالم، وجددت موقفها الداعم والثابت تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
جاء ذلك في البيان الذي ألقاه مستشار بمكتب الأمين العام لوزارة الخارجية راشد السويدي، خلال "النقاش العام حول حالة حقوق الانسان في فلسطين وفي الاراضي العربية المحتلة الأخرى"، تحت البند (7) من جدول أعمال المجلس.
وقال السويدي، بحسب ما نشرته وكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن دولة قطر تؤكد ضرورة إبقاء البند السابع كبند رئيسي في جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان، لما له من أهمية بالغة في رصد وتوثيق الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها اسرائيل "القوة القائمة بالاحتلال" بحق الشعب الفلسطيني الشقيق".
وأعرب عن إدانة دولة قطر الشديدة لتصاعد وتيرة الاعتداءات التي يرتكبها المستوطنون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم وقيامهم بهدم وحرق دور العبادة ونشرهم لشعارات عنصرية معادية للفلسطينيين والعرب.
وأدان بشدة أيضا إصرار إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) على مواصلة الاعتداءات وخطط التوسع الاستيطاني التي تعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي ومن أكبر العقبات التي تحول دون تحقيق السلام العادل والشامل القائم على أساس حل الدولتين.
واعتبر أنه من المؤسف أن تحظى اسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بدعم وتشجيع من قبل البعض، الأمر الذي يجعلها تشعر كأنها دولة فوق القانون، ويشجعها على الإمعان في ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
ودعا المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لحماية الفلسطينيين وإنهاء احتلال كافة الأراضي العربية، وإنهاء الاستيطان وحل قضية اللاجئين بشكل عادل وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 لعام 1948.
كما دعا إلى ضمان تمتع الفلسطينيين بكافة حقوقهم، لا سيما حقهم في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.