الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية وتغيير المعادلات في المنطقة

انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية وتغيير المعادلات في المنطقة

تاريخ النشر: 2023-02-16 | 09:22

قبل انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية بقيادة الإمام الخميني رحمه الله بعام واحد كانت مصر أنور السادات قد وقعت اتفاقية "كامب ديفيد" مع العدو الصهيوني في عام 1978، يومها اعتبر الكثيرون أنّ خروج مصر من دائرة الصراع العربي الصهيوني، يعني ان الصراع مع هذا العدو قد تمّ تأبيده على طريق انهائه، بعد أن تكر سبحة توقيع الاتفاقات مع الكيان الصهيوني.

جاء انتصار الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، كزلزال الذي لم تتوقعه الدوائر الأمريكية والغربية والكيان الصهيوني، من خلفية اعتقادهم وحسب ما خططوا له، أنّ خروج مصر سيؤدي إلى إخضاع المنطقة برمتها إلى الهيمنة الصهيو أمريكية، بوجود الحليف الإستراتيجي للكيان الصهيوني نظام الشاه. السؤال الذي يفرض نفسه بقوة وبعد 44 عاماً على انتصار الثورة، لماذا لم تنفك الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها وأدواتها عن ممارسة الضغوط والعقوبات والاعتداءات وحتى الترويج والعمل على بث الفتن على إيران منذ انتصار ثورتها حتى يومنا هذا؟ الجواب ببساطة شديدة لأنها بقيت ثابتة ومتمسكة بالقيم والفكر والعقيدة التي رسختها وأمنت بها الثورة الإسلامية في إيران، وفي المقدمة منها تلك الرؤية الإستراتيجية في أنّ الولايات المتحدة هي الشيطان الأكبر، والكيان والمشروع الصهيوني الغدة السرطانية التي لابد من اجتثاثها من الوجود. لذلك هي بادرت ومنذ الأيام الأولى لانتصارها على اقفال سفارة الكيان وجعلتها سفارة لدولة فلسطين، واعتبرت الكيان كياناً غير شرعي، مؤكدة أنّ تحقيق ذلك هو في وقوفها الحازم الى جانب المقاومة المشروعة على أرض فلسطين. وتحملها أمريكا والغرب الأوربي والكيان وجوقة الرجعيات مسؤولية تأسيس ودعم محور المقاومة وتوسعه وتمدده في المنطقة. وما نشهده اليوم، أنّ الثورة الإسلامية بانتصارها بدأت في عملية تغيير وتكوين الجغرافية السياسية في المنطقة، انسجاماً مع طبيعة خطاب الثورة الإسلامية الذي قدمه الإمام الخميني رحمه الله ليس للمنطقة وحسب ببل للعالم برمته. من خلال ما أظهرته العديد من شعوب المنطقة من إدراك في قدرتها على الوقوف في وجه الأطماع والمخاطر التي تتربص بها، وبذلك شكلت الثورة الإسلامية من نفسها الطليعة والملهمة لتلك الشعوب.

وهنا نستطيع البناء على مقولة أنّ ما قبل الثورة ليس ما بعدها وهذه حقيقة، فهي أدخلت معادلات جديدة في المستوى الإقليمي ولربما في الدولي. وأولها، انتقال إيران بموقعها وإمكانياتها وقدراتها ومقدراتها إلى النقيض تماماً مع من كانت إيران الشاه جزءاً منه وحليفاً إستراتيجياً له. ألم تكن إيران في عهد الشاه القاعدة الاستخباراتية الأهم في المنطقة، حيث الموساد والسي أي أيه كانوا يصولون ويجولون فيها من دون حسيب أو رقيب بهدف مواجهة ومنع التمدد السوفييتي في المنطقة. وثانيها، إبقاء الصراع المفتوح مع الكيان الصهيوني، من خلال ما سبق ذكره، وقوفها العلني ضد الكيان، وتأكيدها أنها في حالة صراع معه حتى زواله. مما انعكس على حالة النهوض والتطور التي شهدتها المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها وحركاتها. ولتحقيق ذلك كرّس الإمام الخميني (رحمه الله) بعدين ثابتين في العلاقة مع القضية الفلسطينية والقدس ومحور المقاومة، وهما: -

1. رفض الجمهورية الإسلامية للكيان الصهيوني على أنّه كيان سياسي اغتصب حق الشعب الفلسطيني واحتل القدس التي تخص كل المسلمين.

