تاريخ النشر: 2020-11-08 | 10:51
تاريخ النشر: 2020-11-08 | 10:51
اللجنة الأولمبية الفلسطينية لها عمق وطني وجذور تاريخية على الخارطة العالمية، لذلك إن البحث والتعمق في رؤيتها للدورة الجديدة له دلالات ومؤشرات ويعكس فلسفتها وفكرها الناضج وحرصها على تحسين جودة المنتج الرياضي وهذا التوجه السليم هو بداية الارتقاء بالمنظومة الرياضية وتحقيق النجاح ومواكبة حالة التطور والتقدم التي يعيشها العالم من حولنا.
الجميع يدرك أن اللجنة الأولمبية الفلسطينية المرجعية العليا للرياضة الفلسطينية لها امتدادات وجذور وعمق تاريخي وبعد وطني وملامسات تاريخية وطنية تم صياغتها وبلورتها عبر العقود الماضية وتكاملت بمرحلة المد الجديد، ورغم التيه والضياع والاستهداف الصهيوني لكل مكونات الرياضة الفلسطينية ألا أنها مازالت عصية على الانكسار، قوية بفرسانها ورجالها وأبطالها وقادتها الذين تحدوا المستحيل وصنعوا المعجزات لتنعم الرياضة الفلسطينية بمكانتها الطبيعية على الخارطة العالمية الرياضية وتحافظ على مكنونها القيم وانتاجها الوافر والخالد من الإنجازات الساطعة التي تحجب السحب في السماء.
إنجازات اللجنة الاولمبية الخالدة التي تحققت حاضرة ومحفورة في الذاكرة الفلسطينية ولن يطولها النسيان، فهذا التاريخ المشرق هو مصباح ينير وجها من أوجه النضال الوطني الرياضي ويغدو رافعة حقيقية لمواصلة درب العطاء وتحقيق مزيدا من الانجازات.
إن الاستراتيجية المرحلية والسياسات المرتبطة بالحركة الرياضية التي رسخت بإطار وطني رياضي خلال المرحلة الماضية ما هي سوى بداية الطريق للانطلاق نحو المجد، وهذا يعكس بجلاء بعد أفق القيادة التي تسعى لإيجاد سبل تحقيق الرقي والنهوض والتطور للحركة الرياضية ولتحقيق العمق التاريخي والبعد الوطني والإنساني.
اليوم رغم الأوجاع والآلام والمحن وكافة أشكال التحديات استراتيجية التخطيط والإرادة الصلبة للقيادة الفلسطينية كانت بمثابة نقطة الانطلاق نحو آفاق المستقبل الزاهر، وعلى قاعدة إنجاح مشروع النهضة والعمل وفق متطلبات المستقبل آثرت القيادة الرياضية على تقديم مزيد من التضحيات ومازالت على طريق توسيع حركة النضال الرياضي والوطني وعلى قاعدة وحدة وطن.
إن اعلان اللجنة الأولمبية عن انتخابات الاتحادات الرياضية واللجنة الأولمبية للدورة الجديدة جسد عمق التلاحم وأكد على أن هذا القرار التاريخي السياج والجدار المتين والقوي للحركة الرياضية والوطنية، ورسالة تحمل مضامين وطنيه في بعدها وعمقها الذي يجري في عروق الرياضة الفلسطينية.
اليوم وبعد مرحلة التحديات، سوف تثمر الرؤى الحكيمة رغم الأجواء الملبدة ببعض الغيوم السوداء، وستتواصل المسيرة بكل إبداع وشموخ وتتعاقب الانجازات الشاملة بفضل العطاء والإيمان الراسخ في تحقيق الأهداف.
وسيثبت التاريخ للداني والقاصي على قدرة المنظومة الرياضية وربانها على مواجهة التحدي وتحقيق انجازات جديدة وستظل بوصلة الرياضة الفلسطينية في اتجاهها الصحيح بتوجيهات قبطان السفينة الذي يستمد القوة من نبض الحركة الرياضية والجماهير الفلسطينية والشعب الصامد.