تاريخ النشر: 2016-02-02 | 17:44
تاريخ النشر: 2016-02-02 | 17:44
أمد/ رام الله – خاص : قال الأمين العام لإتحاد الكتّاب والأدباء الفلسطينيين ، الشاعر مراد السوداني اليوم الثلاثاء ، أن قرار القضاء السعودي في إبها بإلغاء حكم الإعدام بحق الزميل الشاعر أشرف فياض ، قرار حكيم اسعد الكل الفلسطيني ، ولكنّ ثقتنا بالقضاء السعودي توسع مساحة الأمل بالافراج عن فياض مباشرة ، وإعادته الى أهله .
وقال السوداني بإتصال مع "أمد للاعلام"، أن مساعي حثيثة وكبيرة بذلت من قبل المستويات السياسية المختلفة في السلطة الوطنية ، وبإلحاح من الاتحاد العام للكتّاب الفلسطينيين ، وكانت توقعنا تزداد يوماً من بعد يوم بتخفيف الحكم الصادر بحق الشاعر أشرف فياض ، ولازال طموحنا بالافراج عنه وإلغاء كافة الاحكام الصادرة ضده ، لأن اللغة كما هو معروفة حمالة أوجه ، ولابد من مواصلة حملة التضامن مع اشرف فياض ، حتى الافراج عنه .
وتقدم السوداني بالشكر الخالص لكل من شارك وساهم ودعم وعمل وعبر عن تضامنه مع الشاعر فياض سواء في المملكة العربية السعودية أو خارجها .
وكانت المحكمة العامة ألغت بأبها حكم الإعدام الذي صدر بحق الشاعر الفلسطيني أشرف فياض بتهمة الردة، وحكمت عليه عوضاً عن ذلك بالسجن 8 سنوات و800 جلدة، وفقاً لموقع صحيفة "الوطن" السعودية، اليوم الثلاثاء.
وألقي القبض على فياض من قبل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بسبب إصداره ديوان شعر تم توزيعه في بيروت، واتهم بالإلحاد بسبب ما كتبه في الديوان.
وقال عبدالرحيم اللاحم محامي أشرف فياض في بيان إعلامي عقب الحكم الصادر اليوم، "إن المحكمة أكدت ارتكاب المدعي عليه الفعل الموجب لحد الردة ودرء الحد عنه، كما حكمت عليه بالسجن 8 سنوات و800 جلدة، مع إلزام المتهم بإعلان توبته مما كتبه وتوبته وإعلان ذلك في وسائل الإعلام".
وكشف السوداني عن اتصالات جرت مع اتحاد الكتاب والأدباء العرب "الحبيب الصايغ" لتشكيل وفد عبر رئيس لجنة الحريات في الاتحاد الدكتور وجيه فانوس ، بعضوية كتّاب وأدباء من الاتحاد وقاضي قضاة فلسطين الدكتور محمود الهباش ، لزيارة السعودية وبحث ملف الشاعر فياض ، واجراء المداخلة الثقافية في هذا الموضوع ، وكان لدينا توقعات بسقوط حكم الاعدام ، لأن الشاعر فياض تعرض لمظلمة والقضاء السعودي مشهود له بعدالته .
وأكد السوداني على استمرار المساعي مع جهات الاختصاص في السعودية وعبر الاتحاد العام واتحاد الكتّاب والادباء العرب والمستويات السياسية والدبلوماسية ، وسفارتنا في الرياض التي بذلت جهوداً مشهودة أنفاً ، وهذه المساعي ستبقى حتى الافراج عن الشاعر فياض.
وفي نهاية تصريحه لـ "أمد" : أكد السوداني على مناشدة المستوى الثقافي متمثلاً بإتحاد الكتّاب للعاهل السعودي ، وولي العهد وأصحاب القرار والقضاء السعودي بضرورة إنهاء ملف الشاعر فياض ، والافراج عنه ، تعبيراً عادلاً عن دفع مكيدة وانتصاراً لمظلمته .