2. قدسية القضية الفلسطينية لاعتبار القدس ومكانتها الدينية عند المسلمين.
اليوم من يراقب ويتابع الواقع الإقليمي بعد انتصار الثورة الإسلامية، يتلمس بوضوح تلك المتغيرات التي طرأت على المشهد الإقليمي بدوله وقواه، ومن تلك المتغيرات: -

• نُشوء محور المقاومة، الذي كان بمثابة العون والسند القوي للمقاومة الفلسطينية التي جرى تهميشها وتقزيمها، ودفع قوى الهيمنة فيها إلى الانزلاق نحو مشاريع سياسية أنتجت اتفاقات "أوسلو" وملحقاتها الأمنية والاقتصادية، والتنازل عن 78 بالمائة من أرض فلسطين. ولعبت الأنظمة العربية الرجعية دور الخنق والتضييق على قوى وحركات المقاومة، بهدف التخلص ما أسموه ب "عبء القضية وفكرة المقاومة". وبفضل هذا الإسناد والدعم اللامحدود من قبل إيران لما استطاعت المقاومة الفلسطينية ان تُشكل من نفسها قوة ثبات وتحدٍ حقيقية قوية في مواجهة اعتداءات جيش الاحتلال الصهيوني المُتواصلة سواء على قطاع غزة ومحاولة القضاء على المقاومة فيها، او لكسر ارادة المقاومة في الضفة الغربية بما فيها القدس، وفي المناطق المحتلة من فلسطين عام 1948. واليوم المقاومة في فلسطين تُشكل رعباً حقيقياً للكيان الصهيوني ومجتمع الاستيطان فيه بعد معركة سيف القدس ووحدة الساحات، وما تشهده مدن الضفة في القدس وجنين ونابلس والخليل وطولكرم من أعمال مقاومة. وتلك المعركة المفتوحة التي تخوضها الحركة الأسيرة من أسرى وأسيرات في مواجهة سياسات إدارة السجون. فالعدو يعيش أزمة وجودية بدأت تدفع بمجتمع المستوطنين تفكير جدياً في مغادرة أرضنا الفلسطينية المحتلة. وهذا ما أكد الإمام السيد علي الخامنئي أطال الله في عمره، حين قال: - "إنّ العدو الصهيوني بات أضعف من أي وقت مضى وجيشه الذي كان يقول بأنه لا يقهر فبعد تجارب الحرب في لبنان وغزة تبدل إلى جيش لن يذوق طعم الانتصار، وهذا تأكيد على أن العدو الصهيوني سوف يخسر أي معركة يخوضها ضد الأمة العربية والإسلامية".

• دعم حزب الله كقوة مقاومة في لبنان، حيث استطاعت الأحزاب والقوى الوطنية بقيادة حزب الله التي استمرت المقاومة سنوات طويلة من طرد الاحتلال الصهيوني من لبنان عام 2000، وهزيمته في حرب العام 2006. وتمكنه من فرض معادلة الردع، من خلال منع العدو من استباحة لبنان، وارغام العدو على الذهاب إلى ترسيم الحدود البحرية.

• أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن دعمها للشعب اليمني بمواجهة العدوان السعودي الأمريكي. والإمام السيد علي الخامنئي، كان قد تحدث عن حتمية انتصار اليمنيين، وهزيمة السعودية وحلفائها. وبانتظار ما ستسفر عنه المبادرات الدولية من جهود، سيبقى لإيران دور كبير في تحشيد كل الجهود، لوقف الحرب ورفع الحصار عن الشعب اليمني، من خلال اللقاءات المباشرة مع السعوديين، ومن خلال تشكيل تكتل للدول المؤثرة في سبيل تحقيق ذلك. بالإضافة إلى أن الحكومة الإيرانية ستكون المساهم في تقديم كافة أشكال الدعم لليمنيين حكومةً وشعباً، من أجل إعادة إعمار ما دمرته الحرب، وتأمين كل المستلزمات والمواد الحيوية من دواء ووقود وغذاء.

• انطلاقاً من العلاقة الإستراتيجية التي تجمع إيران وسورية، فقد أعلنت الجمهورية الإسلامية ومنذ اندلاع الحرب الكونية الظالمة على سوريا عام 2011، عن وقوفها الحازم إلى جانب سورية. فهي لعبت دوراً حيوياً وأساسياً إلى جانب الدولة الوطنية السورية بالاستناد على صمود جيشها وشعبها في مواجهة إرهاب الجماعات التكفيرية. بهدف إفشال المخططات الأمريكية والصهيونية، في إفقاد المقاومتين الفلسطينية واللبنانية عمقهما الإستراتيجي الذي لعبته ولا زالت سورية من موقعها كعمود خيمة محور المقاومة. الأمر الذي أسهم في عودة الاستقرار وتحرير مناطق واسعة من الوجود المسلح التكفيري.

• الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولما يجمعها من روابط أخوية، فهي تكن كل المحبة والتقدير للعراق، وقد عبرت مراراً عن دعمها للجهود العراقية في مكافحة إرهاب التنظيمات الإرهابية، وتثبيت دعائم الاستقرار وسيادة بلدهم، وفي مواجهة التحديات المختلفة. وكان للشهيد الحاج قاسم سليماني الأيدي البيضاء في محاربة تنظيم داعش الإرهابي وهزيمته من خلال ما قدمه من دعم وإسناد لمختلف أطياف المقاومة وفي مقدمتهم الحشد الشعبي.

