تاريخ النشر: 2019-01-31 | 22:02
تاريخ النشر: 2019-01-31 | 22:02
أمد/ رام الله: أكدت الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فــدا)، زهيرة كمال، أنه يجب أن يسبق تشكيل أية حكومة مقبلة، حوار وطني شامل يضم الكل الفلسطيني بما فيه "حماس" و"الجهاد "على قاعدة أن أي حكومة قادمة ستكون مهمّتها إجراء الانتخابات لإنهاء الانقسام والاحتكام إلى صناديق الاقتراع، فالحكومة المقبلة لا ينبغي لها أن تستمر لأكثر من ثمانية أشهر، وعليها أن تضطلع بمهام تسيير الحياة اليومية لفترة محدودة لحين تشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات.
وشددت كمال في حديث لصحيفة "القدس" على أهمية تشكيل حكومة جديدة بالنظر لوجود تحديات كبيرة أمام الشعب الفلسطيني، وأعربت عن مخاوفها من أنّ تشكيل حكومة فصائلية دون حوار مسبق مع "حماس" من شأنه أن يكرّس الانقسام، ويدفع بقطاع غزة بعيدًا عن الضفة الغربية، ما سيقوّض أركان السلطة، مشيرة إلى أنه وبعد حل التشريعي فإنه لم يبق في السلطة عمليًا إلّا الرئيس والتنسيق الأمني، واتفاق باريس الاقتصادي.
وحول صلاحيات الحكومة المرتقبة قالت كمال إن "كل الحكومات يختارها الرئيس، إلا أن نقطة ضعف هذه الحكومة أنها ستكون بلا رقابة ولا محاسبة، بعد حلّ التشريعي، صحيح أن التشريعي لم يكن يعقد اجتماعاته، إلا أنه كانت هناك لجان تتابع القضايا مع الوزراء المعنيين، إضافة إلى أن تشكيل حكومة بهذا الشكل سيعني قطع شعرة معاوية ما بين الضفة وغزة".
منوّهة بأن مصير الحكومة واضح منذ الآن في ظل إعلان عدد من الفصائل عدم المشاركة بها، ما يعني أنها ستكون من لون واحد وهي استمرار لحكم الحزب الواحد.