بعد سلسلة طويلة من التخوين والاتهامات جزافا ، وبعد خطابات التعهير والتصريحات النافثة سموما من أفواه ثعابين المرتزقة والمتسلقين ، وبعد أن استنفذ المرجفون كل ما لديهم من أساليب وأكاذيب ، وطبل المطبلون ورقص الراقصون وترنح فرحا أولائك الطامحون بمنصب سفير ووزير ومستشار وناطق ظنا منهم أن مؤامرتهم قد تمت وأن افتراءاتهم قد أثمرت ، وأن وساوسهم الشيطانية قد نالت من شموخ الجبل الصامد ،
بعد ان سقطت كل رهانات الفاسدين ، وباءوا بالفشل من أن يستثمروا هذا الخلاف الفتحاوي ليجدوا لأنفسهم مكان ويجنوا الغنائم والمراتب ، وظنوا وتوهموا أن القضاء والقبضة الأمنية والسلطة بكل مؤسساتها هي ملك لهم وخاضعة لأهوائهم ، وظنوا أنهم أكبر من الوطن ، فخاب ظنهم وخسئوا ،
وعليهم أن يراجعوا حساباتهم ويغلبوا مصلحة الوطن ومصلحة فتح علي كل مصالحهم وأن يصمتوا ويبلعوا كل ألسنتهم ،
ففتح دوما تنتصر ويندحر كل المتخاذلين أمام شموخ الفتح ورجالها الأوفياء ،
نتمنى أن نعرف الآن رأي الرقاصين والسحيجة والمنافقين ، من ركبوا موجة التسلق وتراقصوا علي جرح الوطن وذبح الفتح ، الآن عليهم ان يصمتوا ويلزموا جحورهم ،
يا هؤلاء الثرثارين المتسلقين الواهمين ، طلع كل رقصكم عالفاضي ، وسقطت رهاناتكم يا فشلة ، فهل تتعظون ؟؟؟
ما صدر من محكمة رام الله ، حول الأخ النائب والقيادي محمد دحلان يعتبر خطوة صحيحة في إحقاق الحق واستقلالية القضاء ، ورفض تسييس القضاء مهما كان ، نتمنى ان تكن هذه خطوة نحو التقدم لوحدة حركة فتح ووحدة النظام السياسي الفلسطيني والفصل بين السلطات والتراجع عن كل القرارات الفردية والاحتكام للمؤسسة والقانون ، نرحب بهذه الخطوة ونتمنى ان يتبعها خطوات تصحيحية تعيد الثقة للمؤسسة والقانون ، فنحن مع قانون المحاسبة ولكن وفق القانون والنظام ، نرفض تسخير القضاء للابتزاز والضغط السياسي ،
نشكر القضاة علي وقوفهم مع القانون والاحتكام للعدل والحق ، ونبارك للأخ النائب والقيادي الفلسطيني محمد دحلان هذا الانتصار للقانون ، ونتمنى وحدة فتح والاحتكام للنظام ، ووحدة الوطن في ظل العدالة والقانون ، وهذه رسالة لكل المراهنين علي الخلافات الفتحاوية ان رهاناتكم خاسرة ، وان فتح دوما تنتصر ،