• دعمها وتأييدها لمظلومية الشعب البحريني المحقة، وحراكه السلمي في مواجهة آلة القمع والبطش لآل خليفة. والإمام السيد الخامنئي قد قال عما يعانيه الشعب البحريني "الشعب البحريني يعيش مظلومية مطلقة، فهو يطب بحق التصويت والاقتراع، ويريد أن يكون له يكون دور في تشكيل الحكومة. الولايات المتحدة تنكر مسؤوليتها عما يتعرض له الشعب في البحرين من قمع وجفاء وظلم، وتقول السعودية هي المسؤولة، هل في إمكان السعودية الدخول إلى البحرين وارتكاب تلك الأعمال الدامية المريرة من دون ضوء أخضر من أمريكا

• الفكر الذي قدمته الجمهورية الإسلامية أصبح فكراً واسعاً في مواجهة مع الهيمنة الغربية. وهو آخذ بالانتشار في العالم وصولاً حتى أمريكا اللاتينية.

المواجهة اليوم مواجهة واضحة وصعبة خاصة أنّ محور المقاومة أصبح جزءً أساسياً من المعادلات الإقليمية والدولية. لو لم يكن كذلك لما احتاجت الولايات المتحدة ان تقوم بالاعتداءات وتفرض العقوبات والحصار على إيران وسوريا واليمن وقطاع غزة وحتى على لبنان للتحريض على حزب الله بأنه المسؤول عما يعصف بلبنان من أزمات سياسية واقتصادية.

وعندما نقرأ تصريحات قادة الكيان من سياسيين وأمنيين وعسكريين، جميعهم يؤكدون ان إيران هي تهديد وجودي وهذا ما ذهبت إليه مراكز الأبحاث وخاصة الأمنية. وهذا يدلل على محورية الدور الإيراني في المنطقة بل وعلى المستوى الدولي (الحرب في أوكرانيا والقول أنّ المُسيّرات الإيرانية غيرت في مجرى العمليات لصالح روسيا)، ولهذا السبب هم دائما يفكرون في كيفيّة اضعاف إيران، أو ممارسة الاغتيالات بحق القادة والعلماء (الحاج قاسم سليماني ومحسن زاده)، أو إفشال برنامجها النووي، والعمل تخريب علاقاتها الإقليمية والدولية، وتشكيل التحالفات مع دول الإقليمية ضدها.

لقد ساهمت إيران الثورة وبكل جدارة في تراجع الدور الأمريكي في المنطقة على طريق افول هيمنتها، وهذا ما تتحدث عنه مراكز الدراسات بما فيها الأمريكية بان الهيمنة الأمريكية في طور التراجع، بما فيه ثقة حلفائها بها قد تراجعت أيضاً. فاليوم الولايات المتحدة الأمريكية تضع كل إمكانياتها في الحرب ضد روسيا على الأرض الأوكرانية، بهدف منع دول أخرى من مُشاركتها القرار على المستوى الدولي.

الإمام السيد علي الخامنئي قد أكد أنّ "الخبراء والوقائع تُجمع على أنّ الولايات المتحدة في حالة تراجع كبير. ويمكن رؤية بوادر هذا التراجع الواضح في المشاكل الداخلية غير المسبوقة في الولايات المتحدة سواء في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية، وكذلك وجود الانقسامات الدموية الداخلية لأمريكا". واعتبر أنّ ما جرى في أفغانستان علامة أخرى على انحدار أمريكا باعتباره سوء تقدير أمريكا في الشؤون العالمية، وقال: "مثال على هذا التقدير الخاطئ هو الهجوم الأمريكي على أفغانستان قبل 20 عامًا للقضاء على طالبان، والذي كان مصحوباً بالعديد من الجرائم والقتل، ولكن بعد عشرين عاماً بسبب سوء فهم القضايا اضطروا لمغادرة أفغانستان وتسليم هذا البلد إلى طالبان". ووصف الإمام الخامنئي الهجوم على العراق والفشل في تحقيق الأهداف المرجوة مثالًا آخر على خطأ حسابات الأمريكيين، وكذلك في سوريا ولبنان.

إيران الثورة الإسلامية أصبحت اليوم قوة لا يستطيع أحد على المستوى الإقليمي ن يتجاهل وجودها او ان يُفكر في أي نظام إقليمي من دون مُشاركتها. لهذا السبب اليوم حتى الولايات المتحدة تربط بين حركات المقاومة في العراق أو لبنان على سبيل المثال أو في فلسطين، وبين الجمهورية الاسلامية الايرانية. كما أنّ حركات المقاومة تقول بكل صراحة وعلانية انها تُنسق مع إيران، وأنها تتلقى الدعم منها. وإيران في المُحصّلة من خلال كل ما أشرنا اليه سواء من جانب حلفاء إيران او خصومها واعدائها، انها أصبحت اليوم وبعد الثورة قوة لا يمكن تجاهلها. إيران بعد الثورة، في حين أنّ إيران قبل الثورة كانت تحت مظلّة النفوذ الامريكي لا تفعل سوى ما يُريده الأمريكي، وهذا هو التغير الكبير الذي حصل على صعيد المعادلات الاقليمية والدولية.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط