تاريخ النشر: 2019-04-18 | 20:21
تاريخ النشر: 2019-04-18 | 20:21
رغم الإرادة الرافضة لانتخابات جامعة بيرزيت سراً وعلناً، إلا أن الطلاب أصروا على حقهم في الاختيار وعبروا عن إرادتهم بأزهى صور الديمقراطية، حيث سمحت هذه الانتخابات للحركة الطلابية بممارسة حقها في للانتخاب، وعكس حضور الكتلة الاسلامية بشكل واضح، بالإضافة الي انها عرت ماجري في جامعة الخليل والقدس من محاولة تغيب الكتلة، وتزوير ارادة الطالب بشتى الطرق، وكما لاحظنا ان الدعاية الانتخابية أظهرت حجم الالتفاف والتوافق على مشروع المقاومة من خلال المساحة التي مُنحت في الدعاية الانتخابية لكل الكتل لإبرازه.
من جانب الاخر كشفت الانتخابات تخاذل السلطة وحركة فتح في القول والفعل، فإن التناقض الذي أظهره خطاب رئيس السلطة عندما اعتبر أن النتيجة تمثل إرادة فتح، علماً أن عمود دعاية الشبيبة دار حول المقاومة واعتزازهم بالشهداء من حماس وكل الفصائل، والذي اعتبر جهادهم الرئيس محمود عباس قبل أشهر يتناقض مع المصالح الوطنية ولا يخدم المشروع الوطني.
انتخابات بير زيت أكدت، أن الشعب الفلسطيني تواق للحرية وقادر على ممارستها واحترام إرادة الناخب وتداوُل السلطة وفق نتائجها، وأكدت ضرورة إجبار الأجهزة الأمنية على وقف التدخلات السافرة لصالح طرف على حساب الأطراف الأخرى في الجامعات
لا يسعنا إلا أن نرى العامل الأبرز في هذه الانتخابات، وهو الإجماع على المقاومة والقدرة على العمل بتنافس شديد بشكل مشترك، والقبول بالنتائج، فهذه سمات تؤكد أننا قادرون على مواجهة التحديات السياسة الكبرى، التي تحدق بالوطن من خلال اعتماد وثيقة للتوافق الوطني، أو إجراء انتخابات شاملة تُبرز قيادة وطنية فلسطينية تقود التصدي لما يسمى بصفقة القرن ومشاريع التصفية للوطن والقضية.
الخلاصة نحن شعب واحد علينا التوحد والتشارك وتقاسم المسؤولية لا أن ننقسم.