تاريخ النشر: 2017-05-24 | 01:08
تاريخ النشر: 2017-05-24 | 01:08
أمد/ الدوحة - وكالات: اعتبر تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، حركة (حماس) هي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، متجاهلًا السلطة الشرعية والحكومة الفلسطينية.
وأضاف بن حمد- بحسب وكالة الأنباء القطرية- أنَّ إيران هي الضامن للاستقرار في المنطقة.
وقال أن علاقة قطر بإسرائيل علاقة استراتيجية، وقاعدة عيديد تحمي الامارة من الأعتداءات الخارجية والتهديدات المحتملة.
وأكد على أن ترامب وضعه الداخلي في الولايات المتحدة الامريكية لا يؤهله لإتخاذ أية قرارات مهمة، وهو ملاحق قانونياً.
أكد فى تصريحاته أن "ما تتعرض له قطر من حملة ظالمة، تزامنت مع زيارة الرئيس الأمريكي إلى المنطقة، وتستهدف ربطها بالإرهاب، وتشويه جهودها في تحقيق الاستقرار معروفة الأسباب والدوافع، وسنلاحق القائمين عليها من دول ومنظمات؛ حماية للدور الرائد لقطر إقليميًا ودوليًا، وبما يحفظ كرامتها وكرامة شعبها"..على حد قوله .
وأكد "تميم" خلال حفل تخريج الدفعة الثامنة من مجندي الخدمة الوطنية في ميدان معسكر الشمال: "إننا نستنكر اتهامنا بدعم الإرهاب رغم جهودنا المتواصلة مع أشقائنا ومشاركتنا في التحالف الدولي ضد داعش" مضيفًا: "إن الخطر الحقيقي هو سلوك بعض الحكومات التي سببت الإرهاب بتبنيها لنسخة متطرفة من الإسلام لا تمثل حقيقته السمحة، ولم تستطع مواجهته سوى بإصدار تصنيفات تجرم كل نشاط عادل".. على حد زعمه.
وأضاف تميم : "ولا يحق لأحد أن يتهمنا بالإرهاب لأنه صنف الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، أو رفض دور المقاومة عند حماس وحزب الله" داعيًا الأشقاء في جمهورية مصر العربية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين إلى مراجعة موقفهم المناهض لقطر، ووقف سيل الحملات والاتهامات المتكررة التي لا تخدم العلاقات والمصالح المشتركة، مؤكدًا أن قطر لا تتدخل بشؤون أي دولة مهما حرمت شعبها من حريته وحقوقه. وشدد على أن العلاقة مع الولايات المتحدة قوية ومتينة رغم التوجهات غير الإيجابية للإدارة الأمريكية الحالية، مع ثقتنا أن الوضع القائم لن يستمر بسبب التحقيقات العادلة تجاه مخالفات وتجاوزات الرئيس الأمريكي".
وأشار أمير قطر إلى أن "قاعدة العيديد مع أنها تمثل حصانة لقطر من أطماع بعض الدول المجاورة، إلا أنها هي الفرصة الوحيدة لأمريكا لامتلاك النفوذ العسكري بالمنطقة، في تشابك للمصالح يفوق قدرة أي إدارة على تغييره".
وعن القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي شاركت فيها قطر بالرياض، جدد تميم شكره وتقديره للملك سلمان بن عبدالعزيز على الحفاوة وكرم الضيافة، داعيًا إلى العمل الجاد المتوازن بعيدًا عن العواطف، وسوء تقدير الأمور، مما ينذر بمخاطر قد تعصف بالمنطقة مجددًا نتيجة ذلك، وبين أن قطر لا تعرف الإرهاب والتطرف، وأنها تود المساهمة في تحقيق السلام العادل بين حماس الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني واسرائيل؛ بحكم التواصل المستمر مع الطرفين، فليس لقطر أعداء بحكم سياستها المرنة.
وشدد تميم على أن قطر نجحت في بناء علاقات قوية مع أمريكا وإيران في وقت واحد؛ نظرًا لما تمثله إيران من ثقل إقليمي وإسلامي لا يمكن تجاهله، وليس من الحكمة التصعيد معها، خاصة أنها قوة كبرى تضمن الاستقرار في المنطقة عند التعاون معها، وهو ما تحرص عليه قطر من أجل استقرار الدول المجاورة.
ودعا الأمير إلى ضرورة الاهتمام بالتنمية ومعالجة الفقر، بدلًا من المبالغة في صفقات الأسلحة، التي تزيد من التوتر في المنطقة، ولا تحقق النماء والاستقرار لأي دولة تقوم بذلك.
واختتم كلمته بالتأكيد على التزام دولة قطر بمواقفها السياسية الراسخة تجاه القضايا العادلة للشعوب العربية، مهما تعرضت لمحاولات تشويه، أو هجمات تستهدف زعزعة موقفها والإخلال بدورها".
ولاحقا، نفى مصدر دبلوماسي قطري للأناضول صحة التصريحات المنسوبة لأمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وتناقلتها العديد من وسائل الإعلام نقلا عن وكالة الأنباء القطرية الرسمية.
وأكد المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن موقع وكالة الأنباء القطرية تم اختراقه، ولاصحة لما تم نشره عبرها من تصريحات منسوبة لأمير البلاد.
وقالت قطر يوم الثلاثاء إن الموقع الإلكتروني لوكالة الأنباء القطرية الرسمية تعرض للاختراق وتم نشر تصريحات "مفبركة" عليه نسبت إلى أمير البلاد.
جاء هذا البيان على الصفحة الرسمية للوكالة على تويتر حيث طلب من وسائل الإعلام عدم نشر التصريحات التي بثت في وقت سابق.
ونشر الموقع الإلكتروني لوكالة الأنباء في وقت سابق قصة عن كلمة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تضمنت عدة مواضيع منها علاقة بلاده مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران.
وقالت قطر إنها تحقق في حادث الاختراق وإن كل ما نشر ليس له أي أساس من الصحة.
وكان امير قطر قد شارك مؤخراً في القمة العربية الاسلامية الامريكية التي عقدت في الرياض بحضور أكثر من خمسين قائداً عربياً واسلامياً بالاضافة الى الرئيس الامريكي دونالد ترامب.