الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

انتفاضة ورئيس بغضاضة

انتفاضة ورئيس بغضاضة

تاريخ النشر: 2017-07-23 | 07:36

صفق انصار محمود عباس لخطابه الأخير، والذي أعلن من خلاله عن تجميد كافة الاتصالات مع إسرائيل، لقد فرح أنصار محمود عباس بحسن الظن، والرغبة في التخلص من عار التعاون الأمني مع الإسرائيليين؛ الذي أرهق انتماءهم الوطني، فهللوا عبر صفحات التواصل الاجتماعي، وتحدثوا بفخر عن وقف الاتصالات، دون الانتباه إلى لفظة "تجميد الاتصالات".

القوى الوطنية والإسلامية أدركت معاني الألفاظ ودلالتها، لذلك اعتمدت لفظة تجميد الاتصالات مع الاحتلال، واعتبرتها خطوة في الاتجاه الصحيح، إذا تم إقرانها بعدة خطوات، وأهمها، تطبيق قرارات المجلس المركزي ذات الصلة، والتي صدرت في شهر اذار 2015، ودون ذلك، فهذا كلام إنشاء لا يقدم ولا يؤخر، ولا يؤثر في مجريات السياسة الفلسطينية، ما لم يترجَم خطاب عباس إلى خطوات عملية، وفي مقدمتها وقف إجراءاته العقابية ضد غزة، والدعوة لعقد الإطار القيادي الوطني، والإفراج عن المقاومين، وإطلاق يد المقاومة في الضفة، وتبني استراتيجية وطنية قائمة على مواجهة الاحتلال.

بيان القوى الوطنية والإسلامية بيان موزون وعاقل، لا يكتفي بالتصفيق للألفاظ، ولا يرقص على مسرح السياسية لمجرد عزف منفرد على الناي، ستنقطع أنفاسه مع الحقائق القائمة على الأرض، والتي ستفرض التواصل الاجباري مع إسرائيل بشأن المسافرين وبشأن المرضى وبشأن البضائع والمعابر، فتجميد كافة الاتصالات فيه تهرب من المطلب الرئيس وهو وقف التواصل الأمني.

لقد نقلت المواقع الإسرائيلية عن الجنرال يوآف مردخاي، منسق اعمال حكومة الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة، انه قال: إن الاتصالات لن تقطع، لقد حصلنا علي تطمينات من قبل السلطة الفلسطينية والاتصالات مستمرة والتنسيق الامني والمدني مستمر مع السلطة الفلسطينية".

كلام مردخاي هذا ينسجم مع الواقع، فكيف يتم قطع الاتصال بشأن حياتي يومي يخص حياة كل مواطن في الضفة الغربية، فالاتصالات المدنية لا تتوقف، ولم يطالب أحد بتوقفها.

ضمن هذه الحالة الفلسطينية من الشك، جاء حديث القيادي في حركة حماس الدكتور محمود الزهار، فقال: خطاب محمود عباس خطاب اللحظات الأخيرة، فهو يحاول من خلاله ركوب الموجة، وهو يحاول أيضاً أن يلحق بعربة القدس، بعد أن انطلقت وليس فيها له مقعد، وأضاف الزهار: لا نصدق حديث أبو مازن حول تجميد الاتصالات مع الاحتلال، هذا كلام لا يملكه؛ لأن الاجهزة الامنية منفتحة ليل نهار بالاتصالات مع الاحتلال، وهذه أمور سرية لا يراها أحد".

وبين متشكك بخطاب عباس وفرح، تجري التحولات الميدانية على الأرض، فقد خرج الشباب الفلسطيني يدافع عن أقصاه، وقلبه يراقب ما تقوله القيادات الميدانية، التي تشكلت من خلال المواجهات، قيادة فعلية تمثلت بعلماء المسلمين الشيخ عكرمة صبري، ومحمد حسين واصف البكري وعمر الكسواني وعبد العظيم سلهب ويوسف أبو سنينة ورائد دعنا ومحمد سرندح والشيخ عزام التميمي مدير دائرة الأوقاف الإسلامية، ومحافظ القدس عدنان الحسيني الذي يقول: ليست أية جهة خارج القدس تتخذ القرارات ومن القدس وحدها تعالج الأمور، كل ذلك يجري بعيداً عن 25 مليون دولار صرفها محمود عباس منحة لأهل القدس.

فهل حقاً يحاول عباس اللحاق بالركب، وركوب الموجهة، كما يقول الدكتور الزهار؟ وإلى متى؟ وهل سينجح في حرف مسارها وفق مساره لو نجح في ركوبها؟ وهل سيسمح له أهل القدس وأبناؤها بركوب موجة غضبهم الثوري، وهم يغمسون كرامة الأمة بالدماء الزكية؟

×
أخبار
تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط