تاريخ النشر: 2023-05-14 | 11:21
تاريخ النشر: 2023-05-14 | 11:21
اردوغان لاعب الكرة الذي قاد تركيا منذ ٢٠٠٣ و الذي يجيد الانتصارات و تسجيل الاهداف يخوض اصعب مبارياته السياسية اليوم حيث تعجز كل التقديرات و استطلاعات الراي عن التنبؤ بمن الفائز في انتخابات مصيرية ستحدد ملامح تركيا المستقبل و ستحدد ايضا شكل التحالفات الدولية
اذن نحن امام معركة انتخابية داخلية في تركيا و ايضا تنافس و تدخل دولي لجر تركيا كل الى مربعه فروسيا و الصين ومن دار في فلكهما يرغبون بفوز اردوغان و هذا ما جعل زعيم حزب المعارضة قيليجدار اوغلو يتهم روسيا بالتدخل بالانتخابات و اتهامها بتدبير فضيحة تسريب زعيم حزب البلد محرم انجه وهناك تسريب من المخابرات الفرنسية التي تتابع بدقة الوضع التركي ان اردوغان ما زال يمتلك فرصة الفوز بالرئاسة و ايضا المخابرات البريطانية ترجح فرص فوز اردوغان و الاخير يعرف ان هذه الجولة مصيرية له و لحزبه فلم يترك شي الا لعب عليه من الوطنية التركية الى الصناعات الاستراتيجية و اخيرا قام باستثمار الكرة من خلال مسعود اوزيل في حزبه و الفن ايضا بادخال عارضة الازياء و ملكة جمال تركيا سيدا ساريباش و المعركة الانتخابية الان تعتبر بين المحافظين العثمانيين و يشكلون ٤٥٪ وبين العلمانيين الاتاتوركيين و يشكلون ٥٥٪ مع وجود مجموعة الرماديون بينهم الذين لم يحسموا اتجاههم بعد اي من يريد الفوز على اردوغان لن يفوز بسهولة لذلك كانت اغلب الاستطلاعات متقاربة .
لكنن هذه الاستطلاعات على ماذا بنت رأيها لفوز اي من التحالفين
اولا بالنسبة لأردوغان لعب جيدا بعواطف الاتراك المتعطشين لعظمة تركيا و قوتها و قام باختيار الوقت المناسب لعرض انجازاته و بطولاته الاستراتيجية مثل
1- الاعلان عن اول حاملة طائرات صناعة تركية.
2- البدء في تسليم الشقق السكنية فعليا منذ ايام للمتضررين من الزلزال.
3- تنفيذ وعده بايصال الغاز المكتشف حديثا للبيوت شهر مجانا و باسعار مخفضة بعد ذلك.
4- الاعلان عن سيارة توغ التركية الحديثة و بمواصفات دولية صناعة وطنية خالصة.
5- الاعلان عن اكتشاف حقل جديد من النفط بقدرة ١٠٠ الف برميل يوميا.
اما المعارضة استندت على اخفاقات اردوغان .
1- الحكومة قصرت و تخاذلت في معالجة اثار الزلزال .
2- تدهور الليرة التركية.
3- غلاء الاسعار خاصة السلع الاساسية وارتفاع نسبة التضخم الى ٨٠٪.
4- ارتفاع اسعار العقارات و الايجار و اتهامه ببيع البلاد للأجانب.
5- التدخلات الخارجية للجيش التركي وجلب مزيد من الأعداء.
6- اخفاقه في معالجة مسالة اللاجئين السوريين.
والنقطة المهمة التى بنت عليها المعارضة فوزها ان اصوات انصار محرم انجة ستذهب لصالحهم لكن المحللين استبعدوا هذه الفكرة بسبب خطاب محرم انجة و اتهامه لاطراف خارجية مثل قتح الله جولن و اسرائيل و اطراف داخلية في المعارضة مما سيعمل ذلك على تشتيت الاصوات بين تحالف الجمهور و تحالف الشعب.
ايضا هناك صعوبة في تحديد هل الرئيس القادم سيحظى باغلبية البرلمان ام سيكون رئيس حاكم ببرلمان معارض.
خلاصة القول ان نتاىج انتخابات اليوم صعبة و معقدة و الفارق بين المرشحين سيكون بسيط جدا و الاحتمال الاكبر ان تذهب البلاد الى جولة ثانية من الانتخابات لتحديد اسم رئيس تركيا القادم.