الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

انتفاضتنا ضد المحتل

حين تكون القضية تتعلق بالوطن و طموح الشعب تراه بلع لسانه واختفى عن الانظار ان لم يكن يستعد لتولى الادبارو يقرر ادارة شؤون الوطن من هناك من عمان , تلك هى مأساتنا , و نحن نقف على اعتاب منعطف تاريخى هام , امام همجية غير مسبوقة من قطعان المستوطنون يحميهم جيشهم الجرار ,

اما حين تتعلق المسألة بشخصة الكريم و مستقبله كرئيس و ما يتعلق بنرجسيته فتراه مهاجما للكل طالقا ابواق الفتن و المرتزقة لتدافع عن مواقفه الرشيدة و التى لا تمثل فى نظر اصغر شبل فلسطينى الا استسلاما و اعلان هزيمة لشعب لا يقبل الا بالتحرر من قيود الاحتلال ,,,

قتل محمد ابو خضيرة كشف مدى رخص الدم الفلسطينى امام قائده الاول فلم يخرج على الاعلام كما خرج حين تم اسر المستوطنون الثلاثة ليصب لجام غضبه على مكونات النضال الفلسطينى معيدا التأكيد على قديسة التنسيق و يأمر زبانيته بالمشاركة فى عمليات البحث عنهم دون ان يراعى مشاعر الناس الغاضبة ,,,

فلسفة الرئيس فى ادارة الصراع لم تأتى الا بالكوارث الوطنية و ازدادت اعداد المستوطنون حين قمع كل عمل مقاوم ,التى فشلت فى احتوائها كل اجهزة الامن الاسرائيلية و لكن حين تولى هذا العباس السفاح معدوم الوطنية هذه المهمة نعمت اسرائيل بجيشها و مستوطنيها برغد و حق الجيره , و ساوى بين دم الضحية و دم الجلاد برغم انهم لن يلتقيان مهما افتى و قال شيخ الاسلام الجديد ,

المستوطنون ليسوا جيران و لن يكونوا ,,انهم قتله و طامعين فى الارض و لا رغبة لهم الا تسخير الانسان الفلسطينى لخدمتهم فى مزارع الابقار, فلتكن اولى علامات التمرد هى قطع اى صلة لشعبنا معهم و من يساندهم و لتكن صورة الشهيد ابو خضيرة حاضرة فى كل الاوقات لتفضح كل من يجتهد لتلطيف الاجواء بيننا و بينهم باعتبارهم بشر مثلنا , ليلحقه العار اينما حل ,,

الوطن بعد ان غيبت حركة فتح بفعل قيادتها عن العمل المقاوم و المساهمة فى نشر الفكر الثورى و استبدلته بقانون الردح لكل من يفكر فقط الاقتراب من ذات الرئيس سواء بالنقض او النصيحة ,, فالرئيس يعتبر ان كل شئ مسموح للشعب تداولة الا ذاته فهى ذات اقرب ما تكون الى الاولوهية ,, يغرد خارج السرب و يتلفظ بالفاظ رفض ان يتداولها اعتى متعاونى الاحتلال فى زمن مضى , و يتمسك بالمفاوضات كخيار استراتيجى و يرفض اى مسانده او يقمع اى فعاليات شعبية لدعم المفاوض , فالنهج واحد و الطريق واحد , فاصبح اليهود يتعاملون معنا و كأننا شعب ضل الطريق فى صحراء بلا ماء و عودته بات اقرب الى المستحيل ,,لذا و مع ابقاء الحالة الفلسطينية كما هى لن يكون الرد الاسرائيلى الا كما نراه الان,, و ليعلن و يتبجح اى طرف اما بانه حقق الانتصارات و ارعب العدو او ان يعلن الطرف الاخر بان مواقفه البطولية منعت الكوارث و القتل و التدمير و كل له طباله و زماره , و واجه اعلامية تذيع بياناته , و لكن الحقيقة مخالفة تماما لان الاسرائيليين لن يشاركوا فى انهاء هذه الوضعية و يساهموا فى تغييرها فكل حساباتهم للنصر و الهزيمة و اضحة و مدروسة و لا يخادعون انفسهم لان خلفهم رأى عام و صحافة تستطيع اخراجهم من كرسي الحكم الى كراسي المحاكم ,,

الاسرائيليون لن يساهموا فى اعادة الشعب الفلسطينى سواءا كان متحدا او حتى مفككا الى واجهة الاحداث و يكون هو قائدا لنفسه لانهم يعلمون ان هذا الشعب مبدع فى نضالاته قادرا على خلق طرق و اساليب للمقاومة بمعزل عن اى قيادة قد تخلط اوراقه ,, و عليه فان اجهزة الامن الاسرائيلية باتت تسرب عبر قنواتها بان اجهزة الامن الفلسطينية ترفع من وتيرة التنسيق الامنى و اصبحت تعمل كمرشد للاحتلال للابلاغ عن المقاومين و ما شابه من اخبار ليتوجه الغضب الذى يسود الشارع الى مؤسسات السلطة ليتحقق لهم المراد بادخالنا فى صراع داخلى اى ان كانت نتائجه فالخاسر الوحيد هو الشعب الفلسطيني و قضيته العادلة و هذا ما يجعلنى ارجح بان تفجير انتفاضة ثالثة ليس قريبا بفعل حالة الخوف التى تسيطر على الناس فالشعب الفلسطينى شعب واعى و يدرك ان هذا العدو ماكر و يسعى لاشعال فتنة بينه و بين ابناء الاجهزة الامنية , و للاسف يتماشي مع كل هذه المخططات و المؤامرات رأس الهرم الفلسطيني الذى يعلن جهارا نهارا و دون حياء بان التنسيق الامنى له قداسته فى حياته و يرفض حتى و لو من باب التماشي مع المزاج العام الاعلان عن تعليقه و لو مؤقتا , و ينصب شخصيات مشكوك فى وطنيتها فى مراكز عليا و هو يعلم انها داست على كل المحرمات , و يأجل تنفيذ بنود المصالحة و ما لها من استحقاقات ,,,

هل بات الرئيس يستمتع حين ينعته الناس باقذر الالفاظ ؟ ام وجب عليه العودة الى الشارع ليقول كلمته , فنحن شعب لازال يافعا و بامكانه القاء الحجارة و اشعال الاطارات , و لا يخشي ان يرحل عن هذه الدنيا ليلتقى مع من سبقوه ,,,,,

 

ياسر خالد

×
أخبار
مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط