تاريخ النشر: 2022-10-30 | 18:27
تاريخ النشر: 2022-10-30 | 18:27
كوبنهاغن: تشهد الدنمارك انتخابات تشريعية غير محسومة النتائج يتنافس فيها 14 حزباً وتتركّز الأضواء على خيارات الوسط الذي بانحيازه إلى أحد التكتلين الرئيسيين يشكّل الكتلة الوازنة في البرلمان.
وتكافح رئيسة الوزراء الدنماركية، ميتي فريدريكسن، للتمسك بالسلطة في انتخابات تشريعية مقررة الثلاثاء، قد تفوز فيها شخصية من خارج التكتلين الرئيسيين.
وفي مشهد سياسي يتقاسمه 14 حزباً، تشير الاستطلاعات إلى استبعاد حصول أيّ الكتلتين على غالبية 90 مقعداً في البرلمان الدنماركي، الذي يضم 179 نائباً.
وتفيد الاستطلاعات بأنّ "التكتل الأحمر" اليساري بقيادة حزب فريدريكسن الاشتراكي الديموقراطي يحظى بـ49,1% من نوايا التصويت، أي ما يعادل 85 مقعداً، مقارنة بـ40,9% أو 72 مقعداً لتكتل الأحزاب اليمينية "الأزرق".
وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة كوبنهاغن، كاسبر هانسن، إنّ "الأمر مرتبط بالفوز بالوسط، إذ إنّ من يفوزون بالوسط يحصلون على مقعد رئيس الوزراء".
ويعدّ "المعتدلون" الحزبَ الجديد الذي يحتلّ الوسط السياسي، علماً أنّ مؤسّسه هو رئيس الوزراء الليبرالي السابق لارس لوكا راسموسن.
وتشير الاستطلاعات إلى أنّ حزبه سينال 10% من الأصوات أو 18 مقعداً، في زيادة بخمسة أضعاف عن التوقعات أيلول/سبتمبر، بينما رفض راسموسن، الذي يتباهى بخبرته السياسية الطويلة، دعم أيّ الكتلتين قبيل الانتخابات.