لا يوجد إلا أنا وأنت ...
تتجدد الذكريات مع بزوغ خيوط الشمس ...
ولا تصنع الأفراح إلا في المساء ...
أما نحن ...
فنصنع تباشير المستحيل ...
مع تباشير الصباح ...
لأنك دوماً تقطن في أعماق شراييني ...
ولم تغادرني برهة من الوقت ...
همت في صحراء التيه والشتات ...
لكني سأقفز فوق كل الجدران ...
رغم أنوفهم ...
لأني لست وحيداً ...
معي أنت ...
وأنت معي ...
وظلي ومرآتي ...
آلامي وضحكاتي ...
سأحتضنك ...
وأقضي على كل المسافات ...
واشتم عبق عطرك ...
في السهول والوديان ...
في الهضاب والجبال ...
في مزارع البرتقال والليمون ...
فنحن على موعد ....
هناك .. وهناك ...
عند النبع ...
عند مصبات الأنهار ...
وعلى الشواطئ البيض من البحار ...
كي نقيم دولة العشاق ...